نتائج البحث عن
«كان صفوان بن أمية نائما في المسجد ، فأتاه رجل وهو نائم فاستل رداءه من تحت رأسه»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ: أنَّ صَفوانَ بنَ أُمَيَّةَ كان نائِمًا في المسجِدِ ورداؤه تحت رأسِه ... الحديث. .
أنَّ صفوانَ بنَ أميةَ كان قائمًا في المسجدِ فسَرق رجلٌ رداءَه من تحت رأسِه، فأمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقطعِ يدِه. .
أن صفوانَ بن أُميّةَ نامَ في المسجدِ وتوسّدَ رداءهُ فأُخذَ من تحتِ رأسه فأَمرَ النبي أن يقطعَ سارقهُ .
جاء صَفوانُ بنُ أُميَّةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجُلٍ سَرَقَ رداءَه من تحتِ رأسِه وهو نائِمٌ، فلم يُنكِرْ ذلك الرَّجُلُ، فأَمَرَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقطَعَ، فقال صَفوانُ: في هذا يُقطَعُ؟ قال: فهلَّا قُلتَ هذا قبلَ أنْ تأتِيَني؟. .
كانَ صَفوانُ بنُ أميَّةَ بنُ خلَفٍ نائمًا في مَسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وثيابُهُ تحتَ رأسِهِ ، فأتاهُ سارِقٌ فأخذَها ، فأتَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأقَرَّ السَّارقَ ، فأمرَ بهِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أن يُقطَعَ من المِفصَلِ .
عن صَفوانَ بنِ أُميَّةَ، ثم ذَكَرَ هذا الحديثَ، يعني حديثَ: أنَّ صفوانَ بنَ أُميَّةَ كان نائِمًا في المسجِدِ وتحتَ رأسِه خَميصةٌ، فجاء لِصٌّ فانتَزَعَها من تحتِ رأسِه، فأَخَذَه فرَفَعَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَمَرَ بقَطعِه، فقال: يا رسولَ اللهِ، لا تَقطَعْه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفلا قبلَ أنْ تأتِيَنا به كُنتَ تَرَكتَه؟. .
أنَّ صفوانَ بنَ أُميَّةَ نام في المسجدِ فتوسَّدَ رِداءَهُ ، فجاء سارقٌ فأخذَهُ من تحتِ رأسِهِ ، فأخذَ صفوانُ السَّارقَ وجاء به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمرَ بقَطعِ يدِهِ ، فقال صفوانُ : إنِّي لم أُرِدْ هذا يا رسولَ اللهِ ، وهو عليه صدقةٌ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هلَّا كان قبلَ أن تأتيَني به .
أنَّ صَفوانَ بنَ أُميَّةَ قيلَ له: مَن لم يُهاجِرْ هَلَكَ، فقَدِمَ صَفوانُ بنُ أُميَّةَ المدينةَ، فنام في المسجِدِ وتوسَّدَ رداءَه، فجاء سارِقٌ فأَخَذَ رداءَه من تحتِ رأسِه، فأَخَذَ صَفوانُ السَّارقَ، فجاء به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُقطَعَ يَدُه، فقال صَفوانُ: إنِّي لم أُرِدْ هذا، هو عليه صَدَقةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهلَّا قبلَ أنْ تأتِيَني به؟. .
أنَّ صَفْوانَ بنَ أُمَيَّةَ قِيلَ له: إنَّه من لم يهاجِرْ هلَكَ. فقَدِمَ صَفْوانُ المدينةَ فنام في المسجِدِ وتوسَّد رداءَه، فجاء سارِقٌ فأخَذَ رداءَه من تحتِ رأسِه، فأخَذَ صَفْوانُ السَّارِقَ فجاء به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُقطَعَ يَدُه، فقال صَفْوانُ: إنِّي لم أُرِدْ هذا، هو عليه صَدَقةٌ. فقال: هلَّا قَبْلَ أن تأتيَني به! .
أنَّ صفوانَ بنَ أُميَّةَ كان نائِمًا في المسجِدِ وتحتَ رأسِه خَميصةٌ، فجاء لِصٌّ فانتَزَعَها من تحتِ رأسِه، فأَخَذَه فرَفَعَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَمَرَ بقَطعِه، فقال: يا رسولَ اللهِ، لا تَقطَعْه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفلا قبلَ أنْ تأتِيَنا به كُنتَ تَرَكتَه؟. .
عَن صَفوانَ بنِ عَبدِ اللهِ أنَّ صَفوانَ بنَ أُمَيَّةَ قيلَ له: مَن لم يُهاجِرْ هَلَكَ، فقدِمَ صَفوانُ المَدينةَ فنامَ في المَسجِدِ مُتَوسِّدًا رِداءَه، فجاءَ سارِقٌ، فأخَذَ رِداءَه مِن تَحتِ رَأسِه، فأخَذَ صَفوانُ السَّارِقَ فجاءَ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُقطَعُ يَدُه، فقال صَفوانُ: إنِّي لم أرَ هَذا، هو عليه صَدَقةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فهَلَّا قَبلَ أن تَأتيَنيَ به! .
إن صفوانَ بنَ أميةَ قيل له : مَن لم يهاجرْ هلك ، فقدِم صفوانُ المدينةَ فنام في المسجدِ متوسدًا رداءَه ، فجاء سارقٌ فأخذ رداءَه من تحتِ رأسِه ، فأخذ صفوانُ السارقَ فجاء به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ تُقطعُ يدُه ، فقال صفوانُ : إني لم أُردْ هذا ، هو عليه صدقةٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : فلا قبلَ أن تأتيَني به .
عن طاوس أنَّ صَفوانَ بنَ أُمَيَّةَ قيلَ له: مَن لم يُهاجِرْ هَلَكَ، فقدِمَ صَفوانُ المَدينةَ فنامَ في المَسجِدِ مُتَوسِّدًا رِداءَه، فجاءَ سارِقٌ، فأخَذَ رِداءَه مِن تَحتِ رَأسِه، فأخَذَ صَفوانُ السَّارِقَ فجاءَ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُقطَعُ يَدُه، فقال صَفوانُ: إنِّي لم أرَ هَذا، هو عليه صَدَقةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فهَلَّا قَبلَ أن تَأتيَنيَ به! .
وقَضى بقَطعِ سارقِ رِداءِ صَفْوانَ بنِ أُمَيَّةَ، وهو نائمٌ عليه في المسجِدِ، فأرادَ صَفْوانُ أنْ يَهِبَه إيَّاه، أو يَبيعَه منه، فقال: هلَّا كان قبلَ أنْ تَأْتيَني به. .
كانَ صفوانُ بنُ أميَّةَ بنِ خلفٍ نائمًا في المسجدِ ثيابُه تحتَ رأسِه فجاءَ سارقٌ فأخذَها فأُتيَ بهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأقرَّ السَّارقُ فأمرَ بهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُقطَعَ فقال صفوانُ يا رسولَ اللَّهِ أيقطعُ رجلٌ منَ العربِ في ثوبي فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفلا كانَ هذا قبلَ أن تجيءَ بهِ ثمَّ قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اشفعوا ما لم يصِل إلى الوالي فإذا أوصلَ إلى الوالي فعفا فلا عفا اللَّهُ عنهُ ثمَّ أمرَ بقطعِه منَ المفصلِ .
لا مزيد من النتائج