نتائج البحث عن
«كان شريح لا يضمن العارية والوديعة حتى أمره زياد " قال : فقلت له : فكيف كان يصنع»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ كان لا يَضمَنُ العاريةَ. .
عن علي بن أبي طالب أنَّهُ كان لا يَضمَنُ العاريةَ، ويَقولُ: هي مَعروفٌ. .
عن خُناسِ بنِ سُحَيمٍ قال: أقبَلتُ مع زيادِ بنِ حُدَيرٍ الأسديِّ مِنَ الجابيةِ، فقُلتُ في كَلامي: لا والأمانةِ. فجَعَلَ زيادٌ يَبكي ويَبكي، فظَنَنتُ أنِّي أتَيتُ أمْرًا عَظيمًا، فقُلتُ له: أكانَ يَكرَهُ هذا؟ فقال: نَعَمْ، كان عُمَرُ يَنهى عنِ الحَلِفِ بالأمانةِ أشَدَّ النَّهيِ. .
كان شُرَيحٌ لا يَكادُ يَرجِعُ عن قَضاءٍ قَضى به حتى حدَّثَه الأَسوَدُ بنُ يَزيدَ عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضي اللهُ عنه أنَّه قال: في الحُرَّةِ تكونُ تحتَ العبدِ ، فتَلِدُ له أَولادًا ، ثم يُعتَقُ أبوهم أنَّه يَصيرُ وَلاؤهم إلى مَوالي أبيهم فأخَذ به شُرَيحٌ .
سألتُ عائشةَ عن وِترِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ كانَ يوترُ من أوَّلِ اللَّيلِ أو مِن آخرِه ؟ فقالَت : كلُّ ذلِك قد كانَ يصنَعُ ربَّما أوترَ من أوَّلِ اللَّيلِ وربَّما أوترَ مِن آخرِه قُلتُ الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في الأمرِ سَعةً فقُلتُ كيفَ كانت قراءتُهُ أكانَ يُسِرُّ بالقراءةِ أم يَجهَرُ قالَت كلُّ ذلِك كانَ يفعَلُ قد كانَ ربَّما أسرَّ وربَّما جَهَرَ قالَ فقُلتُ الحمدُ للَّهِ الَّذي جعَلَ في الأمرِ سَعةً قالَ قُلتُ فَكيفَ كانَ يصنَعُ في الجنابةِ أكانَ يغتسِلُ قبلَ أن يَنامَ أم يَنامُ قبلَ أن يغتسِلَ قالَت كلُّ ذلِك قَد كانَ يفعَلُ ربَّما اغتسلَ فنامَ وربَّما تَوضَّأ فنامَ . قلتُ : الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في الأمرِ سَعةً .
كُنتُ عِندَ عبدِ اللهِ، وأبي موسى، فقال له أبو موسى: أرَأيتَ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ إذا أجنَبَ فلَم يَجِدْ ماءً، كيفَ يَصنَعُ؟ فقال عبدُ اللهِ: لا يُصَلِّي حتَّى يَجِدَ الماءَ، فقال أبو موسى: فكيفَ تَصنَعُ بقَولِ عَمَّارٍ حينَ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كان يَكفيك؟ قال: ألَم تَرَ عُمَرَ لم يَقنَعْ بذلك، فقال أبو موسى: فدَعنا مِن قَولِ عَمَّارٍ، كيفَ تَصنَعُ بهذه الآيةِ؟ فما دَرى عبدُ اللهِ ما يقولُ، فقال: إنَّا لو رَخَّصنا لهم في هذا لَأوشَك إذا بَرَدَ على أحَدِهمُ الماءُ أن يَدَعَه ويَتَيَمَّمَ، فقُلتُ لشَقيقٍ: فإنَّما كَرِهَ عبدُ اللهِ لهذا؟ قال: نَعَم. .
قلتُ : يارسولَ اللهِ إني أكونُ بالباديةِ وأنا بحمدِ اللهِ أصلي بها، فمُرْنِي بليلةٍ أَنْزِلُها لهذا المسجدِ، أُصَلِّيها فيه . قال : انْزِلَ ليلةَ ثلاثٍ وعشرين . قال : قلتُ لابنِ عبدِ اللهِ، فكيف كان أبوك يصنعُ ؟ قال : يدخلُ صلاةَ العصرِ، ثم لا يخرجُ حتى يُصَلِّيَ صلاةَ الصبحِ، ثم يَخْرُجُ ودابَّتُه يعني على بابِ المسجدِ، فيَرْكَبُها فيأتي أهلَه . .
قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أَكونُ بالباديةِ، وأَنا بِحَمدِ اللَّهِ أصلِّي بِها، فمُرني بليلةٍ أنزلُها لِهَذا المسجدِ أصلِّيها فيهِ قالَ: انزِل ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ قالَ: قلتُ لابنِ عبدِ اللَّهِ: فَكَيفَ كانَ أبوكَ يصنعُ؟ قالَ: يدخلُ صلاةَ العصرِ، ثمَّ لا يخرجُ حتَّى يصلِّيَ صلاةَ الصُّبحِ، ثمَّ يخرُجُ ودابَّتُهُ، يعني على بابِ المسجدِ، فيركبُها فيَأتي أَهْلَهُ .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما على وجهِ الأرضِ رَجُلٌ رَآهُ غيري، قال: فقُلتُ له: فكيفَ رَأيتَه؟ قال: كان أبيَضَ مَليحًا مُقَصَّدًا. .
من يضمنُ لي خَلَّةً وأضمنُ لهُ الجنةَ قال قلتُ أنا يا رسولَ اللهِ قال لا تسألِ الناسَ شيئًا قال فإن كان سوطُ ثوبانَ ليسقطُ من يدِه وهو على بعيرِه فيذهبُ الرجلُ يُناولُه فيأبى أن يأخذَه حتى يُنيخَ بعيرَه ثم ينزل فيأخذُه .
يؤمن بالله واليومِ الآخرِ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ مع الإيمان عملًا ؟ قال : يرضخُ مما رزقه اللهُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أرأيتَ إن كان فقيرًا لا يجد ما يرضَخُ به ؟ قال : يأمرُ بالمعروفِ ، وينهى عن المنكرِ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أرأيتَ إن كان عيَيًّا لا يستطيع أن يأمرَ بالمعروفِ ، وينهى عن المنكرِ ؟ قال : يصنعُ لأخْرقٍ قال : أرأيت إن كان أخرقَ لا يستطيعُ أن يصنعَ شيئًا ؟ قال : يُعينُ مغلوبًا قال : أرأيتَ إن كان ضعيفًا لا يستطيعُ أن يعينَ مغلوبًا ؟ قال : ما تريدُ أن يكونَ في صاحبِك من خيرٍ ؟ يمسِكُ عن أذى الناسِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إذا فعل ذلك دخل الجنَّةَ ؟ قال : ما من مسلمٍ يفعل خَصلةً من هؤلاءِ ؛ إلا أخذَتْ بيدِه حتى تُدخِلَه الجنَّةَ .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ماذا يُنَجِّي العبدَ من النَّارِ؟ قال: الإيمانُ باللهِ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ مع الإيمانِ عَمَلًا؟ قال: يَرضَخُ ممَّا رَزَقه اللهُ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ إنْ كان فَقيرًا، لا يَجِدُ ما يَرضَخُ به؟ قال: يأمُرُ بالمَعروفِ، ويَنْهى عن المُنكَرِ، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ إنْ كان غَنيًّا لا يَستطيعُ أنْ يأمُرَ بالمَعروفِ و[لا] يَنْهى عن المُنكَرِ؟ قال: يَصنَعُ لِأَخرَقَ، قُلتُ: أرأيتَ إنْ كان أخرَقَ لا يَستطيعُ أنْ يَصنَعَ شيئًا؟ قال: يُعينُ مَغلوبًا، قُلتُ: أرأيتَ إنْ كان ضَعيفًا لا يَستطيعُ أنْ يُعينَ مَغلوبًا؟ قال: ما تُريدُ أنْ تَترُكَ في صاحِبِك من خَيرٍ؟ يُمسِكُ عن أذَى النَّاسِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إذا فَعَلَ ذلك دَخَلَ الجَنَّةَ؟ قال: ما من مُسلِمٍ يَفعَلُ خَصلَةً من هؤلاءِ إلَّا أخَذَتْ بيَدِه حتى تُدخِلَه الجَنَّةَ. .
أُتيَ عبيد ُاللهِ بنِ زيادٍ برأسِ الحسينِ، فجعل في طستٍ، فجعل ينكتُ، وقال في حسنه شيئًا قال أنس : فقلتُ : واللهِ إنه كان أشبهُهم برسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، وكان مخضوبًا بالوسمةِ . وفي رواية الترمذي، قال : كنتُ عندَ ابنِ زيادٍ، فجيء برأسِ الحسينِ، فجعل يضرب بقضيبٍ في أنفه ويقول : ما رأيتُ مثلَ هذا حُسنًا ! فقلت : أما إنه كان من أشبههِم برسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي لَيلًا طَويلًا قائِمًا، ولَيلًا طَويلًا جالِسًا، قُلتُ: فكَيفَ كان يَصنَعُ؟ قالت: كان إذا قَرَأ قائِمًا رَكَعَ قائِمًا، وإذا قَرَأ جالِسًا رَكَعَ جالِسًا .
استعملني ابنُ زيادٍ على بيتِ المالِ فأتاني رجلٌ بصكٍّ فقال فيه : أعْطِ صاحبَ المطبخِ ثمانَمائةِ درهمٍ ، فقلتُ له : مكانَك ودخلتُ على ابنِ زيادٍ فحدَّثتُه فقلتُ : إنَّ عمرَ استعمل عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ على القضاءِ وبيتِ المالِ ، وعثمانَ بنَ حنيفٍ على ماءِ سقْيِ الفراتِ ، وعمَّارَ بنَ ياسرٍ على الصَّلاةِ والجندِ ، ورزقهم كلَّ يومٍ شاةً ، فجعل نصفَها وسقطَها وكارِعَها لعمَّارٍ لأنَّه كان على الصَّلاةِ والجندِ ، وجعل لعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ ربعَها ، وجعلَ لعثمانَ بنِ حنيفٍ ربعَها ، ثمَّ قال : إنَّ مالًا يُؤخذُ منه كلَّ يومٍ شاةٌ إنَّ ذلك فيه لسريعٌ . قال ابنُ زيادٍ : ضعِ المفتاحَ واذهبْ حيثُ شئتَ .
لا مزيد من النتائج