نتائج البحث عن
«كان ضجاع رسول الله صلى الله عليه وسلم أدما ، حشوه ليف .»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ ضِجاعُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أدَمًا حشوُه ليفٌ
كانَ ضِجاعُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أدَمًا حشوُه ليفٌ .
كان ضِجاعُ رسولِ اللهِ أَدَمًا حشْوُه لِيفٌ. .
كان ضِجاعُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنْ أدمٍ حشوهُ ليفٌ .
كانَ ضِجاعُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أدَمٍ حَشوُه مِن ليفٍ .
إنَّما كانَ فِراشُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي يَنامُ عليه أدَمًا حَشوُه ليفٌ .
كان ضِجاعُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أَدَمٍ حشوُه لِيفٌ قالت : وكان يأتي علينا الشَّهرُ ما نستوقِدُ نارًا إنَّما هما الأسودانِ : التَّمرُ والماءُ إلى أنْ يبعَثَ إلينا جيرانٌ لنا بغَزيرةِ شاتِهم .
كان فِراشُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أدَمًا، وحَشْوُه لِيفٌ. .
حديث: وكان فِراشُه أدَمًا حَشوُه ليفٌ، وكان له مِسحٌ يَنامُ عليه يُثنى بَثِنْيَتينِ، وثُنيَ له يَومًا أربَعَ ثِنْياتٍ، فنَهاهم عن ذلك، وقال: رُدُّوه إلى حالِه الأوَّلِ؛ فإنَّه مَنَعني صَلاتي اللَّيلةَ. [يَعني حَديثَ: «سُئِلَت عائِشةُ: ما كان فِراشُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِك؟ قالت: مِن أدَمٍ حَشوُه مِن ليفٍ، وسُئِلت حَفصةُ: ما كان فِراشُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِك؟ قالت: مِسحًا نَثنيه ثِنْيَتَينِ فيَنامُ عليه، فلمَّا كان ذاتُ ليلةٍ قُلتُ: لو ثَنَيته أربَعَ ثِنْياتٍ لكان أوطَأَ له، فثَنَيناه له بأربَعِ ثِنْياتٍ، فلمَّا أصبَحَ قال: ما فَرشتُموه لي اللَّيلةَ؟ قالت: قُلنا: هو فِراشُك، إلَّا أنَّا ثَنَيناه بأربَعِ ثِنْياتٍ، قُلنا: هو أوطَأُ لك، قال: رُدُّوه لحالتِه الأولى؛ فإنَّه مَنَعَتني وطاءَتُه صَلاتي اللَّيلةَ] .
إنَّما كان فِرَاشُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي يَنامُ عليهِ من أَدَمٍ حَشْوُهُ لِيفٌ .
إنَّما كانَ فراشُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذي ينامُ عليهِ أَدَمٌ حشوُه ليفٌ .
كان وِسادُ رسولِ اللهِ الذي يَتَّكِيءُ عليهِ من أَدَمٍ حَشْوُهُ لِيفٌ .
كان ضِجاعُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -الذي كان يَرقُدُ عليه هو وأهلُهُ- مِن أدَمٍ مَحشُوٍّ ليفًا. .
كان ضِجاعُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أدَمٍ مَحشُوٍّ ليفًا. .
كانَ فِراشُه مِسحًا [يَعني حَديثَ: «سُئِلَت عائِشةُ: ما كان فِراشُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِك؟ قالت: مِن أدَمٍ حَشوُه مِن ليفٍ، وسُئِلت حَفصةُ: ما كان فِراشُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِك؟ قالت: مِسحًا نَثنيه ثِنْيَتَينِ فيَنامُ عليه، فلمَّا كان ذاتُ ليلةٍ قُلتُ: لو ثَنَيته أربَعَ ثِنْياتٍ لكان أوطَأَ له، فثَنَيناه له بأربَعِ ثِنْياتٍ، فلمَّا أصبَحَ قال: ما فَرشتُمو لي اللَّيلةَ؟ قالت: قُلنا: هو فِراشُك، إلَّا أنَّا ثَنَيناه بأربَعِ ثِنْياتٍ، قُلنا: هو أوطَأُ لك، قال: رُدُّوه لحالتِه الأولى؛ فإنَّه مَنَعَتني وطاءَتُه صَلاتي اللَّيلةَ] .
لا مزيد من النتائج