نتائج البحث عن
«كان سعد يأمر جاريته فتناوله الطهور من الجرة ، فتغمس يدها فيها ، فيقال : إنها»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرجَتْ جاريةٌ لسعدٍ يُقال لها زِيرَا وعليها قميصٌ حَريرٌ فكشَفَتْها الرِّيحُ فشدَّ عليها عمرُ بالدِّرَّةِ وجاء سعدٌ ليمنَعَه فتناوَله بالدِّرَّة فذهَب سعدٌ يدعو على عمرَ فناوله عمرُ الدِّرَّةَ وقال اقتَصَّ فعفا عن عمرَ .
خرجَت جاريةٌ لسَعدٍ يقالُ لها زَبْرا وعليها قميصُ حريرٍ فكشفتها الرِّيحُ فشدَّ عليها عُمَرُ بالدِّرَّةِ وجاءَ سعدٌ ليمنعَهُ فتناولَهُ بالدِّرَّةِ فذهبَ سعدٌ يدعو على عمرَ فناولَهُ عمرُ الدِّرَّةَ وقالَ اقتصَّ فعفَا عن عمرَ .
أنَّ عُتبةَ بنَ أبي وقَّاصٍ قال لأخيه سَعدٍ: أتَعلَمُ أنَّ ابنَ جاريةِ زَمْعةَ ابني؟ قالت عائِشةُ: فلَمَّا كان يَومُ الفَتحِ رَأى سَعدٌ الغُلامَ فعَرَفَه بالشَّبَهِ واحتَضَنَه إلَيه، وقال: ابنُ أخي ورَبِّ الكَعبةِ، فجاءَ عَبدُ بنُ زَمعةَ فقال: بَل هو أخي، وُلِدَ على فِراشِ أبي مِن جاريَتِه، فانطَلَقا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ هذا ابنُ أخي، انظُرْ إلى شَبَهِه بعُتبةَ، قالت عائِشةُ: فرَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَبَهًا لم يَرَ النَّاسُ شَبَهًا أبيَنَ منه بعُتبةَ، فقال عَبدُ بنُ زَمعةَ: يا رَسولَ اللهِ، بَل هو أخي وُلِدَ على فِراشِ أبي مِن جاريَتِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الولَدُ للفِراشِ، واحتَجِبي عنه يا سَودةُ، قالت عائِشةُ: فواللهِ ما رَآها حَتَّى ماتَت .
كان سَعدٌ يَأمُرُ بخَمسٍ، ويَذكُرُهنَّ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يَأمُرُ بهِنَّ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ البُخلِ، وأعوذُ بكَ مِنَ الجُبنِ، وأعوذُ بكَ أن أُرَدَّ إلى أرذَلِ العُمُرِ، وأعوذُ بكَ مِن فِتنةِ الدُّنيا -يَعني فِتنةَ الدَّجَّالِ- وأعوذُ بكَ مِن عَذابِ القَبرِ. .
أنَّ أبا أيوبَ كان يأمُرُ بالمسْحِ على الخُفَّينِ ويخلَعُ، فقيل له: تأمُرُ بالمسحِ على الخُفَّينِ وتخلَعُ أنت؟ فقال: لو أنَّه كان به بأسٌ لم آمُرْكم به، فيكونُ لكم المَهْنَى، وعليَّ المأثَمُ، لكِنْ حُبِّبَ إليَّ الطُّهورُ. .
مَن أعتَق جاريتَهُ وتزوَّجَها، كان له أجرانِ. .
مَن أعتقَ جاريتَهُ وتزوَّجَها كانَ لَهُ أجرانِ .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبايعُ النساءَ عامَ الفتحِ على الصفا فجاءت امرأةٌ كأن يدَها يدُ الرجلِ فأبَى أن يبايعَها حتى ذهبت فغيَّرت يدَها بصفرةٍ وأتاه رجلٌ في يدِه خاتمٌ من حديدٍ فقال ما طهر اللهُ يدًا فيها خاتمٌ من حديدٍ .
يا سَعْدُ، قُمْ فأذِّنْ بمِنًى: إنَّها أيَّامُ أكْلٍ وشُرْبٍ، ولا صَومَ فيها. .
يا سَعدُ ، قُم فأذِّن بمنًى أنَّها أيَّامُ أَكْلٍ وشُربٍ ولا صَومَ فيها .
أوَّل مَن يختصِمُ يومَ القيامةِ الرَّجلُ وامرأتُه واللهِ ما يتكلَّمُ لسانُها ولكن يدُها ورِجْلاها تشهَدانِ عليها بما كانَتْ [تُغيِّبُ] لزوجِها وتشهَدُ يداه ورِجْلاه بما كان يُولِيها ثُمَّ يُدعَى الرَّجلُ وخدمُه فمثلُ ذلك ثُمَّ يُدعَى أهلُ الأسواقِ وما يُوجَدُ ثَمَّ دَوَانيقُ ولا قَرارِيطُ ولكن حسناتُ هذا تُدفَعُ إلى هذا الَّذي ظُلِم وسيِّئاتُ هذا الَّذي ظلَمه تُوضَعُ عليه ثُمَّ يُؤتَى بالجبَّارينَ في مقامعَ من حديدٍ فيُقالُ أورِدوهم إلى النَّارِ فواللهِ ما أدري يدخُلونَها أو كما قال اللهُ تعالى {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا * ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا} .
حَديثٌ رَواه أبو بَكْرِ بنُ عيَّاشٍ، عن أبي إسْحاقَ؛ قالَ: كُنْتُ جالِسًا عندَ حُجْرِ بنِ عَدِيٍّ الكِنْديِّ؛ قالَ: فجاءَتْ جارِيتُه، فقالَتْ: إنَّ ابنَك دَخَلَ المَخرَجَ ولم يَمَسَّ ماءً، فقالَ: يا جارِيةُ، هاتي تلك الصَّحيفةَ، فقَرَأَ: «بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ»، هذا ما حَدَّثَني علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ: إنَّ الطُّهورَ نِصْفُ الإيمانِ؟ .
أنَّ رجلًا باع من رجلٍ دارًا فبناها فوجد فيها جرَّةً من ذهبٍ، فجاء بها إلى البائعِ، فقال : إنما اشتريتُ الدارَ دون الجرَّةِ، وقال البائعُ : إنما بعتُ الدارَ بما فيها، وكلاهما تدافعا، فقضى بينهم أن يزوجَ أحدُهما ولدَه من بنتِ الآخرِ، ويكون المالُ بينهما .
عن أُميَّةَ بنِ عبدِ اللهِ أنه سأل بعضَ أهلِ سعدٍ ما بلغَكم من قولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا فقالوا ذُكِرَ لنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عن ذلك فقال كان يُقصِّرُ في بعضِ الطُّهورِ من البَوْلِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في المسجِدِ، فقال للجاريةِ: ناوِليني الخُمرةَ، قالت: أرادَ أنْ يَبسُطَها، فيُصلِّيَ عليها، قالت: إنَّها حائضٌ، قال: إنَّ حَيْضَها ليس في يَدِها. .
لا مزيد من النتائج