نتائج البحث عن
«كان صبي على ظهر الطريق ، فمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومعه ناس ، فلما رأت»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ أنَسٍ قالَ: كان صَبيٌّ على ظَهْرِ الطَّريقِ، فمَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعهُ ناسٌ، فلَمَّا رأَتْ أُمُّ الصَّبيِّ القَوْمَ خَشِيَتْ أنْ يُوطَأَ ابنُها، فَسَعَتْ فَحَمَلَتْهُ، فقالتِ: ابْني، ابْني، قالَ القَوْمُ: يا رسولَ اللهِ، ما كانتْ هذه لِتُلْقيَ ابنَها في النَّارِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ولا اللهُ يُلْقي حَبيبَهُ في النَّارِ». .
كان صبٌّي على ظَهرِ الطريقِ، فمَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه ناسٌ مِن أصحابِه، فلمَّا رأتْ أُمُّ الصبيِّ القَومَ خَشيَتْ أنْ يُوطأَ ابنُها، فسَعَتْ وحمَلَتْه، وقالت: ابني ابني، قال: فقال القَومُ: يا رسولَ اللهِ، ما كانت هذه لِتُلْقيَ ابنَها في النارِ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا، ولا يُلْقي اللهُ حبيبَه في النارِ. .
«مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صَبيٍّ في الطَّريقِ، فلمَّا رأَتْه أُمُّه خَشِيَت أن تطَأَه الدوابُّ، فسَعَت وهي تقولُ: ابني ابني، حتَّى احتمَلَتْه، فقال القَومُ: ما كانت هذه لتُلقِيَ ابْنَها في النَّارِ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهُ ما كان ليُلقِيَ حبيبَه في النَّارِ». .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كان يصلي في حجرتِها فمرَّ بين يدَيه عبدُ اللهِ أو عمرُ فقال بيده هكذا فرجع فمرَّتِ ابنةُ أمِّ سلمةَ فقال بيده هكذا فمضتْ فلما صلَّى رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قال هُنَّ أغلبُ .
«مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفَرٍ مِن أصحابِه، فإذا صبيٌّ على ظَهْرِ الطَّريقِ، فخَشِيَت أمُّه أن يُوطَأَ الصَّبيُّ، فسُمِعَتْ تقولُ: ابني ابني، فأخذَتْه كالوالِهِ، فقال القَومُ: يا رَسولَ اللهِ، ما كانت هذه لتُلقِيَ ابنَها في النَّارِ، فقال: ولا اللهُ يُلقي حَبيبَه في النَّارِ». .
أنها صَنعتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حريرةً وقَرَّبَتْها فأكل ومعه ناسٌ من أصحابِه فبقِيَ منها قليلٌ فمرَّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعرابيٌّ فدعاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخذها الأعرابيُّ كلَّها بيدِه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضَعْها ثم قال سَمِّ اللهَ وكُلْ مِن أدْناها فشبِعَ منها وفضلَتْ فَضْلَةٌ .
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم مرَّ بامرأةٍ مقتولةٍ يومَ حُنَيْنٍ، فقال: مَن قَتَلَ هذه؟ فقال رجلٌ: أنا يا رسولَ اللهِ، غَنِمْتُها فأَرْدَفْتُها خلفي، فلما رأَتِ الهزيمةَ فينا أَهْوَتْ إلى قائمِ سيفي لِتَقْتَلَني؛ فقتلْتُها فلم يُنْكِرْ عليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم. .
عن جابرٍ قال : كان في زمنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ شابٌ يُقالُ له مالكُ بنُ ثعلبةَ الأنصاريِّ ولم يكن بالمدينةِ شابٌ أغنى منه ، فمرَّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ وهو يتلو هذه الآيةَ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ إلى قوله تعالى فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ فَغُشِيَ على الشَّابِ ، فلمَّا أفاق قال : والذي بعثك بالحقِّ لَيُمْسينَّ مالكُ ولا يملكُ درهمًا ولا دينارًا ، قال : فتصدَّق بمالِه كلِّهِ .
عن الهرماسِ بنِ زيادٍ قال : أَبصَرتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ يخطبُ الناسَ وأبي مُرْدِفي على جملٍ وأنا صبيٌّ صغيرٌ .
من كان مُضْعَفًا أو ( مُصْعَبًا ) فلْيرجِعْ ، وأمرَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مناديًا فنادى بذلِكَ ، فرجَعَ ناسٌ ، وفي القومِ رجلٌ على بَكْرٍ صَعْبٍ ، فمرَّ من الليلِ على سوداءَ فَنَفَرَ بهِ فَصَرَعَهُ ، فَوَقَصَهُ ، فلمَّا جيئَ بهِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : ما شأْنُ صاحِبِكُم ؟ قالوا : كان منْ أمرِهِ كذا وكذا . قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا بلالُ ، ما كنتَ أذَّنْتَ في الناسِ من كان مُضْعَفًا أو مُصْعَبًا فلْيَرْجِعْ ؟ قال : بلى . فَأَبى صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يصليَ عليهِ .
قال أبو سُفيانَ: دَخَلتُ على مُعاويةَ وهو مُستَلقٍ على ظَهرِه وعلى صَدرِه صَبيٌّ أو صَبيَّةٌ تُناغيه، فقُلتُ: أمِطْ هذا عَنكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسلَّم يَقولُ: مَن كان له صَبيٌّ فليَتَصابى له. .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونفرٌ من أصحابِه وصبيٌّ في الطَّريقِ فلمَّا رأَت أمُّه القومَ خشيَت على ولدِها أن يُوطَأَ فأقبَلَت تسعى وتقولُ ابني ابني وسَعَت فأخَذَتْه فقال القومُ يا رسولَ اللهِ ما كانت هذه لتُلقِيَ ابنَها في النَّارِ قال فخفَّضهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال ولا اللهُ يُلقِي حبيبَه في النَّارِ .
عن حارثةَ بنِ النعمانِ قال : مررتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ ومعه جبرائيلُ جالسٌ في المقاعدِ فسلَّمتُ عليه ، فلما رجعتُ قال : هل رأيتَ الذي كان معي ؟ قلتُ : نعم ، قال : فإنَّهُ جبريلُ وقد ردَّ عليك السلامَ .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نَفَرٍ من أصحابِه، وصَبيٌّ في الطَّريقِ، فلمَّا رَأتْ أُمُّه القومَ خَشيَتْ على ولدِها أنْ يُوطَأَ، فأَقبَلَتْ تَسْعى وتقولُ: ابْني ابْني، وسَعَتْ فأَخذَتْه، فقال القومُ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما كانت هذه لِتُلقيَ ابْنَها في النَّارِ، قال: فخفَّضَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ولاءُ اللهِ عزَّ وجلَّ لا يُلْقي حَبيبَه في النَّارِ. .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ونفرٌ من أصحابِه وصبيٌّ في الطَّريقِ فلمَّا رَأَتْ أمُّ الصَّبيِّ القومَ خَشِيَتْ على ولدِها أن يُوطَأَ فأقبَلَتْ تسعى وتقولُ ابني ابني وسعَتْ فأخذَتْه فقال القومُ يا رسولَ اللهِ ما كانت هذه لتُلْقِيَ ابنَها في النَّارِ قال فخفَّضهم النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وقال ولا واللهِ ما يُلقِي حبيبَه في النَّارِ .
لا مزيد من النتائج