نتائج البحث عن
«كان سيماء الملائكة يوم بدر عمائم بيض قد أرسلوها إلى ظهورهم ، ويوم حنين عمائم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابن عباس قال كان بدء الإيضاع من قبل أهل البادية كانوا يقفون حافتي الناس حتى يعلقوا العصي والجعاب والقعاب فإذا نفروا تقعقعت تلك فنفروا بالناس قال ولقد رئي رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن ذفرئ ناقته ليمس حاركها وهو يقول يا أيها الناس عليكم بالسكينة [ يا أيها الناس عليكم بالسكينة ]
نزلَت الملائكةُ يومَ بدرٍ علَى سيماءِ الزُّبيرِ ، علَيها عَمائمٌ صُفرٌ .
كانت سِيمَا الملائكةِ يومَ بدرٍ عَمَائِمُ سُودٌ ، ويومَ أُحُدٍ عمائمُ حُمْرٌ .
كانت سِيما الملائكةِ يومَ بدرٍ عمائمَ سودٍ، ويومَ أُحدٍ عمائمَ حُمرٍ .
في قولِهِ مُسَوِّمِينَ قالَ معلَّمينَ وَكانت سيما الملائِكةِ يومَ بدرٍ عمائمَ سودًا ويومَ أُحُدٍ عمائمَ حُمرًا .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه مُسَوِّمِيْنَ قال معلمينَ وكانت سِيما الملائكةِ يومَ بدرٍ عمائمَ سودٍ ويومَ أحدٍ عمائمَ حمرٍ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه { مُسَوِّمِيْنَ } قال مُعَلِّمينَ وكانَتْ سِيما الملائكةِ يومَ بدرٍ عَمائِمَ سَوداءَ ويومَ أحُدٍ عَمائِمَ حمراءَ .
عن أبي أُسَيدٍ السَّاعِديِّ، وهو بدريٌّ، قال: خرجَتِ الملائكةُ يومَ بَدرٍ في عمائِمَ صُفرٍ قد طَرَحوها بَينَ أكتافِهم. .
نزلت الملائكةُ يومَ بدرٍ على سِيما الزبيرِ عليها عمائمُ صفرٌ .
عَن أبي أَسيدٍ السَّاعدِيِّ وكانَ بدريًّا رضِي اللَّهُ عنه قال خرجتِ الملائِكةُ عليهمُ السَّلامُ يومَ بدرٍ في عَمائمَ صُفرٍ قد طرحوها بينَ أَكتافِهم .
عن أبي أُسَيْدٍ السَّاعديِّ رَضي اللهُ عنه، وكان بدْريًّا، قال: خرَجَتِ الملائكةُ يومَ بدرٍ في عمائمَ صُفْرٍ طرَحوها بينَ أكْتافِهم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطب يومَ عرفةَ فقال : هذا يومُ الحجِّ الأكبرِ ، إنَّ مَن كان قبلَكم من أهلِ الأوثانِ والجاهليةِ كانوا يُفيضُون إذا كانت الشمسُ على الجبالِ كأنها عمائمُ الرجالِ ، ويَدفعون من جَمْعٍ إذا أشرقتْ على الجبالِ كأنها عمائمُ الرجالِ ، فخالف هديُنا هديَ الشركِ والأوثانِ .
إنَّ الملائكةَ نزلت على سيماءِ الزبيرِ يومَ بدرٍ . كانت عليه ريطةٌ صفراءُ معتجرًا بها .
كانت على الزُّبَيْرِ عمامةٌ صفراءُ معتجِرًا بِها يومَ بدرٍ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ : إنَّ الملائِكَةَ نزلَت على سيماءِ الزُّبَيْرِ .
إِنَّ أهلَ الجاهليَّةِ كانوا يدفعونَ من عَرَفَةَ ؛ حينَ تكونُ الشمسُ ، كأنَّها عمائِمُ الرجالِ في وجوهِهِم قبل أن تغرُبَ ، ومِنَ المزدَلِفَةِ بعدَ أنْ تطلُعَ الشمسُ ، حينَ تكونُ كأنَّها عمائِمُ الرجالِ في وُجوهِهِم ، وإِنَّا لا نَدْفَعُ مِنْ عَرَفَةَ حتى تَغْرُبَ الشمسُ ، وندفعُ مِنْ المزدلِفَةِ قبلَ أنْ تطلُعَ الشمسُ ، هديُنا مخالِفٌ لهدْيِ أهلِ الأوثانِ والشرْكِ .
لا مزيد من النتائج