نتائج البحث عن
«كان سهيل بن عمرو رجلا أعلم من شفته السفلى ، فقال عمر بن الخطاب لرسول الله صلى»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْني أَنزِعْ ثَنِيَّتَيْ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو ويَدْلَعْ لسانَهُ؛ فلا يقومُ عليكَ خَطيبًا في موطنٍ أبدًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا أُمثِّلُ به؛ فيُمثِّلَ اللهُ بي وإنْ كنتُ نبيًّا. .
انطلقتُ أنا وزرعةُ بنُ ضمرةَ الأشعريُّ إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فلقِيَنا عبدُ اللهِ بنُ عمرو ، فقال : يوشِك أن لا يبقى في أرضِ العجمِ من العربِ إلا قتيل أو أسيرٌ يُحكَم في دمهِ . فقال زرعةُ : أيظهر المشركون على الإسلامِ ؟ ! فقال : ممَّن أنت ؟ قال من بني عامرِ بنِ صعصعةَ ، فقال : لا تقومُ الساعةُ حتى تدافعَ نساءُ بني عامرٍ على ذي الخُلَصَةِ – وثنٌ كان يُسمَّى في الجاهليةِ . قال فذكرنا لعمرَ بنِ الخطابِ قولَ عبدِ اللهِ بنِ عمرو ، فقال عمرُ ثلاثَ مراتٍ : عبدُ اللهِ بنُ عمرو أعلمُ بما يقولُ ، فخطب عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ يومَ الجمُعةِ فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : فذكره بنحوه [ أي لا تزالُ طائفة . . ] قال : فذكرنا قولَ عمرَ لعبد ِالله ِبن ِعمرو ، فقال : صدق نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كان ذلك كالذي قُلتُ .
عن أبي الأسودِ الدِّيليِّ، قال: انطلَقْتُ أنا وزُرعةُ بنُ ضَمْرةَ الأشْعريُّ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فلَقِينا عبْدَ اللهِ بنَ عمرٍو، فقال: يُوشِكُ ألَّا يَبْقى في أرضِ العجَمِ مِنَ العربِ إلَّا قَتيلٌ أو أَسِيرٌ يُحْكَمُ في دَمِه، فقال زُرْعةُ: أيَظْهَرُ المشْرِكون على الإسلامِ؟ فقال: ممَّن أنتَ؟ قال: مِن بَني عامرِ بنِ صَعْصعةَ، فقال: لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تَدافَعَ نِساءُ بَني عامرٍ على ذِي الخَلَصةِ -وَثنٌ كان يُسمَّى في الجاهليَّة- قال: فذكَرْنا لعُمرَ بنِ الخطَّابِ قوْلَ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فقال عُمرُ ثلاثَ مِرارٍ: عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو أعلَمُ بما يَقولُ، فخطَبَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه يومَ الجُمعةِ، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا تَزالُ طائفةٌ مِن أُمَّتي على الحقِّ مَنصُورون حتَّى يَأتيَ أمرُ اللهِ، قال: فذكَرْنا قوْلَ عُمرَ لعبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فقال: صدَقَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذا كان ذلكَ كالَّذي قُلتَ. .
عن أبي الأسودِ الدِّيَلِيِّ قال انطلقتُ أنا وزرعةُ بنُ ضمرةَ مع الأشعريِّ إلى عمرَ بنِ الخطابِ فلقينا عبدُ اللهِ بنِ عمرو فجلستُ عن يمينِه وجلس زُرعةُ عن يسارِه فقال عبدُ الله بنِ عمرو يوشِكُ ألا يبقَى في أرضِ العجمِ من العربِ إلا قتيلٌ أو أسيرٌ يُحْكَمُ في دمِه فقال له زُرعةُ بنُ ضمرةَ أيظهرُ المشركون على أهلِ الإسلامِ قال مَنْ أنت قال أنا مِنْ بني عامرِ بنِ صعصعةَ قال لا تقومُ الساعةُ حتى تتدافعَ مناكبُ نساءِ بني عامرٍ بنِ صعصعةَ عَلَى ذِى الْخَلَصَةِ وثنٌ كان يُسمَّى في الجاهليةِ فذكرنا لعمرَ بنِ الخطابِ قولَ عبدِ اللهِ بنِ عمرو فقال عمرُ بنُ الخطابِ ثلاثَ مرارٍ عبدُ اللهِ أعلمُ بما يقولُ قال فخطب عمرُ بنُ الخطابِ يومَ جمعةٍ قال فقال إنَّ نبي َّاللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ لا تزالُ طائفةٌ من أمتي على الحقِّ منصورةٌ حتى يأتيَ أمرُ اللهِ قال فذكرنا لعبدِ اللهِ بنِ عمرو قولَ عمرَ فقال صدق نبيُّ اللهِ إذا جاء ذاك كان الذي قلتُ .
«لَقِينا عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ». [فقُلْنا: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو حدَّثَنا بكذا وكذا، فقال عُمَرُ: عَبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو أعلَمُ بما يَقولُ. قالها ثلاثًا. قُلْنا: ثُمَّ نودي بـ (الصَّلاةُ جامِعةٌ)، فاجتمع إليه النَّاسُ فخَطَبَهم عُمَرُ، فقال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا تزالُ طائِفةٌ مِن أُمَّتي على الحَقِّ حتَّى يأتيَ أمرُ اللهِ]. .
عنْ أبي الأَسْوَدِ الدِّيَلِيِّ قال : [ انَطَلَقْتُ ] أَنَا وَزُرْعَةُ بْنُ ضَمْرَةَ مع الأَشْعَرِيِّ فلَقِيَنا عبدُ اللهِ بن عمرٍو قال : فجَلَسْتُ عن يمينِهِ وجلَسَ زُرْعَةُ عَنْ يسارِهِ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمْرٍو: يُوشِكُ أن لَّا يَبْقَى في أرْضِ العرَبِ مِنَ الْعَجَمِ إلَّا قَتيلٌ أو أسيرٌ يُحكَمُ في دمِهِ فقال له زرعَةُ بنُ ضَمْرَةَ أيظهَرُ المشركونَ علَى أهْلِ الإسلامِ فقال مِمَّنْ أنتَ قال من بني عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ [ فقال عبدُاللهِ بنُ عمرٍو : لا تقومُ الساعَةُ حتى تَدَافَعَ مناكِبُ بني عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ ] عَلَى ذِي الخلَصَةِ - بِنَاءً أو بيتًا كان يُسمَّى في الجاهلِيَّةِ . قال : فذكرْتُ لِعمرَ بنِ الخطابِ قولَ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو ، فقال عمرُ ، ثلاثَ مَرَّاتٍ : عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو أعلَمُ بما يقولُ قال : فخطَبَ يومَ الجمعةِ فقال : إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يقولُ : لا تزالُ طائفَةٌ من أمَّتِي عَلَى الحقِّ منصورينَ حتى يَأْتِي أَمْرُ اللهِ قال فَذَكَرْنَا لعبدِ اللهِ بنِ [ عمرٍو قولَ ] عمرَ بنِ الخطابِ فقال: صدق نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جاءَ ذاكَ كان الَّذِي قُلْتُ .
انطلقْتُ أنا وزُرعةُ بنُ ضَمْرةَ مع الأشعريِّ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فلَقِيَنا عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو، فقال: يُوشِكُ ألَّا يَبْقى في أرضِ العَجَمِ مِن العرَبِ أحدٌ إلَّا قَتيلٌ، أو أَسِيرٌ يُحْكَمُ في دَمِه، فقال له زُرعةُ: أيظهَرُ المُشرِكونَ على أهْلِ الإسلامِ؟ فقال: ممَّن أنت؟ فقال: مِن بني عامرِ بنِ صَعصعةَ، فقال: لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تُدافِعَ مَناكِبُ نِساءِ بني عامرِ بنِ صَعصعةَ على ذي الخَلَصةِ، ومَن كان مِن أدْيانِ الجاهليَّةِ. قال: فذكَرْنا ذلك لعُمرَ مِن قَولِ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فقال: عبدُ اللهِ أعلَمُ بما يقولُ، ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ إنَّ عُمَرَ خطَبَ يومَ الجُمعةِ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا تَزالُ طائفةٌ مِن أُمَّتي على الحقِّ مَنصورةً حتَّى يأتِيَ أمْرُ اللهِ. قال: فذكَرْنا لعبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو قولَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: صَدَقَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذا أتَى أمْرُ اللهِ كان الَّذي قلْتُ. .
قالَ عُمَرُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رَسولَ اللهِ، دَعْني أنزِعْ ثَنيَّتَيْ سُهَيلِ بنِ عَمْرٍو، فلا يَقومُ خَطيبًا في قَومِه أبَدًا، فقالَ: دَعْها فلعَلَّه أنْ تَسُرَّكَ يَومًا، قالَ سُفْيانُ: فلمَّا ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفَرَ منه أهْلُ مكَّةَ، فقامَ سُهَيلُ بنُ عَمْرٍو عندَ الكَعْبةِ، فقالَ: مَن كانَ مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَهَه؛ فإنَّ مُحمَّدًا قد ماتَ، واللهُ حَيٌّ لا يَموتُ. .
انطلَقْتُ أنا وزُرعةُ بنُ ضَمْرةَ مع أبي مُوسى الأشعريِّ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فأتَيْنا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو فجلَسْتُ عن يَمينِه، وجلَسَ زُرعةُ عن يَسارهِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: يُوشِكُ ألَّا يَبْقى في أرضِ العجَمِ مِنَ العربِ إلَّا قَتيلٌ، أو أَسيرٌ يُحكَمُ في دَمِه، فقال زُرعةُ بنُ ضَمْرةَ: أيَظهَرُ المشْرِكون على أهلِ الإسلامِ؟ قال: فمِن أنتَ؟ قال: مِن بَني عامرِ بنِ صَعْصَعةَ، قال: لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تَدافَعَ مَناكِبُ نِساءِ بَني عامرٍ على ذي الخَلَصةِ، قال: فذكَرْنا لِعُمرَ بنِ الخطَّابِ قوْلَ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: عبْدُ اللهِ بنُ عَمرٍو أعلَمُ بما يَقولُ، ثَلاثَ مرَّاتٍ. .
اجتَمَع أشرافُ قريشٍ عندَ بابِ عمرَ بنِ الخطَّابِ فيهم الحارثُ بنُ هشامٍ وأبو سفيانَ بنُ حربٍ وسُهيلُ بنُ عمرٍو وتلك العبيدُ والموالي من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَج آذنُه فأذِن لبلالٍ وصُهيبٍ وغيرِهما وترَك الآخَرينَ فقال أبو سفيانَ لَم أرَ كاليومِ إنَّه أذِن لهذه العبيدِ وترَكنا جلوسُا ببابِه لا يأذَنُ لنا فقال سُهيلُ بنُ عمرٍو وكان رجلًا عاقلًا أيُّها النَّاسُ إنِّي واللهِ لأرى الَّذي في وجهِكم فإن كُنْتُم غِضابًا فاغضَبوا على أنفسِكم دُعِي القومُ ودُعِيتُم فأسرَعوا وأبطَأْتُم ثُمَّ قال واللهِ ما سُبِقْتُم إليه من الفضلِ أشدُّ عليكم فَوْتًا من بابِكم الَّذي تنافَسْتُم عليه قال الحسنُ واللهِ لا يجعَلُ اللهُ عبدًا أسرَع إليه كعبدٍ أبطًأ عنه .
جاء الحارثُ بنُ هشامٍ وسُهيلُ بنُ عمرٍو إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فجلسا عنده وهو بينهما فجعل المهاجرون الأوَّلون يأتون عمرَ فيقولُ : ها هنا يا سُهيلُ ها هنا يا حارثُ فيُنحِّيهما عنهم ، وجعل الأنصارُ يأتون عمرَ فيُنحِّيهما عنهم حتَّى صارا في آخرِ النَّاسِ ، فلمَّا خرجا من عندِ عمرَ قال الحارثُ بنُ هشامٍ لسُهيلِ بنِ عمرٍو : ألم ترَ ما صنع بنا ؟ فقال له سهيلٌ : أيُّها الرَّجلُ لا لومَ عليه ، ينبغي أن نرجعَ باللَّومِ على أنفسِنا ، دُعِي القومُ فأسرعوا ودُعِينا فأبطأنا ، فلمَّا قاموا من عندِ عمرَ أتياه فقالا : يا أميرَ المؤمنين قد رأينا ما فعلتَ اليومَ وعلِمنا أنَّا أتينا من أنفسِنا فهل من شيءٍ نستدرِكُ به ؟ فقال لهما : لا أعلمُه إلَّا هذا الوجهَ ، وأشار لهما إلى ثغرِ الرُّومِ ، فخرجا إلى الشَّامِ فماتا بها رضِي اللهُ عنهم .
«لا تزالُ طائِفةٌ مِن أُمَّتي على الحَقِّ حتَّى تقومَ السَّاعةُ». وفي روايةٍ: لَقِينا عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ -رحمه الله- فقُلْنا: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو حدَّثَنا بكذا وكذا، فقال عُمَرُ: عَبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو أعلَمُ بما يَقولُ. قالها ثلاثًا. قُلْنا: ثُمَّ نودي بـ (الصَّلاةُ جامِعةٌ)، فاجتمع إليه النَّاسُ فخَطَبَهم عُمَرُ، فقال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا تزالُ طائِفةٌ مِن أُمَّتي على الحَقِّ حتَّى يأتيَ أمرُ اللهِ. .
«انطَلَقْتُ أنا وزُرعةُ بنُ ضَمرةَ مع الأشعَريِّ فلَقِينا عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو، قال: فجلَسْتُ عن يمينِه، وجلس زُرعةُ عن يَسارِه، فقال عَبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: يوشِكُ أن لا يبقى في [أرضِ العَجَمِ مِنَ العَرَبِ] إلَّا قَتيلٌ أو أسيرٌ يُحكَمُ في دَمِه، فقال له زُرعةُ بنُ ضَمرةَ: أيظهَرُ المُشرِكون على أهلِ الإسلامِ؟ قال: ممَّن أنت؟ قال: من بني عامِرِ بنِ صَعْصَعةَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تَدافَعَ مَناكِبُ بني عامِرِ بنِ صَعْصَعةَ على ذي الخُلَصةِ -بناءً أو بيتًا، كان يُسَمَّى في الجاهِليَّةِ - قال: فذكَرْنا لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قَولَ عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، فقال عُمَرُ ثلاثَ مَرَّاتٍ: عبدُ اللهِ أعلَمُ بما يَقولُ، قال: فخَطَب عُمَرُ يومَ الجُمُعةِ، فقال: إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: لا تزالُ طائِفةٌ مِن أُمَّتي على الحَقِّ منصورةً حتَّى يأتيَ أمرُ اللهِ ، قال: فذكَرْنا لعَبْدِ اللهِ بن عَمْرٍو قَولَ عُمَرَ، فقال: صَدَق نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إذا جاء ذاك كان الذي قُلْتُ». .
لا مزيد من النتائج