نتائج البحث عن
«كان سعيد بن جبير يؤمنا في شهر رمضان ، فكان يقرأ بالقراءتين جميعا ، يقرأ ليلة»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّحيمِ بنُ زَيدٍ العَمِّيِّ، عن أبيه، عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: مَن أَدرَكَه شَهْرُ رَمَضانَ بمَكَّةَ، فصامَه، وقامَ مِنه ما تَيَسَّرَ: كَتَبَ اللهُ له صِيامَ مِئةِ ألْفِ شَهْرِ رَمَضانَ في غَيْرِ مَكَّةَ، وكانَ له كلَّ يَوْمٍ حُمْلانُ فَرَسٍ في سَبيلِ اللهِ، وكلَّ لَيْلةٍ حُمْلانُ فَرَسٍ في سَبيلِ اللهِ، وكلَّ يَوْمٍ له حَسَنةٌ، وكلَّ لَيْلةٍ له حَسَنةٌ، وكلَّ يَوْمٍ له عِتْقُ رَقَبةٍ، وكلَّ لَيْلةٍ له عِتْقُ رَقَبةٍ؟ .
عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ أنَّه رمى مع ابنِ عَبَّاسٍ فوقَفَ عند الجمرتَينِ قَدْرَ ما يقرأُ سورةً مِنَ السَّبعِ .
سألتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ عمَّن أفطَرَ في رَمَضانَ؟ فقال: كان ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: من أفطر في رَمَضانَ فعليه عِتقُ رَقَبةٍ، أو صَومُ شَهرٍ، أو إطعامُ ثلاثينَ مِسكينًا، ومن وقع على امرأتِه وهي حائِضٌ، وسَمِعَ أذانَ الجُمُعةِ ولم يُجَمِّعْ وليس له عُذرٌ، كذلك عِتقُ رَقَبةٍ. .
حدَّثَنا حُسَينٌ، حدَّثَنا شَريكٌ، عن أبي إسحاقَ، عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ... مثلَه. [أي: مثلَ حديثِ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرأُ في كلِّ صلاةِ الفجرِ يومَ الجُمُعةِ: {الم * تَنْزِيلُ...} و{هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ...}]. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَؤمُّنا يَقرَأُ بنا في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ مِن صَلاةِ الظُّهرِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحْيانًا، ويُطوِّلُ في الأُولى، ويُقصِّرُ في الثَّانيةِ، وكان يَفعَلُ ذلك في صَلاةِ الصُّبحِ يُطوِّلُ في الأُولى، ويُقصِّرُ في الثَّانيةِ، وكان يَقرَأُ بنا في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ مِن صَلاةِ العَصرِ. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان إذا صلَّى وحدَه يقرَأُ في الأربَعِ جميعًا في كلِّ ركعةٍ بأمِّ القرآنِ وسُورةٍ، وكان يقرَأُ أحيانًا بالسُّورتينِ والثلاثِ في الركعةِ الواحدةِ، في صلاةِ الفريضةِ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّه كان يقرأُ القرآنَ في رمضانَ في ثلاثٍ .
عن جُبَيْرِ بنِ مُطعِمٍ أنه قالَ : سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ بالطُّورِ في المغربِ .
قالَ لِمروانَ - وَهوَ أميرُ المدينةِ - إنَّكَ تُخِفُّ القراءةَ في الرَّكعتينِ منَ المغربِ، فواللَّهِ، لقد كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ فيهما بسورةِ الأعرافِ في الرَّكعتينِ جميعًا، فقلتُ [ أي هشامُ بنُ عروةَ ] لأبي: ما كانَ مرْوانُ يقرأُ فيهِما؟ قالَ: مِن طولِ المفصَّلِ .
أمر عمرُ أُبَيَّ بنَ كعبٍ، وتَمِيمًا الدَّارِيَّ أن يَقُومَا للناسِ في رمضانَ بإحْدَى عَشْرَةَ ركعةً، فكان القارئُ يقرأُ بالمِئِينَ، حتى كنا نَعْتَمِدُ على العَصَا من طولِ القيامِ، فما كنا ننصرفُ إلا في فُرُوعِ الفجرِ .
أمَرَ عُمَرُ أُبَيَّ بنَ كعبٍ وتميمًا الداريَّ أنْ يقوما للناسِ في رمضانَ بإحدى عشْرةَ ركعةً، فكان القارئُ يَقرَأُ بالمِئينَ؛ حتى كنَّا نَعتمِدُ على العِصِيِّ مِن طولِ القيامِ، وما كنَّا ننصرِفُ إلَّا في فُروعِ الفَجرِ. .
كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَقْرِأُ في الوترِ في الركعةِ الأولى بسبح اسم ربك الأعلى وفي الثانيةِ قل يا أيها الكافرون وفي الثالثةِ قل هو الله أحد و قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس لفظُ سعيدِ بنِ أبي مريم عنه . وفي لفظِ سعيدِ بنِ عُفَيْرٍ عنه: كان يَقْرَأُ في الركعتين اللتين يُوتِرُ بعدَهما بسبحْ، وقل يا أيها . .
قالَت عائشةُ رضِيَ اللَّهُ عنها : كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا ينامُ حتَّى يقرأَ الزُّمَرَ وبني إسرائيلَ . وفي روايةِ الحسَنِ بنِ عُمرَ : كانَ يقرأُ كلَّ ليلةٍ تنزيلَ السجدةَ والزُّمَرَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقرأُ: {غَيْرَ أُولِي الضَّرَرِ} ولم يقُلْ سعيدٌ: كان يَقرأُ .
حديثُ زيادةِ المعوِّذَتَينِ في الثالثةِ [يعني حديث: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَقْرِأُ في الوترِ في الركعةِ الأولى بسبح اسم ربك الأعلى وفي الثانيةِ قل يا أيها الكافرون وفي الثالثةِ قل هو الله أحد و قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس لفظُ سعيدِ بنِ أبي مريم عنه. وفي لفظِ سعيدِ بنِ عُفَيْرٍ عنه: كان يَقْرَأُ في الركعتين اللتين يُوتِرُ بعدَهما بسبحْ، وقل يا أيها.] .
لا مزيد من النتائج