نتائج البحث عن
«كان صلى الله عليه وسلم يعتق العبيد إذا جاؤوا قبل مواليهم ، فأسلموا ، وأعتق يوم»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - يُعتِقُ العبيدَ إذا جاؤوا قبل مَواليهم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يعتِقُ من جاءَهُ من العبيدِ قبلَ مواليهم إذا أسلمُوا وقد أعتقَ يومَ الطائفِ رجلينِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُعتِقُ مَن جاءَه من العبيدِ قبلَ مَواليهم إذا أسلَموا، وقد أعتَقَ يومَ الطائفِ رجُلينِ. .
حاصَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الطائِفِ فخرَج إليه عَبْدانِ فأعتَقَهما أحَدُهما أبو بَكرَةَ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعتِقُ العَبيدَ إذا خرَجوا إليه .
حاصَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهلَ الطائفِ، فخرَجَ إليه عبدانِ، فأعتَقَهما، أحدُهما أبو بَكْرةَ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يعتِقُ العبيدَ إذا خرَجوا إليه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا حاصرَ الطَّائفَ ، خرجَ إليهِ أرِقَّاءُ مِن أرِقَّائِهم ، فأسلَموا ، فأعتقَهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فلمَّا أسلمَ مَوالِيهِم بعدَ ذلكَ ، ردَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الولاءَ إليهِم .
حديث : العبيدِ الَّذين خرجوا يومَ الحُدَيْبِيَةِ قبل الصُّلحِ [يعني حديث: خرَجَ عُبْدانٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يعني يومَ الحُديبيةِ- قبلَ الصُّلحِ، فكتَبَ إليه مَواليهم فقالوا: يا محمَّدُ، واللهِ ما خرَجوا إليك رغبةً في دينِك، وإنَّما خرَجوا هربًا مِن الرِّقِّ، فقال ناسٌ: صدَقوا يا رسولَ اللهِ، رُدَّهم إليهم، فغَضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: ما أُراكم تَنتهونَ يا معشرَ قريشٍ، حتى يَبعَثَ اللهُ عليكم مَن يَضرِبُ رِقابَكم على هذا، وأَبى أنْ يرُدَّهم، وقال: هُم عُتَقاءُ اللهِ عزَّ وجلَّ.] .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما حاصر الطائفَ خرج إليهِ أرقَّاءٌ من أرقَّائِها فأسلموا فأعتقهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلما أسلم موالِيهم بعدَ ذلك ردَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الولاءَ إليهم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا حاصَرَ أهْلَ الطَّائِفِ خَرَجَ إليه أَرِقَّاءُ مِن أرِقَّائِها فأَسلَموا، فأَعتَقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أَسلَمَ مَواليهم بَعْدَ ذلك رَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوَلاءَ، يَعْني لهم. .
مثل: [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا حاصَرَ أهْلَ الطَّائِفِ خَرَجَ إليه أَرِقَّاءُ مِن أرِقَّائِها فأَسلَموا، فأَعتَقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أَسلَمَ مَواليهم بَعْدَ ذلك رَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوَلاءَ، يَعْني لهم]. .
خرَج عَبِيدٌ مِن أهلِ مكَّةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الحُدَيبيَةِ قبْلَ الصُّبحِ فأسلَموا فبعَث إليه مواليهم مِن أهلِ مكَّةَ واللهِ يا مُحمَّدُ ما خرَجوا إليكَ رغبةً في دِينِكَ ولكنَّهم إنَّما خرَجوا هرَبًا مِن الرِّقِّ فقال رِجالٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدَقوا يا رسولَ اللهِ رُدَّهم إليهم فغضِب ثمَّ قال ما أراكم يا مَعشرَ قُرَيشٍ تنتهونَ حتَّى يبعَثَ اللهُ عليكم مَن يضرِبُ أعناقَكم على هذا الدِّينِ وأبى أنْ يرُدَّهم وقال هم عُتَقاءُ اللهِ وخرَج آخَرونَ بعدَ الصُّلحِ فردَّهم .
خرَجَ عِبدانٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ يَعْني: يَومَ الحُديبيَةِ قَبلَ الصُّلحِ، فكتَبَ إليْهِمْ مواليهِمْ، فقالَ: هُمْ عُتقاءُ اللَّهِ، وأَبَى أنْ يرُدَّهُمْ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الطائفِ: مَن خرَجَ إلينا مِن العبيدِ، فهو حُرٌّ، فخرَجَ عبيدٌ من العبيدِ فيهم أبو بَكْرٍةَ، فأعتَقَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الطَّائفِ من خرَجَ إلينا مِنَ العَبيدِ فَهوَ حُرٌّ فخرجَ عَبيدٌ مِنَ العَبيدِ فيهِمْ أبو بَكْرَةَ فأعتَقهُمْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ .
حديثُ العُبْدانِ الذينَ خرَجوا يَومَ الحُدَيبِيَةَ قبْلَ الصُّلحِ. [يعني حديث: خرَجَ عُبْدانٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يعني يومَ الحُديبيةِ- قبلَ الصُّلحِ، فكتَبَ إليه مَواليهم فقالوا: يا محمَّدُ، واللهِ ما خرَجوا إليك رغبةً في دينِك، وإنَّما خرَجوا هربًا مِن الرِّقِّ، فقال ناسٌ: صدَقوا يا رسولَ اللهِ، رُدَّهم إليهم، فغَضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: ما أُراكم تَنتهونَ يا معشرَ قريشٍ، حتى يَبعَثَ اللهُ عليكم مَن يَضرِبُ رِقابَكم على هذا، وأَبى أنْ يرُدَّهم، وقال: هُم عُتَقاءُ اللهِ عزَّ وجلَّ.] .
لا مزيد من النتائج