نتائج البحث عن
«كان شريح يحلف البتة في الرجل يدعى على أبيه دين ، فإن حلف وإلا أخذه منه ، ويكون»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنْتُ أنا وأبوكَ كَعبُ بنُ مالكٍ، وأخوكَ محمَّدُ بنُ كَعبٍ قُعودًا عِندَ هذه الساريةِ، ونحن نذكُرُ الرَّجلَ يَحلِفُ على مالِ الرَّجلِ، فيَقتَطِعُه بيَمينِه كاذبًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّما رَجلٍ حلَفَ بمالٍ كاذبًا، فاقتَطَعَه بيَمينِه، فقد بَرِئَتْ منه الجَنَّةُ، ووجَبَتْ له النارُ. فقال أخوكَ محمَّدُ بنُ كَعبٍ: يا رسولَ اللهِ، وإنْ كان قَليلًا؟ قال: فقلَّبَ مِسواكًا بيْنَ إصبَعَيْه، وقال: وإنْ كان سِواكًا من أَراكٍ، وإنْ كان عودًا من أَراكٍ. .
إنَّ مِن أعظَمِ الفِرى على اللهِ تَعالى أنْ يَدَّعيَ الرَّجُلُ إلى غَيرِ أبيه، ويُريَ عَينَيْه في المَنامِ ما لم تَرَيا، ويَقولَ على اللهِ ما لم يَقُلْ. .
إنَّ مِنْ أعظمِ الفريةِ أنْ يُدعَى الرجلُ إلى غيرِ أبيهِ أوْ يُرِىَ عينيهِ في المنامِ ما لمْ يرَ أوْ يقولَ عليَّ ما لمْ أقلْ .
عن عليٍّ ، في الرجلِ يحلفُ : عليهِ المشيُ ، قال : يمشي ، فإن عجزَ ركب وأهدى بدنَةً .
عنِ المِقدامِ بنِ شُريحٍ ؛ عن أبيه شُريحٍ ، عن أبيه هانئٍ ، قال : إنه لمَّا وفد إلى رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - مع قومِه ؛ سَمِعهم يَكْنُونَه بأبي الحَكَمِ ، فقال : رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : اللهُ هو الحَكَمُ ، وإليه الحُكْمُ ! ، فقال : كان قومي إذا اختلفوا في شيءٍ ؛ أَتَوْنِي فحكمتُ بينهم ، فَرَضِيَ الفريقانِ ، فما أحسنَ هذا فما لك مِنَ الولدِ ؟ ، قال : شريحٌ ، ومسلمٌ ، وعبدُ اللهِ ، قال : فَمَنْ أكبرُهم ، قلتُ : شريحٌ ، قال : فأنتَ أبو شُريحٍ . .
إنَّ مِن أعظَمِ الفِرى أن يُدعى الرَّجُلُ إلى غَيرِ أبيه، أو يُريَ عَينَيه في المَنامِ ما لم تَرَيا، أو يَقولَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لم يَقُلْ. .
عن عثمانَ رَضِيَ اللهُ عنهُ في قتيلٍ وُجِدَ في دارِ قومٍ فأَقَرُّوا بقتلِهِ وأنَّهُ جاءهم ليَسرقهم أن يحلفَ أولياءُ المقتولِ ولهم القَوْدُ فإن نَكَلُوا حلفَ أهلُ الدارِ وغَرِمُوا الدِّيَةَ .
إنَّ من أعظمِ الفرى أنْ يدَّعي الرجلُ إلى غيرِ أبيه ، أو يُرِيَ عيْنَيْه ما لم تريا ، و يقولُ على رسولِ اللهِ ما لم يقلْ .
إنَّ أعظَمَ الفِريةِ ثَلاثٌ: أن يَفتَريَ الرَّجُلُ على عَينَيه، يَقولُ: رَأيتُ ولَم يَرَ، وأن يَفتَريَ على والِدَيه، يُدعى إلى غَيرِ أبيه، وأن يَقولَ: قد سَمِعتُ ولَم يَسمَعْ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا مرَّتْ به جِنازةٌ سألَهم: أعليه دَينٌ؟ فإنْ قالوا: نَعَمْ، قال: ترَكَ وفاءً؟ فإنْ قالوا: نَعَمْ، صلَّى عليه، وإلَّا قال: صَلُّوا على صاحِبِكم. .
كلُّ مُستَلحَقٍ بعدَ أبيهِ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضى أنَّ كلَّ مُسْتَلْحَقٍ استُلْحِقَ بعدَ أبيهِ الَّذي يُدعى لهُ ادَّعاهُ ورثتُهُ فقضى أنَّ من كانَ من أمةٍ يملكُها يومَ أصابَها فقد لحقَ بمن استلحقَهُ وليسَ لهُ ممَّا قسمَ قبلَهُ منَ الميراثِ شيءٌ وما أدركَ من ميراثٍ لم يُقسم ولا يلحقُ إذا كانَ أبوهُ الَّذي يُدعَى لهُ أنكرَهُ فَإِن كانَ من أمةٍ لم يملكْها أو من حرَّةٍ عاهرَ بها فإنَّهُ لا يلحقُ بهِ ولا يرثُ وإن كانَ الَّذي يُدعَى لهُ هوَ ادَّعاهُ فهوَ ولدُ زنيةٍ من حرَّةٍ كانَ أو مِنْ أمةٍ] .
إنَّ مِن أعظَمِ الفِرى أن يَدَّعيَ الرَّجُلُ إلى غيرِ أبيه، أو يُريَ عَينَه ما لم تَرَ، أو يقولَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لم يَقُلْ. .
إذا حلف أحدكم فليَحلفْ باللهِ ولا يحلفْ إلا وهو صادقٌ ومن حلف على يمينٍ فرأى غيرَها خيرًا منها فليأتِ الذي هو خيرٌ ويُكَفِّرْ عن يمينِه .
هو الذي يَحْلِفُ على الشيءِ لا يريدُ به إلا الصدقَ فيكونُ على غيرِ ما حَلَف عليه .
سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ كعبِ بنِ مالِكٍ، وأبوهُ كعبٌ أحَدُ الثَّلاثةِ الَّذينَ تخلَّفوا، قال: حدَّثني أبو أُمامةَ، وهو مُسنِدٌ ظَهرَهُ إلى هذه السَّاريةِ -لِساريةٍ مِن سَواري مسجِدِ الرسولِ عليه السَّلامُ- قال: كُنْتُ أنا وأبوكَ كعبُ بنُ مالِكٍ وأخوكَ محمَّدُ بنُ كعبٍ قُعودًا عندَ هذه السَّاريةِ، ونحنُ نذكُرُ الرَّجُلَ يحلِفُ على مالِ الرَّجُلِ، فيقتطِعُهُ بيَمينِهِ كاذبًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ ذلك: أَيُّما رجُلٍ حلَف على مالِ رجُلٍ كاذبًا فاقتطَعهُ بيَمينِهِ فقدْ بَرِئَتْ منه الجَنَّةُ، ووجَبتْ له النَّارُ، فقال أخوكَ محمَّدُ بنُ كعبٍ: يا رسولَ اللهِ، وإنْ كان قليلًا؟ قال: فقلَّب سِواكًا بيْنَ إصبَعَيْهِ، فقال: وإنْ كان سِواكًا مِن أَراكٍ، أو: وإنْ كان عُودًا مِن أَراكٍ. .
لا مزيد من النتائج