نتائج البحث عن
«كان شريح وقضاة أهل الكوفة يقولون : ينفق عليها من جميع المال»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ وابنِ عمرَ ؛ قالا جميعًا : في امرأةِ المفقودِ : تنتَظرُ أربعَ سنينَ قالَ ابنُ عمرَ : ينفقُ علَيها فيها من مالِ زوجِها ، لأنَّها حبَست نفسَها علَيهِ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : إذًا يُجحفُ ذلِكَ بالورثةِ ، ولَكِن تَستدينُ ، فإن جاءَ زوجُها أخذَت من مالِهِ ، فإن ماتَ قضَت من نصيبِها من الميراثِ ثمَّ قالا جميعًا يُنفقُ عليها بعدَ الأربعِ سنينَ أربعةَ أشهرٍ وعَشرةٍ مِن جميعِ المالِ .
ساوم عمر بن الخطاب بفرس فركبه ليشوره فعطب فقال للرجل خذ فرسك فقال الرجل لا قال اجعل بيني وبينك حكما قال الرجل شريح فتحاكما إليه فقال شريح يا أمير المؤمنين خذ ما ابتعت أو رد كما أخذت فقال عمر وهل القضاء إلا هكذا سر إلى الكوفة فبعثه قاضيا عليها قال وإنه لأول يوم عرف فيه
لمَّا كان مِن أهلِ البصرةِ الَّذي كان بينَهم وبينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ انطلَقْتُ حتَّى أتيْتُ المدينةَ فأتيْتُ ميمونةَ بنتَ الحارثِ وهي مِن بني هِلالٍ فسلَّمْتُ عليها فقالَتْ ممَّنِ الرَّجلُ قلْتُ مِن أهلِ العراقِ قالت مِن أيِّ أهلِ العراقِ قلْتُ مِن أهلِ الكوفةِ قالت مِن أيِّ أهلِ الكوفةِ قلْتُ مِن بني عامرٍ قالت مَرْحبًا قُربًا على قُربٍ رُحْبًا على رُحْبٍ فمَجِيءٌ ما جاء بك قلْتُ كان بينَ عليٍّ وطلحةَ الَّذي كان فأقبلْتُ فبايعْتُ عليًّا قالت فالْحَقْ به فواللهِ ما ضَلَّ ولا ضُلَّ به حتَّى قالتْها ثلاثًا .
حديث: "كانَ عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه يأتي السُّوقَ في الأيَّامِ، فيَقولُ: يا أهلَ السوقِ [اتَّقوا اللَّهَ، إيَّاكم والحَلِفَ؛ فإنَّ الحلفَ يُنَفِّقُ السِّلعةَ ويَمحو البرَكةَ، وإنَّ التَّاجرَ فاجرٌ، إلَّا مَن أخذَ الحقَّ، وأعطى الحقَّ، والسَّلامُ عليكم، ثمَّ ينصرِفُ، ثمَّ يعودُ إليهم فيقولُ لهم مثلَ مَقالتِه، قال: فإذا جاءَ إليهم يقولونَ: قد جاءَ البوذَشكم، أيشٍ يَعنونَ بذاكَ؟ قال: فجاءَ إلى سريَّتِه فقال: إنِّي إذا جئتُ أهلَ السوقِ يقولونَ: قد جاءَ بوذشكم، أيشٍ يَعنونَ بذاكَ؟ قالت: يقولونَ: عظيمُ البطنِ، قال: أسفَلُه طعامٌ، وأعلاه عِلمٌ]". .
حديثُ: عن بَعضِ عُمَّالِ أهلِ الكُوفةِ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه خطَبَهم فقال: ألَا إنَّ إعطاءَ هذا المالِ فِتنةٌ [يعني حديث: كانَ بِالكوفةِ أميرٌ، قالَ: فخطَبَ يَومًا، فقالَ: إنَّ في إعطاءِ هذا المالِ فِتنةً، وفي إمساكِهِ فِتنةً، وبذلك قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في خُطبَتِهِ حتى فرَغَ، ثم نزَلَ.] .
خالفَ ابنُ عبَّاسٍ أَهلَ الصَّلاةِ في زَوجٍ وأبوينِ ، فقال : للأمِّ الثُّلثُ من جميعِ المالِ .
خالف ابنُ عباسٍ أهلَ القبلةِ في امرأةٍ وأبوَينِ جعل للأمِّ الثُّلُثَ من جميعِ المالِ .
كان أُوَيسُ بنُ عامرٍ رجُلًا من قرنٍ ، وكان من أهلِ الكوفةِ . . . .
عن رجلٍ من الصحابةِ كان في الكوفةِ أميرًا فخطبَ يومًا فقال: إنَّ إعطاءَ هذا المالِ فتنةٌ وإمساكُهُ فتنةٌ وبذلكَ قام رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى فرغَ ثمَّ نزلَ .
عن عمرَ أنَّهُ لمَّا بعث ابنَ مسعودٍ قاضيًا على الكوفَةِ ، كتب له كتابًا ، وأبي بكر رضي اللَّهُ تعالَى عنهُ أنَّهُ كان يأخُذُ من بيتِ المالِ كلَّ يومٍ درهمينِ ، وعمرَ أنَّهُ كان يرزُقُ شُريحًا كلَّ شهرٍ مائةَ دِرهمٍ .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ قالَ قالَ لي رجلٌ من أهلِ الشَّامِ مصحفُنا ومصحفُ أهلِ البصرةِ أضبَطُ من مصحفِ أهلِ الكوفةِ. قلتُ: لِمَ؟ قالَ: لأنَّ عثمانَ بعثَ إلى الكوفةِ لمَّا بلغَهُ منَ اختلافِهم بمصحَفٍ قبلَ أن يُعرَضَ وبقِيَ مُصحفُنا ومُصحَفُ أهلِ البصرةِ حتَّى عُرِضا .
أنَّ أهلَ البَصْرةِ غَزَوْا نَهاوَنْدَ، فأمدَّهم أهلُ الكُوفةِ فظَهروا، فأراد أهلُ البَصْرةِ ألَّا يَقسِموا لأهلِ الكُوفةِ، وكان عمَّارٌ على أهلِ الكُوفةِ، فقال رجُلٌ: من بَني عُطارِدٍ: أيُّها الأجدَعُ، تُريدُ أنْ تُشارِكَنا في غنائمِنا، فقال: خيرَ أُذُنَيَّ سَببْتَ، قال: فكتَبَ بذلكَ إلى عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، فكتَبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّ الغَنيمةَ لمَن شهِدَ الوَقْعةَ. .
لمَّا بلَغَ أصحابُ علِيٍّ حينَ سارُوا إلى البصرةِ أنَّ أهْلَ البصرَةِ قدِ اجتمعُوا لِطَلْحَةَ والزبيرِ شقَّ عليهم ووقَعَ في قلوبِهم فقال علِيٌّ والذي لا إلهَ غيرُهُ لَيُظْهَرَنَّ عَلى أهلَ البصرَةِ ولَيقتلَنَّ طلحةُ والزبيرُ وليَخْرُجَنَّ إليكم من الكوفةِ ستةُ آلافٍ وخمسُمِائَةٍ وخمسونَ رجلًا أوْ خمسةُ آلافٍ وخمسُمِائَةٍ وخمسونَ رجلًا شَكَّ الأحْلَجُ قال ابنُ عباسٍ فوقَعَ ذلِكَ في نَفْسِي فقال يا أهْلَ الكوفةِ فلمَّا أَتَى أهلُ الكوفَةِ خرجْتُ فقلْتُ لأنظُرَنَّ فإنْ كان كما يقولُ فهو أمْرٌ سمِعَهُ وإلَّا فهِيَ خَدِيعَةٌ الحرْبِ فرأَيْتُ رجلًا من الجيشِ فسأَلْتُهُ فواللهِ ما عتَّمَ أن قال ما قال علِيٌّ قال ابنُ عباسٍ وهو مِمَّا كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخْبِرُهُ .
عن أبي هريرةَ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما من أحدٍ يُنْفِقُ زوجيْنِ من مالِهِ إلا دُعِيَ من أبوابِ الجنةِ الثمانيةِ يا عبدَ اللهِ هذا خيرٌ فمن كان من أهلِ الصلاةِ دُعِيَ من بابِ الصلاةِ ومن كان من أهلِ الصيامِ دُعِيَ من بابِ الرَّيَّانِ .
الكفنُ من جميعِ المالِ. .
لا مزيد من النتائج