نتائج البحث عن
«كان شريح إذا قضى على رجل بحق يحبسه في المسجد إلى أن يقوم ، فإن أعطاه حقه ، وإلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلي إذ خلع نعلَه ، فخلع أصحابُه نِعالَهم فلما قضى صلاتَه قال : ما حملَكم على أن ألقيتُم نِعالَكم ؟ قالوا رأيناك ألقيتَ فألقينا ، قال : - إنَّ جبريلَ أتاني فأخبرني أنَّ فيهما أذًى ، فإذا أتى أحدُكم إلى المسجدِ فلينظر ، فإن كان في نعليْهِ أذًى فليَمْسَحْهُ ، وإلا فليُصلِّ فيهما .
«كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا استوى النَّهارُ خرج إلى بعضِ حيطانِ المدينةِ، وقد سُيِّر له فيها طَهورُه، فإن كانت له حاجةٌ قضاها، وإلَّا تطَهَّر، فإذا زالت الشَّمسُ عن كَبِدِ السَّماءِ قَدْرَ شِراكٍ قام فصلَّى أربعَ ركَعاتٍ لم يتشَهَّدْ بينَهنَّ، ويُسَلِّمُ في آخِرِ الأربعِ، ثمَّ يقومُ فيأتي المَسجِدَ» .
قُلتُ لِعائِشةَ: أخبِريني عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فقالت: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنامُ أوَّلَه، ويَقومُ آخِرَه، فإذا قامَ توضَّأَ وصلَّى ما قَضَى اللهُ عزَّ وجلَّ له، فإنْ كان به حاجةٌ إلى أهلِه أتَى أهلَه، وإلَّا مالَ إلى فِراشِه، فإنْ كان أتَى أهلَه، نامَ كَهَيئَتِه، لم يَمَسَّ ماءً، حتى إذا كان عِندَ أوَّلِ الأذانِ وثَبَ -واللهِ ما قالتْ: قامَ- وإنْ كان جُنُبًا، أفاضَ عليه الماءَ -واللهِ ما قالت: اغتسَلَ- وإلَّا توضَّأَ وُضوءَهُ لِلصَّلاةِ، ثم صلَّى رَكعتَيْنِ، ثم خرَجَ إلى المَسجِدِ. .
لا تَنافُسَ إلَّا في اثنتينِ : رجلٌ أعطاهُ اللَّهُ قرآنًا فَهوَ يَقومُ بِهِ آناءَ اللَّيلِ والنَّهارِ فيقولُ رجلٌ : لو أنَّ اللَّهَ أعطاني ما أعطى فلانًا فأقومُ بِهِ كما يقومُ ، ورجلٌ أعطاهُ اللَّهُ مالًا فَهوَ ينفقُ منه ويتصدَّقُ فيقولُ رجلٌ مثلَ ذلكَ .
خرج رجالٌ في سفرٍ فصحِبَهم رجلٌ فقدِموا وليس معهم فاتَّهمَهم أهلُه فقال شريح شهودَكم أنهم قتلوا صاحبَكم وإلا حلفُوا باللهِ ما قتلُوه فأتِيَ بهم إلى عليٍّ وأنا عنده ففرَّق بينهم فاعترَفوا فأمر بهم فقُتِلوا .
أنَّ عَبدًا كان لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزيدَ وهو صَغيرٌ، فيه حَقٌّ، فاستَشارَ شُرَكاؤُه عُمَرَ في العِتقِ. فقال: أعتِقوا، فإذا بَلَغَ عَبدُ الرَّحمَنِ فإن رَغِبَ في مِثلِ ما رَغِبتُم، وإلَّا كان على حَقِّه .
لا تنافسَ بينَكم إلَّا في اثنتينِ رجلٌ أعطاهُ اللَّهُ قرآنًا فهوَ يقومُ بِهِ آناءَ اللَّيلِ والنَّهارِ ويتَّبعُ ما فيِهِ فيقولُ رجلٌ لو أنَّ اللَّهَ أعطاني ما أعطى فلانًا فأقومُ بِهِ كما يقومُ بِهِ ورجلٌ أعطاهُ اللَّهُ مالًا فهوَ ينفقُ ويتصدَّقُ فيقولُ رجلٌ مثلَ تلك .
لا تَنافُسَ ( بينَكُمْ ) إلَّا في اثْنَتَيْنِ : رجلٌ أعطاهُ اللهُ قُرْآنًا فَهو يَقُومُ بهِ آناءَ الليلِ و النَّهارِ ، ( و يَتْبَعُ ما فيهِ) ، فيقولُ رجلٌ : لَو أنَّ اللهَ أَعْطَانِي ما أَعْطَى فُلانًا فَأَقُومُ بهِ كما يَقُومُ ، و رجلٌ أعطاهُ اللهُ مالًا فَهو يُنْفِقُ مِنْهُ و يَتَصَدَّقُ ، فيقولُ رجلٌ مِثْلَ ذلكَ .
كان عُمَرُ يقولُ حينَ خرَجَ مُعاذٌ إلى الشَّامِ: لقد أخَلَّ خُروجُه بالمدينةِ وأهلِها في الفِقهِ، وفيما كان يُفتيهم به، ولقد كنتُ كلَّمتُ أبا بَكرٍ أنْ يَحبِسَه لحاجةِ النَّاسِ إليه، فأبى علَيَّ، وقال: رَجُلٌ أرادَ وَجهًا -يَعني الشَّهادةَ- فلا أحبِسُه! .
إنما يحسُدُ مَن يحسُدُ أو كما شاء اللهُ أن يقولَ على خَصلتَينِ رجلٌ أعطاه اللهُ تعالى القرآن فهو يقومُ به آناءَ الليلِ والنهارِ ورجلٌ أعطاهُ اللهُ مالًا فهو ينفقُهُ .
إنَّما يُحسَدُ مَن يُحسَدُ، أو كما شاءَ اللهُ أنْ يَقولَ على خَصْلَتَيْنِ: رَجُلٌ أعْطاه اللهُ تَعالى القُرآنَ، فهو يَقومُ به آناءَ اللَّيلِ والنَّهارِ، ورَجُلٌ أعْطاه اللهُ مالًا فهو يُنفِقُه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى الرَّكعتَيْن قبل الغداةِ فإن كنتُ يقظَى كلَّمني وإلَّا قعد حتَّى تأتيَ ساعتُه ثمَّ يخرجُ إلى المسجدِ .
«لا تَنافُسَ بَينَكُم إلَّا في اثنَتَينِ: رَجُلٌ أعطاه اللهُ عَزَّ وجَلَّ القُرآنَ، فهو يَقومُ به آناءَ اللَّيلِ وآناءَ النَّهارِ، ويَتَّبِعُ ما فيه، فيَقولُ رَجُلٌ: لَو أنَّ اللهَ تَعالى أعطاني مِثلَ ما أعطى فُلانًا، فأقومَ به كما يَقومُ به، ورَجُلٌ أعطاه اللهُ مالًا فهو يُنفِقُ ويَتَصَدَّقُ، فيَقولُ رَجُلٌ: لَو أنَّ اللهَ أعطاني مِثلَ ما أعطى فُلانًا فأتَصَدَّقَ به». فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَكَ النَّجدةَ تَكونُ في الرَّجُلِ... وسَقَطَ باقي الحَديثِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا رجع منَ المسجدِ صلَّى ما قضي اللهُ له ، ثم مال إلى فراشِه أو إلى أهلِه ، فإن كانَتْ له حاجةٌ إلى أهلِه قضاها ثم نام كهيئتِه لا يمسَّ ماءً ، فإذا سمع النداءَ وثبَ ، فإن كان جُنبًا أفاض عليْهِ الماءَ ، وإن لم يكن جُنبًا توضأَ وصلى ركعتيْنِ ثم خرج إلى المسجدِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رجَعَ مِنَ المسجِدِ صَلَّى ما قضى اللهُ له، ثمَّ مال إلى فِراشِه أو إلى أهلِه، فإن كانت له حاجةٌ إلى أهلِه قَضَاها ثمَّ نام كهَيئتِه، لا يَمَسُّ ماءً، فإذا سَمِعَ النِّداءَ وَثَب، فإن كان جُنُبًا أفاض عليه الماءَ، وإن لم يكُنْ جُنُبًا توضَّأَ وصَلَّى ركعتينِ، ثمَّ خرج إلى المسجِدِ .
لا مزيد من النتائج