حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«كان شباب من الأنصار سبعين رجلا يسمون القراء ، قال : كانوا يكونون في المسجد فإذا»· 14 نتيجة

الترتيب:
كان شبابٌ مِنَ الأنصارِ سبعينَ رجُلًا يُسَمَّونَ القُرَّاءَ، قال: كانوا يَكونونَ في المَسجِدِ، فإذا أمسَوُا انتَحَوْا ناحيةً مِنَ المدينةِ، فيَتدارَسونَ ويُصَلُّونَ، يَحسَبُ أهْلُوهم أنَّهم في المَسجِدِ، ويَحسَبُ أهلُ المَسجِدِ أنَّهم عِندَ أَهْليهم، حتى إذا كانوا في وجْهِ الصبحِ استَعذَبوا مِنَ الماءِ، واحتَطَبوا مِنَ الحَطبِ، فجاؤُوا به فأَسنَدوه إلى حُجرةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا، فأُصيبوا يَومَ بئرِ مَعونةَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قتَلَتِهم خمسةَ عَشَرَ يَومًا في صَلاةِ الغَداةِ. .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 13462
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
كان شبابٌ مِنَ الأنصارِ يُسَمَّونَ القُرَّاءَ [يَكونونَ في المَسجِدِ، فإذا أمسَوُا انتَحَوْا ناحيةً مِنَ المدينةِ، فيَتدارَسونَ ويُصَلُّونَ، يَحسَبُ أهْلُوهم أنَّهم في المَسجِدِ، ويَحسَبُ أهلُ المَسجِدِ أنَّهم عِندَ أَهْليهم، حتى إذا كانوا في وجْهِ الصبحِ استَعذَبوا مِنَ الماءِ، واحتَطَبوا مِنَ الحَطبِ، فجاؤُوا به فأَسنَدوه إلى حُجرةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا، فأُصيبوا يَومَ بئرِ مَعونةَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قتَلَتِهم خمسةَ عَشَرَ يَومًا في صَلاةِ الغَداةِ.] فذكَرَ معنَى حديث عَبِيدةَ. .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 13464
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
كان شبابٌ مِن الأنصارِ يُسمَّوْنَ القُرَّاءَ يكونونَ في ناحيةٍ مِن المدينةِ يحسَبُ أهلُوهم أنَّهم في المسجِدِ ويحسَبُ أهلُ المسجِدِ أنَّهم في أهلِيهم فيُصلُّونَ مِن اللَّيلِ حتَّى إذا تقارَب الصُّبحُ احتَطَبوا الحطَبَ واستعذَبوا مِن الماءِ فوضَعوه على أبوابِ حُجَرِ رسولِ اللهِ فبعَثهم جيمعًا إلى بئرِ مَعُونةَ فاستُشْهِدوا فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَتَلَتِهم أيَّامًا .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان · 7263
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
كان فِتيةٌ بالمدينةِ يُقالُ لهمُ القُرَّاءُ [يَكونونَ في المَسجِدِ، فإذا أمسَوُا انتَحَوْا ناحيةً مِنَ المدينةِ، فيَتدارَسونَ ويُصَلُّونَ، يَحسَبُ أهْلُوهم أنَّهم في المَسجِدِ، ويَحسَبُ أهلُ المَسجِدِ أنَّهم عِندَ أَهْليهم، حتى إذا كانوا في وجْهِ الصبحِ استَعذَبوا مِنَ الماءِ، واحتَطَبوا مِنَ الحَطبِ، فجاؤُوا به فأَسنَدوه إلى حُجرةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا، فأُصيبوا يَومَ بئرِ مَعونةَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قتَلَتِهم خمسةَ عَشَرَ يَومًا في صَلاةِ الغَداةِ.] فذكَرَ معناهُ. .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 13463
الحُكم
صحيحصحيح
ما وجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سَريَّةٍ ما وجَدَ عليهم، كانوا يُسَمَّونَ القُرَّاءَ، قال سُفيانُ: نَزَلَ فيهم: بَلِّغوا قَومَنا عَنَّا أنَّا قد رَضينا ورَضيَ عَنَّا، قيلَ لسُفيانَ: فيمَن نَزَلَت؟ قال: في أهلِ بئرِ مَعونةَ .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 12087
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط الشيخين
حديث: أنَّ ناسًا مِن قُرَيشٍ استَمَدُّوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [فأمَدَّهم بقَومٍ كانوا يُسَمَّونَ القُرَّاءَ، كانوا يَقومونَ باللَّيلِ يَحتَطِبونَ بالنَّهارِ، فلَمَّا بَلَغوا بئرَ مَعونةَ قُتِلوا، فدَعا عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهرًا، وكانَ ذلك تِسعةً وعِشرينَ يَومًا، ثُمَّ كَفَّ رَسولُ اللهِ عَنهُم، فأنزَلَ اللهُ قُرآنًا: أن بَلِّغوا عَنَّا قَومَنا أنَّا لَقينا رَبَّنا فرَضيَ عَنَّا وأرضانا]. .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب · 1/224
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهتفرد به عبد الله بن بديل بن ورقاء عن الزهري عنه ولم أره إلا عند محمد بن سنان عن أبي علي الحنفي عنه، وروي عنه من وجه أخر عن أبي بكر الحنفي وهو عبد الكبير بن عبد المجيد عن عبد الله بن محرر عن الزهري، وتفرد به أبو بَكرٍ عن ابن محرر
جاءَ أُناسٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: ابعَثْ مَعَنا رِجالًا يُعَلِّمونا القُرآنَ والسُّنَّةَ، فبَعَثَ إليهم سَبعينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ يُقالُ لَهمُ القُرَّاءُ، فيهم خالي حَرامٌ، يَقرَؤونَ القُرآنَ، ويَتَدارَسونَ باللَّيلِ، وكانوا بالنَّهارِ يَجيؤونَ بالماءِ فيَضَعونَه في المَسجِدِ، ويَحتَطِبونَ فيَبيعونَه، ويَشتَرونَ به الطَّعامَ لأهلِ الصُّفَّةِ والفُقَراءِ، فبَعَثَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَعَرَّضوا لَهم فقَتَلوهم قَبلَ أن يَبلُغوا المَكانَ، فقالوا: اللهُمَّ أبلِغْ عَنَّا نَبيَّنا أنَّا قد لَقيناكَ، فرَضينا عَنكَ، ورَضيتَ عَنَّا، قال: فأتى رَجُلٌ حَرامًا خالَ أنَسٍ مِن خَلفِه، فطَعَنَه برُمحِه حَتَّى أنفَذَه، فقال: فُزتُ ورَبِّ الكَعبةِ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: إنَّ إخوانَكُمُ الذينَ قُتِلوا قالوا لرَبِّهم: بَلِّغْ عَنَّا نَبيَّنا أنَّا قد لَقيناكَ، فرَضينا عَنكَ ورَضيتَ عَنَّا. .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 13854
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط مسلم
جاءَ ناسٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: أنِ ابعَثْ معنا رِجالًا يُعَلِّمونا القُرآنَ والسُّنَّةَ، فبَعَثَ إليهم سَبعينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، يُقالُ لهم: القُرَّاءُ، فيهم خالي حَرامٌ، يَقرَؤونَ القُرآنَ، ويَتَدارَسونَ باللَّيلِ يَتَعَلَّمونَ، وكانوا بالنَّهارِ يَجيئونَ بالماءِ فيَضَعونَه في المَسجِدِ، ويَحتَطِبونَ فيَبيعونَه، ويَشتَرونَ به الطَّعامَ لأهلِ الصُّفَّةِ ولِلفُقَراءِ، فبَعَثَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم، فعَرَضوا لهم، فقَتَلوهم قَبلَ أن يَبلُغوا المَكانَ، فقالوا: اللَّهُمَّ بَلِّغْ عَنَّا نَبيَّنا أنَّا قد لَقيناكَ فرَضينا عَنكَ، ورَضيتَ عَنَّا، قال: وأتى رَجُلٌ حَرامًا، خالَ أنَسٍ مِن خَلفِه، فطَعَنَه برُمحٍ حتَّى أنفَذَه، فقال حَرامٌ: فُزتُ ورَبِّ الكَعبةِ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: إنَّ إخوانَكُم قد قُتِلوا، وإنَّهُم قالوا: اللَّهُمَّ بَلِّغْ عَنَّا نَبيَّنا أنَّا قد لَقيناكَ فرَضينا عَنكَ، ورَضيتَ عَنَّا. .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 677
الحُكم
صحيح[صحيح]
عن عَبيدةَ السَّلمانيِّ أنَّ الأنصارَ كانوا سَبعينَ ومائتينِ .
الراوي
يعقوب بن سفيان
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
فتح الباري لابن حجر · 7/340
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمرسل
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه أذَّن بضَجنانَ في ليلةٍ ذاتِ ريحٍ ومطرٍ ، فلمَّا فرَغ من أذانِه قال: صلُّوا في رِحالِكم ، قال: وأَخبَرَنا أنَّهم كانوا يكونونَ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السفَرِ ، فإذا كان الليلةُ البارِدَةُ أو المَطيرَةُ أمَر مؤذِّنَه فنادى بالصلاةِ ، حتى إذا فرَغ من أذانِه قال: نادِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا جماعةَ ، صلُّوا في الرِّحالِ .
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
ابن الملقن
المصدر
البدر المنير · 4/427
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
كانَ شبابٌ من الأنصارِ يستَمِعُونَ القرآنَ ثم يتَنَحَّوْنَ في ناحيةِ المدينةِ يحسِبُ أهلُوهُم أنهُم في المسجِدِ ، ويحسِبُ أهلُ المسجدِ أنهم في أهلِيهِم ، فيُصلُّونَ من الليلِ ، حتى إذا تقارَبَ الصُّبْحُ احتَطَبَ بعضُهُم واستَقَى بعضُهُم من الماءِ العذْبِ ، ثم يُقْبِلُونَ حتى يضعوا حِزَمَهُم وقِرَبَهُم على أبوابِ حُجَرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فبَعَثَهُم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بِئْرِ مَعُونَةَ ، فاستشهِدُوا كلُّهُم ، فَدَعَا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَن قَتَلَهم خَمْسَ عَشْرَةَ ليلةً .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
البيهقي
المصدر
السنن الكبرى للبيهقي · 2/199
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمحفوظ، وروي مرسلاً
أنَّهُ سمعَ أنسًا يقولُ كانَ شبابٌ منَ الأنصارِ يستمعونَ القرآنَ ثمَّ يتنحَّونَ في ناحيةِ المدينةِ يحسبُ أَهلوهم أنَّهم في المسجدِ ويحسبُ أَهلُ المسجدِ أنَّهم في أَهليهم فيصلُّونَ منَ اللَّيلِ حتَّى إذا تقاربَ الصُّبحُ احتطبَ بعضُهم واستقى بعضُهم منَ الماءِ العذبِ ثمَّ يقبِلونَ حتَّى يضعوا حزمَهم وقربَهم على أبوابِ حُجَرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فبعثَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بئرِ معونةَ فاستُشْهدوا كلُّهم فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على من قتلَهم خمسَ عشرةَ ليلةً .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الذهبي
المصدر
المهذب في اختصار السنن · 2/643
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهغريب فرد
حَديثُ: قال في الأربَعينَ رَجُلًا يعني القُرَّاءَ. .
الراوي
أنس
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب · 1/192
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهتفرد به زكريا بن ميسرة عن التيمي
عن ابنِ عبَّاسٍ «قَوْلُه: {وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ} الآية، قالَ: كانوا يَكونونَ معَهم أوَّلَ النَّهارِ يُمارونَهم ويُكلِّمونَهم، فإذا أَمسَوا وحَضَرَتِ الصَّلاةُ كَفروا به وتَرَكوهم». .
الراوي
أبو ظبيان حصين بن جندب
المحدِّث
الضياء المقدسي
المصدر
الأحاديث المختارة · 10 / 12
الحُكم
صحيح[فيه] أبو كدينة اسمه: يحيى بن المهلب البجلي الكوفي، وثقه يحيى بن معين. وسويد بن عمرو الكلبي أبو الوليد: تكلم فيه أبو حاتم البستي، وقد روى له مسلم في صحيحه، ووثقه يحيى بن معين، ويحيى ومسلم أعلم بالرجال من ابن حبان والله أعلم

لا مزيد من النتائج