نتائج البحث عن
«كان سلمان على قبض من قبض المهاجرين ، فجاء إليه رجل بقبض كان معه فدفعه إليه ثم»· 13 نتيجة
الترتيب:
رمى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجمرةَ يومَ النَّحرِ ثمَّ أمَر بالبُدنِ فنُحِرت - والحلَّاقُ جالسٌ عندَه - فسوَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَئذٍ شعرَه بيدِه ثمَّ قبَض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على شقِّ جانبِه الأيمنِ على شعرِه ثمَّ قال للحلَّاقِ: ( احلِقْ ) فحلَق فقسَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شعرَه يومَئذٍ بيْنَ مَن حضَره مِن النَّاسِ - الشَّعرةَ والشَّعرتينِ - ثمَّ قبَض بيدِه على جانبِ شقِّه الأيسرِ على شعرِه ثمَّ قال للحلَّاقِ: ( احلِقْ ) فحلَق فدعا أبا طلحةَ الأنصاريَّ فدفَعه إليه .
عَن عائِشةَ أنَّها قالت: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قُبِضَ مُسنِدَ ظَهرِه إلَيَّ، قالت: فدَخَلَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ، وفي يَدِه سِواكٌ، فدَعا به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذتُ السِّواكَ فطَيَّبتُه، ثُمَّ دَفَعتُه إلَيه، فجَعَلَ يَستَنُّ به، فثَقُلَت يَدُه وثَقُلَ عليَّ، وهو يقولُ: اللهُمَّ في الرَّفيقِ الأعلى، اللهُمَّ في الرَّفيقِ الأعلى، مَرَّتَينِ، قالت: ثُمَّ قُبِضَ. تَقولُ عائِشةُ: قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بينَ سَحري ونَحري .
والذي أَحلِفُ به، إنْ كان علِيٌّ لأقرَبَ النَّاسِ عهدًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. قالتْ: عُدْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غَداةً بعدَ غَداةٍ يقولُ: جاءَ علِيٌّ؟ مِرارًا، قالتْ: وأظُنُّه كانَ بعَثَه في حاجةٍ. قالَتْ: فجاءَ بعدُ، فظَنَنتُ أنَّ له إليه حاجةً، فخرَجْنا من البيتِ، فقَعَدْنا عندَ البابِ، فكُنتُ مِن أدناهُم إلى البابِ، فأكَبَّ عليه علِيٌّ، فجعَلَ يُسارُّهُ ويُناجيهِ، ثمَّ قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من يومِه ذلك، فكانَ أقرَبَ النَّاسِ به عهدًا. .
والَّذي تحلفُ بِه أمُّ سلمةَ إن عليًَّا كانَ أقربَ النَّاسِ عَهدًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلما كانَ غداةَ قبضَ أرسلَ إليهِ رسولًا وأراه كانبعثَه في حاجةٍ له قالت فجعلَ يقولُ غداةً بعدَ غداةٍ أجاءَ عليٌّ أجاءَ عليٌّ (ثلاثَ مرَّاتٍ) فجاءَ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ فلمَّا جاءَ عرفنا أنَّ لَه إليهِ حاجةً فخرجنا منَ البيتِ وَكنَّا عدنا يومئذٍ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتِ عائشةَ وَكنتُ من آخرَ من خرجَ منَ البيتِ ثمَّ جلستُ أدناهنَّ منَ البابِ فانكبَّ عليهِ عليٌّ فجعلَ يناجيه ويسارُّهُ فَكانَ أقرب (وفي لفظ :آخر) النَّاسِ بِه عَهدًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليٌّ) .
عن أمِّ سلمةَ قالت والذي أحلفُ به إن كان عليٌّ لأقربِ الناسِ عهدًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت عُدنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غداةً بعدَ غداةٍ يقولُ جاء عليٌّ مرارًا قالت وأظنُّه كان بعثه في حاجةٍ قالت فجاء بعدُ فظننت أن له إليه حاجةً فخرجنا من البيتِ فقعدنا عندَ البيتِ وكنت من أدناهم إلى البابِ فأكبَّ عليه عليٌّ فجعل يسارُّه ويناجيه ثم قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من يومِه ذلك وكان أقربَ الناسِ به عهدًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخى بينَ سْلَمانَ وأبي الدَّرداءِ قال: فجاء سَلمانُ يزورُ أبا الدَّرداءِ فرأى أمَّ الدَّرداءِ مبتلة فقال: ما شأنُكِ ؟ قالت: إنَّ أخاك ليست له حاجةٌ في الدُّنيا فلمَّا جاء أبو الدَّرداءِ رحَّب به سَلْمانُ وقرَّب إليه طعامًا فقال له سَلمانُ: اطعَمْ قال: إنِّي صائمٌ قال أقسَمْتُ عليك إلَّا طعِمْتَ فإنِّي ما أنا بآكِلٍ حتَّى تأكُلَ قال: فأكَل معه وبات عندَه فلمَّا كان مِن اللَّيلِ قام أبو الدَّرداءِ فحبَسه سَلْمانُ ثمَّ قال: يا أبا الدَّرداءِ إنَّ لربِّكَ عليك حقًّا ولأهلِك عليك حقًّا ولجسدِك عليك حقًّا أعطِ كلَّ ذي حقٍّ حقَّه صُمْ وأفطِرْ وقُمْ ونَمْ وائتِ أهلَك، فلمَّا كان عندَ الصُّبحِ قال: قُمِ الآنَ فقاما فصلَّيا ثمَّ خرَجا إلى الصَّلاةِ فلمَّا صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام إليه أبو الدَّرداءِ فأخبَره بما قال سَلْمانُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثْلَ ما قال سَلْمانُ .
أيُّما رجلٍ باع سلعةً فأدركَ سلعتَهُ بعينِها عند رجلٍ قد أفلسَ ولم يكنْ قبَض من ثمنِها شيئًا فهي له ، وإنْ كان قبَض من ثمنِها شيئًا فهو أُسوةُ الغُرَماءِ .
أيما رجلٍ باعَ سلعةً فأدركَ سلعتَه بعينِها عند رجلٍ قد أفلسَ ولم يكن قبَضَ من ثمنِها شيئًا ، فهي له ، وإن كان قبَضَ من ثمنِها شيئًا فهو أُسْوَةُ الغرباءِ. .
أيُّما رجلٍ باعَ سلعةً فأدرَك سلعتَه بعينِها عندَ رجلٍ وقد أفلسَ ولم يَكن قبضَ من ثمنِها شيئًا فَهيَ لَه وإن كانَ قبضَ من ثمنِها شيئًا فَهوَ أسوةٌ للغرماءِ .
أيُّما رجلٍ باع سلعةً فأدركَ سلعتَهُ بعينها عند رجلٍ قد أفلسَ ولم يكن قبض من ثمنها شيئًا فهيَ لهُ وإن كان قبض من ثمنها شيئًا فهو أُسْوَةُ الغرماءِ وقال دَعْلَجٌ فإن كان قضاهُ من ثمنها شيئًا فما بَقِيَ فهو أُسْوَةُ الغرماءِ .
أيما رجلٍ باع سلعةً ، فأدرك سلعتَه بعَيْنِها عند رجلٍ و قد أفلس ، و لم يكن قبضَ من ثمنها شيئًا فهي له ، و إن كان قبض من ثمنِها شيئًا فهي أُسوةُ الغُرماءِ .
حَديثُ: من باعَ سِلعةً [فأدرَك سلعتَه بعينِها عندَ رجلٍ وقد أفلسَ ولم يَكن قبضَ من ثمنِها شيئًا فَهيَ لَه وإن كانَ قبضَ من ثمنِها شيئًا فَهوَ أسوةٌ للغرماءِ] .
عن عثمانَ بنِ عفَّانَ، قال: لَمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وُسوِسَ ناسٌ مِن أصحابِه، فكنتُ فيمَن وُسوِسَ، فمَرَّ عليَّ عُمرُ، فسَلَّمَ عليَّ، فلم أَرُدَّ عليه، فشكاني إليه، فجاء أبو بكرٍ، فقال: سلَّمَ عليك أخوك فلم تُسَلِّمْ عليه؟ قُلْتُ: ما علِمتُ بتسليمِه، وإنِّي عن ذلك لفي شُغلٍ. فقال أبو بكرٍ: ولِمَ؟ فقلتُ: قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم أَسألْهُ عن جَلِيَّةِ هذا الأمرِ. فقال: قد سألتُ عن ذلك. فقُمتُ إليه فاعتنقْتُه، فقلتُ: بأبي وأُمِّي، أنتَ أحقُّ بذلك. فقال: سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نجاةِ هذا الأمرِ، فقال: مَنْ قَبِلَ الكلمةَ الَّتي عرَضْتُها على عمِّي؛ فهي له نَجاةٌ. .
لا مزيد من النتائج