نتائج البحث عن
«كان طلحة يثبت في مصلاه حيث صلى ، فلا يبرح حتى تحضر السبحة فيسبح»· 15 نتيجة
الترتيب:
عمَّن كانَ يَخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ: هذا ما حَفِظْتُ لك مِنه: كانَ إذا صلَّى ثُمَّ لم يَبرَحْ في المَسجِدِ حتَّى تَحضُرَ صَلاتُه، تَوَضَّأَ وُضوءًا خَفيفًا في جَوْفِ المَسجِدِ. .
أنَّه رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى السُّبحةَ باللَّيلِ في السَّفَرِ على ظَهرِ راحِلَتِه حَيثُ تَوجَّهَت به. .
يُصَلِّي في السُّبحةِ باللَّيلِ في السَّفَر، على ظَهرِ راحِلَتِه حَيثُ تَوجَّهَت به .
أنَّه رَأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي السُّبحةَ باللَّيلِ في السَّفَرِ على ظَهرِ راحِلَتِه حَيثُ تَوجَّهَت. .
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي السُّبحةَ على راحلتِهِ حيثُ ما توجَّهت بِهِ ولا يفعلُ ذلكَ في المكتوبةِ .
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي السُّبْحَةَ على راحلتِهِ حيثُ ما توجهَتْ بِهِ و لا يفعلُ ذلِكَ في المكتوبةِ .
كانَ إذا صلَّى الغَداةَ جلسَ في مُصلَّاهُ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ .
كان يَقْعُدُ في مُصَلاهُ إذا صلَّى الصُّبْحَ حتى تَطْلُعَ الشمسُ .
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يجهرُ بالقراءةِ في صلاةِ الليلِ ويقفُ عندَ آيةِ الرحمةِ فيسألُ وعندَ آيةِ الوعيدِ فيتعوذُ وعندَ آيةِ التسبيحِ فيسبِّحُ .
كانَ يَجلِسُ في مُصَلَّاه إذا صَلَّى الغَداةَ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ حَسناءَ .
تحضرُ الملائكةُ فإذا كان الرجلُ صالحًا قالوا : اخْرجي أيَّتُها النفسُ الطَّيِّبةُ كانتْ في الجسدِ الطَّيِّبِ ، اخرجي حميدةً ، وأبْشِري بروحٍ وريحانٍ وربٍّ راضٍ غيرِ غضبانَ ، فلا يزالُ يُقالُ لها ذلك حتى تخرجَ ، ثمَّ يعرجُ بها إلى السماءِ. وذكر الحديثَ .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَلبَثُ في مُصلَّاهُ حتى تطلُعَ الشمسُ حسناءَ. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، إذا صلى الفجرَ قعد في مصلاه، حتى تطلع الشمسُ .
كيف كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَصنَعُ إذا صَلَّى الفَجرَ؟ قالَ: كانَ يَجلِسُ في مُصَلَّاهُ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى الفجرَ قعَد في مُصلَّاه حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ .
لا مزيد من النتائج