نتائج البحث عن
«كان شباب من الأنصار يسمون القراء يكونون في ناحية من المدينة يحسب أهلوهم أنهم في»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان شبابٌ مِن الأنصارِ يُسمَّوْنَ القُرَّاءَ يكونونَ في ناحيةٍ مِن المدينةِ يحسَبُ أهلُوهم أنَّهم في المسجِدِ ويحسَبُ أهلُ المسجِدِ أنَّهم في أهلِيهم فيُصلُّونَ مِن اللَّيلِ حتَّى إذا تقارَب الصُّبحُ احتَطَبوا الحطَبَ واستعذَبوا مِن الماءِ فوضَعوه على أبوابِ حُجَرِ رسولِ اللهِ فبعَثهم جيمعًا إلى بئرِ مَعُونةَ فاستُشْهِدوا فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَتَلَتِهم أيَّامًا
كان شبابٌ مِن الأنصارِ يُسمَّوْنَ القُرَّاءَ يكونونَ في ناحيةٍ مِن المدينةِ يحسَبُ أهلُوهم أنَّهم في المسجِدِ ويحسَبُ أهلُ المسجِدِ أنَّهم في أهلِيهم فيُصلُّونَ مِن اللَّيلِ حتَّى إذا تقارَب الصُّبحُ احتَطَبوا الحطَبَ واستعذَبوا مِن الماءِ فوضَعوه على أبوابِ حُجَرِ رسولِ اللهِ فبعَثهم جيمعًا إلى بئرِ مَعُونةَ فاستُشْهِدوا فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَتَلَتِهم أيَّامًا .
كان شبابٌ مِنَ الأنصارِ سبعينَ رجُلًا يُسَمَّونَ القُرَّاءَ، قال: كانوا يَكونونَ في المَسجِدِ، فإذا أمسَوُا انتَحَوْا ناحيةً مِنَ المدينةِ، فيَتدارَسونَ ويُصَلُّونَ، يَحسَبُ أهْلُوهم أنَّهم في المَسجِدِ، ويَحسَبُ أهلُ المَسجِدِ أنَّهم عِندَ أَهْليهم، حتى إذا كانوا في وجْهِ الصبحِ استَعذَبوا مِنَ الماءِ، واحتَطَبوا مِنَ الحَطبِ، فجاؤُوا به فأَسنَدوه إلى حُجرةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا، فأُصيبوا يَومَ بئرِ مَعونةَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قتَلَتِهم خمسةَ عَشَرَ يَومًا في صَلاةِ الغَداةِ. .
كان شبابٌ مِنَ الأنصارِ يُسَمَّونَ القُرَّاءَ [يَكونونَ في المَسجِدِ، فإذا أمسَوُا انتَحَوْا ناحيةً مِنَ المدينةِ، فيَتدارَسونَ ويُصَلُّونَ، يَحسَبُ أهْلُوهم أنَّهم في المَسجِدِ، ويَحسَبُ أهلُ المَسجِدِ أنَّهم عِندَ أَهْليهم، حتى إذا كانوا في وجْهِ الصبحِ استَعذَبوا مِنَ الماءِ، واحتَطَبوا مِنَ الحَطبِ، فجاؤُوا به فأَسنَدوه إلى حُجرةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا، فأُصيبوا يَومَ بئرِ مَعونةَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قتَلَتِهم خمسةَ عَشَرَ يَومًا في صَلاةِ الغَداةِ.] فذكَرَ معنَى حديث عَبِيدةَ. .
كان فِتيةٌ بالمدينةِ يُقالُ لهمُ القُرَّاءُ [يَكونونَ في المَسجِدِ، فإذا أمسَوُا انتَحَوْا ناحيةً مِنَ المدينةِ، فيَتدارَسونَ ويُصَلُّونَ، يَحسَبُ أهْلُوهم أنَّهم في المَسجِدِ، ويَحسَبُ أهلُ المَسجِدِ أنَّهم عِندَ أَهْليهم، حتى إذا كانوا في وجْهِ الصبحِ استَعذَبوا مِنَ الماءِ، واحتَطَبوا مِنَ الحَطبِ، فجاؤُوا به فأَسنَدوه إلى حُجرةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا، فأُصيبوا يَومَ بئرِ مَعونةَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قتَلَتِهم خمسةَ عَشَرَ يَومًا في صَلاةِ الغَداةِ.] فذكَرَ معناهُ. .
كانَ شبابٌ من الأنصارِ يستَمِعُونَ القرآنَ ثم يتَنَحَّوْنَ في ناحيةِ المدينةِ يحسِبُ أهلُوهُم أنهُم في المسجِدِ ، ويحسِبُ أهلُ المسجدِ أنهم في أهلِيهِم ، فيُصلُّونَ من الليلِ ، حتى إذا تقارَبَ الصُّبْحُ احتَطَبَ بعضُهُم واستَقَى بعضُهُم من الماءِ العذْبِ ، ثم يُقْبِلُونَ حتى يضعوا حِزَمَهُم وقِرَبَهُم على أبوابِ حُجَرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فبَعَثَهُم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بِئْرِ مَعُونَةَ ، فاستشهِدُوا كلُّهُم ، فَدَعَا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَن قَتَلَهم خَمْسَ عَشْرَةَ ليلةً .
أنَّهُ سمعَ أنسًا يقولُ كانَ شبابٌ منَ الأنصارِ يستمعونَ القرآنَ ثمَّ يتنحَّونَ في ناحيةِ المدينةِ يحسبُ أَهلوهم أنَّهم في المسجدِ ويحسبُ أَهلُ المسجدِ أنَّهم في أَهليهم فيصلُّونَ منَ اللَّيلِ حتَّى إذا تقاربَ الصُّبحُ احتطبَ بعضُهم واستقى بعضُهم منَ الماءِ العذبِ ثمَّ يقبِلونَ حتَّى يضعوا حزمَهم وقربَهم على أبوابِ حُجَرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فبعثَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بئرِ معونةَ فاستُشْهدوا كلُّهم فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على من قتلَهم خمسَ عشرةَ ليلةً .
لما كان يومُ أحدٍ خاض أهلُ المدينةِ خيضةً وقالوا قُتِل محمدٌ حتى كثرتِ الصوارخُ في ناحيةِ المدينةِ فخرجت امرأةٌ من الأنصارِ محرمةً فاستُقبِلَت بأبيها وابنِها وزوجِها وأخيها لا أدرِي أيِّهم استُقبِلَت به أولًا فلما مرت على أحدِهم قالت من هذا قالوا أبوكِ أخوكِ زوجُكِ ابنُك تقولُ ما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولون أمامَكِ حتى دفعت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذت بناحيةِ ثوبِه ثم قالت بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ لا أبالي إذ سلمت من عطبٍ .
ما وجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سَريَّةٍ ما وجَدَ عليهم، كانوا يُسَمَّونَ القُرَّاءَ، قال سُفيانُ: نَزَلَ فيهم: بَلِّغوا قَومَنا عَنَّا أنَّا قد رَضينا ورَضيَ عَنَّا، قيلَ لسُفيانَ: فيمَن نَزَلَت؟ قال: في أهلِ بئرِ مَعونةَ .
ما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجِدَ على سَريَّةٍ قطُّ ما وجِدَ على أصحابِ بئرِ مَعونَةَ حين قُتِلوا وكانوا يُسَمَّوْنَ : القُرَّاءَ .
عن امرأةٍ من الأنصارِ قالت : كانَ بيتي أطولَ بيتٍ في المدينةِ ، وكانَ بلالٌ يؤذِّنُ عليهِ .
وسألته امرأةٌ من الأنصارِ عن وطءِ المرأةِ فى قبلها من ناحيةِ دبرِها فتلا عليها قولَه تعالى : { نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} صمامًا واحدًا .
في قِصَّةِ تَجميعِ الأنصارِ مَعَ أسعَدَ بنِ زُرارةَ، وكانوا يُسَمُّونَ يَومَ الجُمعةِ يَومَ العَروبةِ، فصَلَّى بهم وذَكَّرَهم، فسَمَّوه الجُمُعةَ حينَ اجتَمَعوا إليه. .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه أذَّن بضَجنانَ في ليلةٍ ذاتِ ريحٍ ومطرٍ ، فلمَّا فرَغ من أذانِه قال: صلُّوا في رِحالِكم ، قال: وأَخبَرَنا أنَّهم كانوا يكونونَ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السفَرِ ، فإذا كان الليلةُ البارِدَةُ أو المَطيرَةُ أمَر مؤذِّنَه فنادى بالصلاةِ ، حتى إذا فرَغ من أذانِه قال: نادِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا جماعةَ ، صلُّوا في الرِّحالِ .
حديث في حمَّى المدينةِ [يعني حديث: حمى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّ ناحيةٍ من المدينةِ بَريدًا بَريدًا لا يُخبَطُ شَجَرُه ولا يُعضَدُ، إلَّا ما يُساقُ به الجَملُ] .
لا مزيد من النتائج