نتائج البحث عن
«كان شباب من الأنصار يستمعون القرآن ، ثم ينتحون في ناحية المدينة ، يحسب أهلوهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ شبابٌ من الأنصارِ يستَمِعُونَ القرآنَ ثم يتَنَحَّوْنَ في ناحيةِ المدينةِ يحسِبُ أهلُوهُم أنهُم في المسجِدِ ، ويحسِبُ أهلُ المسجدِ أنهم في أهلِيهِم ، فيُصلُّونَ من الليلِ ، حتى إذا تقارَبَ الصُّبْحُ احتَطَبَ بعضُهُم واستَقَى بعضُهُم من الماءِ العذْبِ ، ثم يُقْبِلُونَ حتى يضعوا حِزَمَهُم وقِرَبَهُم على أبوابِ حُجَرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فبَعَثَهُم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بِئْرِ مَعُونَةَ ، فاستشهِدُوا كلُّهُم ، فَدَعَا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَن قَتَلَهم خَمْسَ عَشْرَةَ ليلةً .
أنَّهُ سمعَ أنسًا يقولُ كانَ شبابٌ منَ الأنصارِ يستمعونَ القرآنَ ثمَّ يتنحَّونَ في ناحيةِ المدينةِ يحسبُ أَهلوهم أنَّهم في المسجدِ ويحسبُ أَهلُ المسجدِ أنَّهم في أَهليهم فيصلُّونَ منَ اللَّيلِ حتَّى إذا تقاربَ الصُّبحُ احتطبَ بعضُهم واستقى بعضُهم منَ الماءِ العذبِ ثمَّ يقبِلونَ حتَّى يضعوا حزمَهم وقربَهم على أبوابِ حُجَرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فبعثَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بئرِ معونةَ فاستُشْهدوا كلُّهم فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على من قتلَهم خمسَ عشرةَ ليلةً .
كان شبابٌ مِن الأنصارِ يُسمَّوْنَ القُرَّاءَ يكونونَ في ناحيةٍ مِن المدينةِ يحسَبُ أهلُوهم أنَّهم في المسجِدِ ويحسَبُ أهلُ المسجِدِ أنَّهم في أهلِيهم فيُصلُّونَ مِن اللَّيلِ حتَّى إذا تقارَب الصُّبحُ احتَطَبوا الحطَبَ واستعذَبوا مِن الماءِ فوضَعوه على أبوابِ حُجَرِ رسولِ اللهِ فبعَثهم جيمعًا إلى بئرِ مَعُونةَ فاستُشْهِدوا فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَتَلَتِهم أيَّامًا .
كان شبابٌ مِنَ الأنصارِ سبعينَ رجُلًا يُسَمَّونَ القُرَّاءَ، قال: كانوا يَكونونَ في المَسجِدِ، فإذا أمسَوُا انتَحَوْا ناحيةً مِنَ المدينةِ، فيَتدارَسونَ ويُصَلُّونَ، يَحسَبُ أهْلُوهم أنَّهم في المَسجِدِ، ويَحسَبُ أهلُ المَسجِدِ أنَّهم عِندَ أَهْليهم، حتى إذا كانوا في وجْهِ الصبحِ استَعذَبوا مِنَ الماءِ، واحتَطَبوا مِنَ الحَطبِ، فجاؤُوا به فأَسنَدوه إلى حُجرةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا، فأُصيبوا يَومَ بئرِ مَعونةَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قتَلَتِهم خمسةَ عَشَرَ يَومًا في صَلاةِ الغَداةِ. .
كان شبابٌ مِنَ الأنصارِ يُسَمَّونَ القُرَّاءَ [يَكونونَ في المَسجِدِ، فإذا أمسَوُا انتَحَوْا ناحيةً مِنَ المدينةِ، فيَتدارَسونَ ويُصَلُّونَ، يَحسَبُ أهْلُوهم أنَّهم في المَسجِدِ، ويَحسَبُ أهلُ المَسجِدِ أنَّهم عِندَ أَهْليهم، حتى إذا كانوا في وجْهِ الصبحِ استَعذَبوا مِنَ الماءِ، واحتَطَبوا مِنَ الحَطبِ، فجاؤُوا به فأَسنَدوه إلى حُجرةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا، فأُصيبوا يَومَ بئرِ مَعونةَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قتَلَتِهم خمسةَ عَشَرَ يَومًا في صَلاةِ الغَداةِ.] فذكَرَ معنَى حديث عَبِيدةَ. .
كان فِتيةٌ بالمدينةِ يُقالُ لهمُ القُرَّاءُ [يَكونونَ في المَسجِدِ، فإذا أمسَوُا انتَحَوْا ناحيةً مِنَ المدينةِ، فيَتدارَسونَ ويُصَلُّونَ، يَحسَبُ أهْلُوهم أنَّهم في المَسجِدِ، ويَحسَبُ أهلُ المَسجِدِ أنَّهم عِندَ أَهْليهم، حتى إذا كانوا في وجْهِ الصبحِ استَعذَبوا مِنَ الماءِ، واحتَطَبوا مِنَ الحَطبِ، فجاؤُوا به فأَسنَدوه إلى حُجرةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا، فأُصيبوا يَومَ بئرِ مَعونةَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قتَلَتِهم خمسةَ عَشَرَ يَومًا في صَلاةِ الغَداةِ.] فذكَرَ معناهُ. .
لما كان يومُ أحدٍ خاض أهلُ المدينةِ خيضةً وقالوا قُتِل محمدٌ حتى كثرتِ الصوارخُ في ناحيةِ المدينةِ فخرجت امرأةٌ من الأنصارِ محرمةً فاستُقبِلَت بأبيها وابنِها وزوجِها وأخيها لا أدرِي أيِّهم استُقبِلَت به أولًا فلما مرت على أحدِهم قالت من هذا قالوا أبوكِ أخوكِ زوجُكِ ابنُك تقولُ ما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولون أمامَكِ حتى دفعت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذت بناحيةِ ثوبِه ثم قالت بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ لا أبالي إذ سلمت من عطبٍ .
يَجيءُ الدَّجَّالُ، حتَّى يَنزِلَ في ناحيةِ المَدينةِ، ثُمَّ تَرجُفُ المَدينةُ ثَلاثَ رَجَفاتٍ، فيَخرُجُ إليه كُلُّ كافِرٍ ومُنافِقٍ. .
حديث: يجيءُ الدَّجَّالُ حتى ينزِلَ من ناحيةِ المدينةِ [ثُمَّ تَرْجُفُ المَدِينَةُ ثَلاثَ رَجَفاتٍ، فَيَخْرُجُ إلَيْهِ كُلُّ كافِرٍ ومُنافِقٍ.] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرحَمَ النَّاسِ بالصِّبيانِ، وكان له ابنٌ مُسترضَعٌ في ناحيةِ المدينةِ، وكان ظِئرُه قَينًا، فيأتيه ونحن معَه، فيقبِّلُه ويمَسُّه، ثُمَّ يرجِعُ. .
أنَّه كان رَجُلٌ من الأنصارِ يعمَلُ على ناضحيْنِ له، فجاءَ مُبادِرًا إلى صَلاةِ المغرِبِ، فصلَّى مع مُعاذٍ، فقَرَأَ سورة البقرةِ، فصلَّى الرَّجُلُ في ناحِيَةِ المسجِدِ ثم انصَرَفَ، فقال -عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ-: أفتَّانٌ يا مُعاذُ؟!... ثلاثَ مراتٍ، هَلَّا قرأتَ: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} و{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} ونحوَهما. .
كان بنو سَلِمَةَ في ناحيةٍ مِنَ المدينةِ، فأرادوا أنْ يَنتقِلوا إلى قُربِ المسجدِ، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12]، فدَعاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «إنَّه تُكتبُ آثارُكُم»، ثُمَّ قَرَأَ عليهم الآيةَ، فتَرَكوا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بنا العصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ مُحَلِّقةٌ، ثمَّ أرجِعُ إلى قَومي -وهُم في ناحيةِ المدينةِ- فأجِدُهم جُلوسًا، فأقولُ لهم: قُوموا فصَلُّوا؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد صَلَّى. .
حديث: أنَّها نَزَلَت في رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ {لها سَبعةُ أبوابٍ [لكُلِّ بابٍ مِنهُم جُزءٌ مَقسومٌ (44)} [الحِجر: 44] أتى رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّ لي سَبعةَ مَماليكَ، وإنِّي أعتَقتُ لكُلِّ بابٍ مِنها مَملوكًا؛ فنَزَلَت هذه الآيةُ: {فبَشِّر عِبادِ (17) الذينَ يَستَمِعونَ القَولَ فيَتَّبِعونَ أحسَنَه}] .
لا مزيد من النتائج