نتائج البحث عن
«كان طلحة سلف النبي في أربع : كانت عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم عائشة بنت»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ بنتِ طلحةَ أنها كانت عندَ عائشةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل عليها زوجُها عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ أبِي بكرٍ الصَّديقِ وهو صائمٌ فقالت له عائشةُ : ما منعك أن تدنُوَ من أهلِك فتقبِّلُها وتلاعبُها ؟ فقال : أُقبِّلُها وأنا صائمٌ ؟ قالت : نعم .
كانَت [ حَفصَةُ بنتُ عُمرَ بنِ الخطَّابِ ] قبلَ أن يتزوَّجَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ عند حِصنِ بنِ حُذافَةَ ، وكان مِمَّن شهِدَ بدرًا وماتَ بالمدينةِ فانقضت عدَّتُها فعرَضها عمرُ على أبي بكرٍ فسكتَ ، فعرضَها على عثمانَ حين ماتَتْ رقيَّةُ بنتُ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقال : ما أريدُ أن أتزوَّجَ اليومَ ، فذكر ذلك عمَرُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقالَ : يتزوَّجُ حفصةُ من هو خيرٌ من عثمانَ ، ويتزوَّجُ عثمانُ من هو خيرٌ من حفصَةَ ، فلقِيَ أبو بكرٍ عمرَ فقال : لا تجِدْ عليَّ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم ذكَر حفصَةُ ، فلم أكُنْ أفشِي سرَّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، ولو تركها لتزوَّجتُها ، وتزوَّجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم حفصَةَ بعدَ عائشَةَ .
طلحةُ ممَّن قضى نحبَه [يعني حديث: بيْنَا عائشةُ بنتُ طلحةَ تقولُ لأُمِّها أُمِّ كُلثومٍ بنتِ أبي بكرٍ: أبي خيرٌ مِنْ أبيكِ، فقالتْ عائشةُ أُمُّ المؤمنينَ: ألا أقضي بيْنَكما؟ إنَّ أبا بكرٍ دَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «يا أبا بكرٍ، أنتَ عَتِيقُ اللهِ مِنَ النَّارِ». قلتُ: فمِنْ يومئذٍ سُمِّيَ عَتيقًا، ودَخَلَ طلحةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «أنتَ يا طلحةُ ممَّنْ قَضى نَحْبَهُ».] .
بيْنَا عائشةُ بنتُ طلحةَ تقولُ لأُمِّها أُمِّ كُلثومٍ بنتِ أبي بكرٍ: أبي خيرٌ مِنْ أبيكِ، فقالتْ عائشةُ أُمُّ المؤمنينَ: ألا أقضي بيْنَكما؟ إنَّ أبا بكرٍ دَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «يا أبا بكرٍ، أنتَ عَتِيقُ اللهِ مِنَ النَّارِ». قلتُ: فمِنْ يومئذٍ سُمِّيَ عَتيقًا، ودَخَلَ طلحةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «أنتَ يا طلحةُ ممَّنْ قَضى نَحْبَهُ». .
بَيْنا عائشةُ بنتُ طَلحةَ تقولُ لِأُمِّها أُمِّ كُلثومٍ بنتِ أبي بكرٍ: أبي خَيرٌ مِن أبيكِ، فقالت عائشةُ أُمُّ المُؤمنينَ: ألَا أقْضي بيْنكما، إنَّ أبا بكرٍ دخَلَ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا أبا بكرٍ أنت عَتيقُ اللهِ من النَّارِ، قالت: فمِن يومئذٍ سُمِّيَ عَتيقًا، ودخَلَ طلحةُ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا طلحةُ، أنت ممَّن قَضى نَحْبَهُ. .
[بَيْنا عائشةُ بنتُ طَلحةَ تقولُ لِأُمِّها أُمِّ كُلثومٍ بنتِ أبي بكرٍ: أبي خَيرٌ مِن أبيكِ، فقالت عائشةُ أُمُّ المُؤمنينَ: ألَا أقْضي بيْنكما، إنَّ أبا بكرٍ دخَلَ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: « يا أبا بكرٍ أنت عَتيقُ اللهِ من النَّارِ» قلت: فمِن يومئذٍ سُمِّيَ عَتيقًا، ودخَلَ طلحةُ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: "يا طلحةُ، أنت ممَّن قَضى نَحْبَهُ"] .
كانَتْ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ سبعَةُ دَنانِيرَ وضعَها عندَ عائشةَ فلمَّا كان عندَ مَرَضِهِ قال : يا عائشةُ ، ابْعَثِ بِالذَّهَبِ إلى عليٍّ ، ثُمَّ أُغْمِيَ عليهِ ، وشَغَلَ عائشةَ ما بهِ حتى قال ذلكَ مِرَارًا ، كلَّ ذلكَ يُغْمَى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ ويَشْغَلُ عائشةَ ما بهِ ، فبعثَ إلى عليٍّ فَتَصَدَّقَ بِها ، وأَمْسَى رسولُ اللهِ ( في جَدِيدِ المَوْتِ ) ليلةَ الاثْنَيْنِ ، فَأَرْسَلَتْ عائشةُ بِمِصْباحٍ لها إلى امرأةٍ من نِسائِهِ فقالتْ : أهْدِي لَنا في مِصْباحِنا من عُكَتكِ السَّمْنِ ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ أَمْسَى في جَدِيدِ المَوْتِ ) .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم كان يصلي في كسوفِ الشمسِ والقمرِ أَرْبعَ رَكَعاتٍ .
بينما عائشةُ بنت طلحةَ رضي الله عنها تقول لأمها أم كلثومٍ بنت أبي بكرٍ رضي الله عنها : أبِي خيرٌ من أبيكَ . فقالتْ عائشةُ أمّ المؤمنين رضي الله عنها : ألا أقضِي بينكُما ، إن أبا بكرٍ رضي الله عنه دخلَ على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا أبا بكرٍ ، أنت عَتِيقُ اللهِ من النارِ . قالت : فمن يومئذٍ سُمّي عتيقا ؟ ودخلَ طلحةٌ رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أنتَ يا طلحةُ مِمّن قَضَى نحبهُ .
عن عائشةَ أنَّها سُئلَتْ كيفَ كانت قراءةُ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ - باللَّيلِ فقالت: كلُّ ذلِكَ قد كانَ يفعَلُ، ربَّما أسرَّ، وربَّما جَهرَ .
كانَت رايةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ يومَ أُحدٍ معَ عليٍّ ورايةُ المشرِكينَ معَ طلحةَ بنِ أبي طلحةَ، وفيهِ : أنَّهُ حملَ رايةَ المشرِكينَ سبعةٌ فقتلَهُم عليٌّ. فقالَ جبريلُ: يا محمَّدُ: ما هذِهِ المواساةُ ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ: أَنا منهُ وَهُم منِّي ، ثمَّ سمِعنا صائحًا في السَّماءِ يقولُ : لا سيفَ إلا ذو الفَقارِ ، ولا فتًى إلا عليٌّ . .
عن أنسٍ أنَّه كان يرمي بين يدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يومَ أُحُدٍ ، فرفع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ينظرُ، فرفع أبو طلحةَ صدرَه وقال : هكذا لا يُصيبُك بعضَ سهامِهم، نحري دون نحرِك .
كانت ركبتي تُصيبُ ركبةَ أبي طلحةَ وكانتْ رُكبَةُ أبي طلحةَ عند ركبةِ النبي صلى الله عليه وسلم فكان يُهِلّ بهما جميعا .
لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ انهَزَمَ النَّاسُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو طَلحةَ بينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُجَوِّبٌ به عليه بحَجَفةٍ له، وكان أبو طَلحةَ رَجُلًا راميًا شَديدَ القِدِّ، يَكسِرُ يَومَئذٍ قَوسَينِ أو ثَلاثًا، وكان الرَّجُلُ يَمُرُّ معهُ الجَعبةُ مِنَ النَّبلِ، فيَقولُ: انشُرْها لأبي طَلحةَ. فأشرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إلى القَومِ، فيَقولُ أبو طَلحةَ: يا نَبيَّ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، لا تُشرِفْ يُصيبُكَ سَهمٌ مِن سِهامِ القَومِ، نَحري دونَ نَحرِكَ. ولقد رَأيتُ عائِشةَ بنتَ أبي بَكرٍ وأُمَّ سُلَيمٍ وإنَّهما لَمُشَمِّرَتانِ، أرى خَدَمَ سُوقِهما، تُنقِزانِ القِرَبَ على مُتونِهما، تُفرِغانِه في أفواهِ القَومِ، ثُمَّ تَرجِعانِ، فتَملَآنِها، ثُمَّ تَجيئانِ فتُفرِغانِه في أفواهِ القَومِ، ولقد وقَعَ السَّيفُ مِن يَدَي أبي طَلحةَ؛ إمَّا مَرَّتَينِ، وإمَّا ثَلاثًا. .
لا مزيد من النتائج