نتائج البحث عن
«كان سلمان في عصابة يذكرون الله فمر بهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ أَبي عُثْمانَ، عنْ سَلْمانَ الفارِسيِّ قالَ: كان سَلْمانُ في عِصابَةٍ يَذْكُرونَ اللَّهَ، فَمَرَّ بهِمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَجاءَ نَحْوَهُمْ قاصِدًا حتَّى دَنا مِنْهُمْ، فَكَفُّوا عنِ الحَديثِ؛ إعْظامًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما كُنْتُمْ تَقولونَ؟ فإنِّي رَأَيْتُ الرَّحْمةَ تَنزِلُ عَلَيْكُمْ؛ فَأَحْبَبْتُ أنْ أُشاركَكُمْ فيها». .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كان يصلي في حجرتِها فمرَّ بين يدَيه عبدُ اللهِ أو عمرُ فقال بيده هكذا فرجع فمرَّتِ ابنةُ أمِّ سلمةَ فقال بيده هكذا فمضتْ فلما صلَّى رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قال هُنَّ أغلبُ .
أنَّ المشركينَ شَغَلُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن أربعِ صلواتٍ حتى ذهبَ من الليلِ ما شاءَ اللهُ . . . ثم طافَ علينا فقال ما على الأرضِ عِصابةٌ يذكرونَ اللهَ عزَّ وجلَّ غيرُكُمْ .
أنَّ كَعبًا مَرَّ على علِيٍّ، فقال: يُقتَلُ مِن وَلَدِ هذا رَجُلٌ في عِصابةٍ، لا يَجِفُّ عَرَقُ خَيلِهم حتى يَرِدوا على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فمَرَّ حَسَنٌ، فقيلَ: هذا؟ قال: لا. فمَرَّ حُسَينٌ، فقيلَ: هذا؟ قال: نَعَمْ. .
كنَّا في غزوةٍ حبسَنا المشرِكونَ عن صلاةِ الظُّهرِ والعصرِ والمغربِ والعِشاءِ فلمَّا انصرَفَ المشرِكونَ أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مناديًا فأقامَ لصلاةِ الظُّهرِ فصلَّينا وأقامَ لصلاةِ العصرِ فصلَّينا وأقامَ لصلاةِ المغرِبِ فصلَّينا وأقامَ لِصلاةِ العشاءِ فصلَّينا ثمَّ طافَ علينا فقالَ ما على الأرضِ عِصابةٌ يذْكرونَ اللَّهَ غيرَكُم .
عَن سَلمانَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّهُم كانوا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد نَزَلَت عليه سورةُ الجُمُعةِ، فلَمَّا تَلا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وآخَرينَ منهم لَمَّا يَلحَقوا بهم} [الجمعة: 3] ضَرَبَ بيَدِه على مَنكِبِ سَلمانَ، ثُمَّ قال: لَو كان الإيمانُ عِندَ الثُّرَيَّا لَناله رِجالٌ مِن قَومِ هذا. .
كُنَّا جلوسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُنزِلَتْ سورةُ الجمُعةِ: {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} [الجمعة: 3]، فقال رَجُلٌ: مَن هؤلاء يا رسولَ اللهِ؟ فلم يُجِبْه حتى سَأَلَه ثلاثَ مرَّاتٍ، وفينا سَلمانُ الفارسيُّ، فوَضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَه على سَلمانَ، وقال: لو كان الإيمانُ بالثُّريَّا؛ لنالَه رجالٌ من هؤلاء. .
أنه خرَج معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في غزوةٍ غَزاها وعلى مُقَدِّمَتِه خالدُ بنُ الوليدِ فمرَّ رَباحٌ وأصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم على امرأةٍ مقتولةٍ مما أصابَتِ المُقَدِّمَةُ فوقَفوا يَنظُرونَ إليها ويتعجَّبونَ من خَلقِها حتى لحِقهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم على راحِلَتِه فانفَرَجوا عنها فوقَف عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال ما كانتْ هذه لتُقاتِلَ فقال لأحدِهمُ الحَقْ خالدًا فقُلْ له لا تَقتُلونَ ذُرِّيةً ولا عَسيفًا .
كنَّا في غَزوةٍ، فحَبَسَنا المُشرِكونَ عن صلاةِ الظُّهرِ والعَصرِ والمَغرِبِ والعِشاءِ، فلَمَّا انصَرَف المُشرِكونَ أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مناديًا، فأقام لصَلاةِ الظُّهرِ فصَلَّينا، وأقام لصلاةِ العَصرِ فصَلَّينا، وأقام لصلاةِ المغرِبِ فصَلَّينا، وأقام لصلاةِ العِشاءِ فصَلَّينا، ثمَّ طاف علينا فقال: ما على الأرضِ عِصابةٌ يَذكُرونَ اللهَ عزَّ وجَلَّ غَيرُكم .
كنَّا في غَزوةٍ ، فحبَسَنا المشرِكونَ عن صلاةِ الظُّهرِ والعَصرِ والمغرِبِ والعِشاءِ ، فلمَّا انصرفَ المشرِكونَ ، أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مُناديًا ، فأقامَ لصلاةِ الظُّهرِ فصلَّينا ، وأقامَ لصلاةِ العصرِ فصلَّينا ، وأقامَ لصلاةِ المغربِ فصلَّينا ، وأقامَ لصلاةِ العشاءِ فصلَّينا ، ثمَّ طافَ علَينا ، فقالَ : ما علَى الأرضِ عِصابةٌ يذكرونَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ غيرُكُم .
شغَلنا المُشرِكون عن صلاةِ الظُّهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ ، فأمر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا فأذَّن وأقام فصلَّيْنا الظُّهرَ ، ثمَّ أقام فصلَّيْنا العصرَ ، ثمَّ أقام فصلَّيْنا المغربَ ، ثمَّ أقام فصلَّيْنا العِشاءَ ، ثمَّ قال : ما في الأرضِ عصابةٌ يذكرون اللهَ غيرَكم .
شَغَلَنا المُشرِكونَ عن صَلاةِ الظُّهْرِ والعَصْرِ والمَغرِبِ والعِشاءِ، فأمَرَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بِلالًا، فأَذَّنَ وأقامَ، فصَلَّيْنا الظُّهْرَ، ثُمَّ أَقامَ، فصَلَّيْنا العَصْرَ، ثُمَّ أَقامَ، فصَلَّيْنا المَغرِبَ، ثُمَّ أَقامَ، فصَلَّيْنا العِشاءَ، ثُمَّ قالَ: "ما في الأرْضِ عِصابةٌ يَذكُرونَ اللهَ غَيْرُكم". .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحُبِسْنا عن صلاةِ الظُّهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاء ، فاشتدَّ ذلِكَ عليَّ فقلتُ في نفسي : نحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي سبيلِ اللَّهِ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلالًا فأقامَ فصلَّى بنا الظُّهرَ ثمَّ أقامَ فصلَّى بنا العصرَ ثمَّ أقامَ فصلَّى بنا المغربَ ثمَّ أقامَ فصلَّى بنا العشاءَ ثمَّ طافَ علينا فقالَ ما علَى الأرضِ عصابةٌ يذكرونَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ غيرُكُم .
كُنَّا جُلوسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُنزِلَت عليه سورةُ الجُمُعةِ: {وآخَرينَ مِنهُم لَمَّا يَلحَقوا بهِم} [الجمعة: 3]، قال: قُلتُ: مَن هُم يا رَسولَ اللهِ؟ فلَم يُراجِعْه حتَّى سَألَ ثَلاثًا، وفينا سَلمانُ الفارِسيُّ، وضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه على سَلمانَ، ثُمَّ قال: لو كان الإيمانُ عِندَ الثُّرَيَّا لَنالَه رِجالٌ -أو رَجُلٌ- مِن هؤلاء. .
لا مزيد من النتائج