نتائج البحث عن
«كان سعيد مولى معاوية وأصحاب له في الطائف متحصنين في قلعة ، فاستنزلوا منها ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان سعيدٌ مَولى مُعاويةَ وأصحابٌ له في الطَّائفِ مُتحصِّنينَ في قَلعةٍ، فاستُنزِلوا منها، فانطُلِقَ به إلى عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ وهو بمكَّةَ، فأرسَلَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، فقال: ما تَرى في هؤلاء النَّفَرِ؟ فقال: أَرى أنْ تُخلِّيَ سَبيلَهم؛ فإنَّهم قد أَمِنوا إذ أَدخَلتَهم الحَرمَ، فقال: لا، نُخرِجُهم مِن الحَرمِ، ثُمَّ نَقتُلُهم، قال: فهَلَّا قبلَ أنْ تُدخِلَهم، فأخرَجَهم ابنُ الزُّبَيرِ، فصَلَبَهم، فقال ابنُ عبَّاسٍ: لو لَقيتُ قاتلَ أبي في الحَرمِ؛ ما هِجتُه حتى يَخرُجَ منه. .
كان سالِمٌ مَولى أبي حُذَيفةَ يَؤُمُّ المُهاجِرينَ الأوَّلينَ وأصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسجِدِ قُباءٍ فيهم أبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وأبو سَلَمةَ، وزَيدٌ، وعامِرُ بنُ رَبيعةَ. .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهدي إليه سفرجلاتٌ من الطائفِ فأعطاهن معاويةَ وقال تلقاني بها في الجنةِ .
في تَسميةِ مَن استُشهِد يومَ الطائفِ من الأنصارِ : ثابتُ بنُ ثعلبةَ و ثعلبةُ الذي يُقالُ له الجدعُ ، ومن الأنصارِ ثم من بني عمرِو بنِ عوفٍ ثم من بني معاويةَ : رقيمُ بنُ ثابتِ بنِ ثعلبةَ .
كان مَن خرَجَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ الطائِفِ أعتَقَهُ، فكان أبو بَكرةَ منهم، فهو مَولًى لِرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عَن أبي سَعيدٍ مَولى المَهريِّ أنَّه جاءَ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ لَياليَ الحَرَّةِ، فاستَشارَه في الجَلاءِ مِنَ المَدينةِ، وشَكا إليه أسعارَها، وكَثرةَ عيالِه، وأخبَرَه أنْ لا صَبرَ له على جَهدِ المَدينةِ، فقال: ويحَكَ! لا آمُرُكَ بذلك، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا يَصبِرُ أحَدٌ على جَهدِ المَدينةِ ولَأوائِها فيَموتُ، إلَّا كُنتُ له شَفيعًا أو شَهيدًا يَومَ القيامةِ إذا كانَ مُسلِمًا .
شُرْبُ الماءِ على الريقِ يعقدُ الشحمَ ، فقال لهُ رجلٌ : الرجلُ يبزقُ في الدواةِ ثم يكتبُ منها فقال : حدثنا سعيدٌ ، عن قتادةَ ، عن أبي سنانِ الأعرجِ ، عن ابنِ عباسٍ – أنَّهُ كان يبزقُ في الدواةِ ثم يكتبُ منها ؛ فقال لهُ : فابنُ عباسٍ كان أعمى ! قال : كان لا يرى بهِ بأسًا .
في تَسميةِ مَن استُشهِد يومَ الطائفِ من الأنصارِ ثم من بني سالمٍ ثم من بني حرامٍ : ثعلبةُ الذي يُقالُ له الجدعُ ، ومن الأنصارِ ثم من بني عمرِو بنِ عوفٍ ثم من بني معاويةَ بنِ الحرثِ : رقيمُ بنُ ثابتِ أو ثابتُ بنُ ثعلبةَ .
مِثلُه [عَن عَمَّارِ بنِ أبي عَمَّارٍ، مَولى بَني هاشِمٍ، أنَّه مَرَّ على عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ سَمُرةَ، وهو على نَهرِ أُمِّ عَبدِ اللهِ يُسَيِّلُ الماءَ مَعَ غِلمَتِه ومَواليه، فقال له عَمَّارٌ: يا أبا سَعيدٍ: الجُمُعةَ، فقال له عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَمُرةَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: إذا كان يَومُ مَطَرٍ وابِلٍ، فليُصَلِّ أحَدُكُم في رَحلِه] .
حديثُ أبي سعيدٍ المَقبُريِّ، عن معاويةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما من امرأةٍ تجعَلُ في رأسِها شَعرَ غَيرِها إلَّا كان زُورًا. .
عن مُعاويةَ -أو ابنِ مُعاويةَ- الأنصاريِّ: أنَّه كان جالسًا مع أبي سَعيدٍ الخُدريِّ رضِيَ اللهُ عنه، فسمِعَه يُحدِّثُ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: إنَّ الميِّتَ لِيَعرِفُ مَن يُغسِّلُه، ومُن يَحمِلُه، ومُن يُدْليهِ في قبْرِه. قال: فقام، فذُكِرَ ذلك لابنِ عمَرَ، فأنكَرَه ورَدَّ عليه، فلمَّا رأى الرَّجلُ إنكارَ ابنِ عمرَ، قال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنَّ أبا سعيدٍ يقومُ الآن، فيمُرُّ بك، فادْعُه فسَلْه، فقام أبو سعيدٍ، فمَرَّ بابنِ عمرَ، فسأَلَه فحدَّثَه، فقال له ابنُ عمرَ: ممَّن سمِعْتَه؟ قال: سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
[عن] ابنِ أبي عمَّارٍ مولَى بَني هاشمٍ قالَ: مَررتُ بعبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ يومَ الجمعةِ وَهوَ على نَهَرِ أمِّ عبدِ اللَّهِ وَهوَ يَسيلُ الماءُ علَى غلمانِهِ ومَواليهِ، فقلتُ لَهُ: يا أبا سَعيدٍ الجمُعةَ فقالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا كانَ المطَرُ وابلًا فَصلُّوا في رِحالِكُم .
أنَّ أبا سفيانَ رمَى سعيدَ بنَ عبيدٍ جدِّي يومَ الطَّائفِ بسهمٍ فأصاب عينَه فأُتِي به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ هذه عيني قد أُصيبت في سبيلِ اللهِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن شئتَ دعوتُ اللهَ فردَّ عليك عينَك وإن شئتَ فعينٌ في الجنَّةِ قال عيني في الجنَّةِ .
شُرْبِ الماءِ على الرِيقِ يعقدُ الشحمَ . فقال له رجل : الرجلُ يبزقُ في الدواةِ ، ثم يكتبُ منها ؟ فقال : حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن أبي حسان الأعْرَج ، عن ابن عباس رضي الله عنهما : أنه كان يبزقُ في الدواةِ ثم يكتبُ منها . فقال له : فابنُ عباسٍ كان أعمى ! قال : كان لا يرى به بأسا . وحدثنا عبد الله ، عن نافع ، عن ابن عمرَ رضي الله عنهما : أنه كرِههُ .
لا مزيد من النتائج