نتائج البحث عن
«كان صدر خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم : الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان صَدرُ خطبةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : الحمدُ لله نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه ، ونعوذ به من شرورِ أنفسِنا ، من يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له ، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له ، وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه أرسله بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا بين الساعةِ ، من يطعِ اللهَ ورسولَه فقد رشَدَ ، ومن يعصِهما فقد غوى ، نسأل اللهَ تعالى ربَّنا أن يجعلَنا ممن يطيعُه ويطيعُ رسولَه ويتَّبِع رضوانَه ويجتَنبُ سخَطَه ، فإنما نحنُ به وله
كان صَدرُ خطبةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : الحمدُ لله نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه ، ونعوذ به من شرورِ أنفسِنا ، من يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له ، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له ، وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه أرسله بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا بين الساعةِ ، من يطعِ اللهَ ورسولَه فقد رشَدَ ، ومن يعصِهما فقد غوى ، نسأل اللهَ تعالى ربَّنا أن يجعلَنا ممن يطيعُه ويطيعُ رسولَه ويتَّبِع رضوانَه ويجتَنبُ سخَطَه ، فإنما نحنُ به وله .
كان صدرُ خُطبةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : الحمدُ له نحمَدُه ، ونَستعينُه ونَستَغفِرُه .
كان صَدْرُ خُطبَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحَمدُ للهِ نَحمَدُه ونَستعينُه ونَستغفِرُه، ونعوذُ به من شُرورِ أنْفُسِنا، مَن يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هادِيَ له، وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، أرسَلَه بالحَقِّ بشيرًا ونذيرًا بين يَدَيِ الساعَةِ، مَن يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقد رَشَدَ، ومَن يَعْصِهِما فقد غَوَى. .
كان صدرُ خُطبةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحمدُ للهِ نَحمَدُه، ونَستعينُه ونَستغفِرُه، ونعوذُ باللهِ مِن شرورِ أنفُسِنا، مَن يَهدِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، أرسَلَه بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا بينَ يدَيِ الساعةِ، مَن يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقد رشَدَ، ومَن يَعصِهِما فقد غَوى. .
عن يونُسَ أنَّه سَأَلَ ابنَ شِهابٍ عن تشهُّدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجُمُعةِ، فقال ابنُ شِهابٍ: إنَّ الحَمدَ للهِ أحمَدُه وأستَعينُه، ثم ذَكَرَ مِثلَه سواءً، يَعني: مِثلَ حَديثِ عَقيلٍ. يَعْني حديثَ: كان صَدْرُ خُطبَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحَمدُ للهِ نَحمَدُه ونَستعينُه ونَستغفِرُه، ونعوذُ به من شُرورِ أنْفُسِنا، مَن يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هادِيَ له، وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، أرسَلَه بالحَقِّ بشيرًا ونذيرًا بين يَدَيِ الساعَةِ، مَن يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقد رَشَدَ، ومَن يَعْصِهِما فقد غَوَى. .
الحمدُ للهِ، نحمَدُه ونَستَعينُه ونَستَغفِرُه، ونعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفُسِنا وسَيِّئاتِ أعمالِنا، وبعضُ النَّاسِ يزيدُ فيها: (ونَستَهديه) .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال في خطبةِ الحاجةِ : الحمدُ للهِ الذي نَحمدُه ونستعينُه .
الحمدُ للهِ، نحمَدُه ونَستَعينُه ونَستَغفِرُه، ونعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفُسِنا وسَيِّئاتِ أعمالِنا، وبعضُ النَّاسِ يزيدُ فيها: (ونتوبُ إليه) .
علَّمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطبةَ الحاجةِ : الحمدُ للهِ نحمَدُه ونستعينُه ونستغفِرُه ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا من يهْدِه اللهُ فلا مُضلَّ له , ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له , أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ , وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا , اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُنَا خطبةَ الحاجةِ فيقولُ إنَّ الحمدَ للهِ نحمدُهُ ونستعينُهُ ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفُسِنَا ومن سيئِّاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أن لَّا إلَهَ إِلَّا اللهُ وحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وأَشْهَدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ .
إنَّ الحمدَ للهِ ، نحمدُه ونستعينُه ونستهديه ونستغفِرُه ، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسنِا ومن سيِّئاتِ أعمالِنا ، من يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له ، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يُعلِّمُنا التشهدَ والخطبةَ كما يُعلِّمُنا السورةَ من القرآنِ . فذكر التشهدَ والخطبةَ : الحمدُ للهِ ، نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، وأن محمدًا عبدُه ورسولُه { وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ } فذكره إلى قوله : { رَقِيْبًا } { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا } فذكره إلى قوله : { فَوْزًا عَظِيْمًا } .
علَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُطبةَ الحاجةِ: إنَّ الحَمدَ للهِ، نَحمَدُه ونَستَعينُه، ونَستَغفِرُه، ونَعوذُ باللهِ من شُرورِ أنْفُسِنا، من يَهْدِه اللهُ، فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ، فلا هاديَ له، وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، ثم يَقرَأُ هذه الآياتِ الثلاثَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}، و{وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}، و{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}. .
إنَّ الحمدَ للهِ ، نَحْمَدُه ، ونستعينُه ، ونستغفرُه ، ونعوذُ به من شرورِ أنفسِنا ، مَنْ يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له ، ومًنْ يُضلِلْ فلا هادي له ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّ مُحمدًا عبدُه ورسولُه ، أرسلَه بالحقِ بشيرًا ونذيرًا ، بين يدي الساعةِ ، مَنْ يُطعِ اللهَ ورسولَه فقد رَشَدَ ، ومَنْ يَعْصِهما فقد غَوى .
كنت رِدْفَ أُبَيّ على عجزِ الراحلةِ والنبي صلى الله عليه وسلم يخطبُ عندَ الجمرةِ , فقال : الحمد للهِ نحمدهُ ونستعينهُ ونستغفرهُ وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأن محمدا عبدهُ ورسولهُ أوصيكُم بتقوى اللهِ , أي يومٍ أحْرمُ ؟ قالوا : هذا . قال : فأي شْهرٍ أحْرمُ ؟ قالوا : هذا الشّهرُ . قال : فأيّ بلدٍ أحْرُم ؟ قالوا : هذا البلدُ . قال : فإن دِماءكُم وأموالكُم حرامٌ عليكُم كحُرْمةِ يومكُم هذا في شهركُم هذا في بلدكُم هذا . .
لا مزيد من النتائج