نتائج البحث عن
«كان سلمان إذا طعم قال : الحمد لله الذي كفانا المؤونة ، وأوسع لنا الرزق»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان سلمانُ الفارسيِّ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ إذا فرغ من طعامِه الحمدُ للهِ الذي كفانا المؤنةَ وأوسع لنا الرزقَ .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ كان إذا فرغ من طعامِه قال الحمدُ للهِ الذي أطعمَنا وسقانا الحمدُ للهِ الذي كفانا وآوانا الحمدُ للهِ الذي أنعمَ علينا وأفضلَ نسألُك برحمتِك أن تُجيرَنا من النارِ .
كانَ إذا رُفِعتْ مائدتُهُ قالَ : الحمدُ للهِ حمدًا كَثيرًا طيِّبًا مُباركًا فيهِ ، الحَمدُ للهِ الَّذي كفانَا و آوانَا ، غيرَ مكفِيٍّ ولامَكفورٍ ، ولاموَدَّعٍ، و لا مُستغنًى عنهُ ربَّنَا .
أنَّه كانَ يقولُ إذا فرَغَ من طعامِهِ : الحمدُ للهِ الذي أطعمَنا وسقانَا ، الحمدُ للهِ الذي كفَانَا وآوانَا ، الحمدُ للهِ الذي أنعَمَ علينَا فأفضَلَ ، نسألُهُ أنْ يجيرَنَا برحمتِهِ من النارِ ، فرُبَّ غيرِ مُكْفَي لا يجدُ مأوًى ولا مُنْقَلَبًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ إذا فَرَغ مِن طَعامِه: الحَمدُ للهِ الذي أطعَمَنا وسقانا، الحَمدُ للهِ الذي كفانا وآوانا، الحَمدُ لله الذي أنعَمَ علينا فأفضَلَ، نسأله أن يُجيرَنا مِنَ النَّارِ، فرُبَّ غَيرِ مَكفيٍّ لا يجِدُ مأوًى ولا مُنقَلَبًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا فرَغَ مِن طَعامِه -وقال مَرَّةً: إذا رَفَعَ مائِدَتَه- قال: الحَمدُ للَّهِ الذي كَفانا وأروانا، غيرَ مَكفيٍّ ولا مَكفورٍ. وقال مَرَّةً: الحَمدُ للَّهِ رَبِّنا، غيرَ مَكفيٍّ ولا مودَّعٍ ولا مُستَغنًى، رَبَّنا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا طَعِمَ قال الحمدُ للهِ الذي أطْعَمَنا وسقَانا وجعلَنا مسلمينَ .
أنَّه كان يقولُ إذا فرغ من طعامِه : الحمدُ للهِ الَّذي أطعمنا وسقانا ، والحمدُ للهِ الَّذي كفانا وآوانا ، والحمدُ للهِ الَّذي أنعم علينا وأفضل ، نسألُه برحمتِه أن يُجيرَنا من النَّارِ ، فرُبَّ غيرٍ مَكفِيٍّ لا يجِدُ مُنقلبًا ولا مَأوًى .
عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان يقولُ إذا فرَغَ مِن طعامِه: الحمْدُ للهِ الَّذي أطعَمَنا وسَقانا، والحمدُ للهِ الَّذي كَفانا وآوانَا، والحمْدُ للهِ الَّذي أنْعَمَ علينا وأفضَلَ، نَسأَلُه برَحْمتِه أنْ يُجِيرَنا مِن النَّارِ، فرُبَّ غيرِ مَكْفِيٍّ لا يَجِدُ مُنقَلبًا ولا مأْوًى. .
الحمدُ للهِ الذي أَطْعَمَنا و سَقَانا و كَفَانا و آوَانا ، كَمْ مِمَّنْ لا كَافِيَ لهُ و لا مُؤْوِيَ ! .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه كان إذا طَعِمَ وشَرِبَ قال الحمدُ للهِ اللَّهمَّ لكَ الحمدُ أَطَعَمْتَ وسَقَيْتَ وَأَشْبَعْتَ وأَرْوَيْتَ فَلَكَ الحمدُ غيرَ مكْفورٍ ولا مُوَدَّعٍ ولا مُسْتَغْنًى عنكَ .
عن سلمان الفارسي قال: كانَ نوحٌ إذا طعِمَ أو لبسَ حمِدَ اللَّهَ فسُمِّيَ عبدًا شكورًا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا استوى على ظهرِ الدَّابةِ قال: الحمدُ للهِ الذي سخر لنا هذا، وما كنَّا له مقرنين. .
عنْ سَلمانَ قالَ: كان نوحٌ إذا طَعِمَ طعامًا أوْ لَبِسَ ثوبًا حَمِدَ اللهَ؛ فسُمِّيَ عبدًا شَكورًا. .
أنه كان يقولُ في الطعامِ إذا قُرِّب إليه : اللهم بارِكْ لنا فيما رزقتَنا وقِنا عذابَ النارِ ، بسم الله ، وإذا فرغ قال : الحمدُ للهِ الذي منَّ علينا ، والحمدُ للهِ الذي أطعمَنا وسقانا وأرْوانا ، وكلَّ الإحسانِ آتانا .
لا مزيد من النتائج