نتائج البحث عن
«كان شريح إذا جاءته امرأة وهبت لزوجها هبة ثم رجعت فيها يقول : " بينتك أنما»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ امرأةً أرضَعَت جاريةً لزَوْجِها لتُحَرِّمَها عليه، فأتى عُمَرَ فذَكَرَ ذلك له، فقال: عزَمْتُ عليك لَمَا رجَعْتَ فأوجَعْتَ ظَهْرَ امرأتِك، وواقَعْتَ جارِيَتَك. .
أتتِ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقعدَتْ ثم جاءَتْهُ بعد فأخبرَتْهُ أنَّهُ قد مسَّها فمنعَها أن ترجعَ إلى زوجِها الأولِ وقال اللَّهمَّ إن كان إنَّما بها أن يُحلَّها لرفاعةَ فلا يتمُّ له نكاحُها مرةً أُخرى ثم أتتْ أبا بكرٍ وعمرَ في خلافتِهما فمَنَعاها .
إنَّما النَّفقةُ والسُّكنى للمرأةِ إذا كانَ لزوجِها عليها الرَّجعةُ .
إنَّما النفَقةُ والسُّكْنى للمرأةِ إذا كان لزَوجِها عليها الرجْعةُ. .
إنما النفقةُ و السُّكنى للمرأةِ ، إذا كان لزوجِها عليها الرَّجعةُ .
إِنَّما النفقةُ و السكنُ للمرأةِ إذا كان لِزَوْجِها عليْها الرَّجْعَةُ .
إنِّي لَفي القَومِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إذ قامَتِ امرَأةٌ فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها قد وهَبَت نَفسَها لَك، فرَ فيها رَأيَك، فلَم يُجِبْها شيئًا، ثُمَّ قامَت فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها قد وهَبَت نَفسَها لَك، فرَ فيها رَأيَك، فلَم يُجِبْها شيئًا، ثُمَّ قامَتِ الثَّالِثةَ فقالت: إنَّها قد وهَبَت نَفسَها لَك، فرَ فيها رَأيَك، فقامَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ أنكِحْنيها، قال: هل عِندَك مِن شيءٍ؟ قال: لا، قال: اذهَبْ فاطلُبْ ولو خاتَمًا مِن حَديدٍ، فذَهَبَ فطَلَبَ، ثُمَّ جاءَ فقال: ما وجَدتُ شيئًا ولا خاتَمًا مِن حَديدٍ، فقال: هل معك مِنَ القُرآنِ شيءٌ؟ قال: مَعي سورةُ كَذا وسورةُ كَذا، قال: اذهَبْ فقد أنكَحتُكَها بما معك مِنَ القُرآنِ. .
إنِّي لفي القَومِ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامتِ امرأةٌ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّها قد وَهَبتْ نفْسَها لكَ، فَرَ فيها رأْيَكَ، فسَكَتَ فلم يُجِبْها بشَيءٍ، حتى فَعَلتْ ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ، ثم ذَكَرَ بقيَّةَ الحديثِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها إنَّما النَّفقةُ والسُّكنَى للمرأةِ إذا كان لزوجِها عليها رجعةٌ .
لا يحلُّ لأحدٍ يَهَبُ هبةً ثمَّ يعودُ فيها إلَّا الوالدَ .كنت أسمع الصبيان يقولون: يا عائدا في قيئه، ولم أشعر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب ذلك مثلا، حتى بلغنا أنه كان يقول -، مثل الذي يهب الهبة ثم يعود فيها - وذكر كلمة معناها - كمثل الكلب يأكل قيئه" .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قال من وهب هبةً لصلةِ رحمٍ أو على وجه صدقةٍ فإنه لا يرجِع فيها ومن وهب هبةً يرى أنه إنما أراد بها الثوابَ . . .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال: مَن وهَبَ هِبةً لِصِلةِ رَحِمٍ، أو على وَجهِ صَدَقةٍ؛ فإنَّهُ لا يَرجِعُ فيها، ومَن وهَبَ هِبةً يَرى أنَّهُ إنَّما يُرادُ بها الثَّوابُ، فهو على هِبَتِهِ، يَرجِعُ فيها إنْ لم يَرْضَ منها. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ: مَن وَهَبَ هبةً لِصلةِ رحِمٍ أو علَى وَجهِ صدَقةٍ فإنَّهُ لا يَرجعُ فيها ومن وَهَبَ هبةً يرى أنَّهُ إنَّما أرادَ بِها الثَّوابُ فَهوَ علَى هبتِهِ يرجعُ فيها إن لم يرضى منها .
لما كان يوم بدر قاتلت شيئا من قتال ثم جئت مسرعا لأنظر ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت فإذا هو ساجد يقول يا حي يا قيوم يا حي يا قيوم لا يزيد عليهما ثم رجعت إلى القتال ثم جئت وهو ساجد يقول ذلك ثم ذهبت إلى القتال ثم رجعت وهو يقول ذلك ففتح الله عليه
لا مزيد من النتائج