نتائج البحث عن
«كان طلق بن حبيب يقول : اللهم أبرم لهذه الأمة أمرا رشيدا ، تعز فيه وليك ، وتذل»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ يقولُ: إذا طلَّقَ العَبدُ امرأتَهُ ثِنتينِ، فقَد حرُمَتْ عليهِ، حتَّى تنكحَ زوجًا غيرَهُ، حُرَّةً كانَت أو أمةً، وعدَّةُ الحرَّةِ ثلاثُ حِيضٍ وعدَّةُ الأمةِ الحَيضَتانِ .
أنَّهُ سمعَ زيدَ بنَ ثابتٍ، يَقولُ: الطَّلاقُ إلى الرِّجالِ، والعدَّةُ إلى المرأةِ، إن كانَ الرَّجلُ حرًّا، وَكانتِ المرأةُ أمةً، فثَلاثُ تطليقاتٍ، وتعتَدُّ: عدَّةُ الأمةِ حَيضتين وإن كانَ عبدًا، وامرَأتُهُ حرَّةً، طلَّقَ طلاقَ العَبدِ تَطليقَتَينِ، واعتدَّت عدَّةَ الحرَّةِ ثَلاثَ حيضٍ .
عن طلق بنِ حبيبٍ قالَ : عشرةٌ من السُّنَّةِ السواكُ ، وقصُ الشاربِ ، والمضمضةُ والاستنشاقُ ، وتوفيرُ اللحيةِ ، وقصُ الأظفارِ ، ونتفُ الإبطِ ، والختانُ ، وحلقُ العانةِ ، وغسلُ الدبرِ .
لا يَحقِرَنَّ أحَدُكم نَفْسَه أنْ يَرى أمْرًا للهِ فيه مَقالًا [كذا، وذكروا توجيه السندي له، والوجه: (مَقالٌ) بالرفع على الابتداء، أو يبحث عن تخريج لهذه الرواية الثابتة في النسخ]، فلا يَقولَ فيه، فيُقالُ له يَومَ القِيامةِ: ما مَنَعَك أنْ تكونَ قُلتَ في كذا وكذا؟ فيقولُ: مَخافةُ النَّاسِ، فيقولُ: إيَّايَ أحَقُّ أنْ تَخافَ. .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان يقولُ إذا تَعَزَّ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ} [الإسراء: 111] إلى آخِرِ السورةِ. .
أَّن النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأَ في العيدَينِ: بـ{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، و{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ}، وإنْ وافَقَ يَومَ الجُمُعةِ، قَرَأَهما جَميعًا. قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: حَبيبُ بنُ سالمٍ، سَمِعَه مِن النُّعمانِ، وكان كاتِبَه، وسُفْيانُ يُخطئُ فيه يقولُ: حَبيبُ بنُ سالمٍ، عن أبيه، وهو سَمِعَه مِن النُّعمانِ. .
حَديثٌ رَواه الوَليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن إبْراهيمَ بنِ عُثْمانَ، عن سَعْدِ بنِ إبْراهيمَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، عن طَلْقِ بنِ حَبيبٍ، عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: احْبِسوا أنْفُسَكم عن فَوْرةِ العِشاءِ؛ فإنَّ فيها بَعْثةَ الجِنِّ؟ .
إن رسولَ اللهِ قال لأصحابِ المكايِيلِ والموازِينِ : إنّكم ولّيتَم أمْرا فيهِ هلكتْ الأمّةُ السالفةُ قبلكم .
[عن] حَبيبِ بنِ أبي ثابتٍ يقولُ أتَيْتُ عبدَ خَيرٍ الهَمْدانيَّ وكان أميرَ شُرْطةِ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ فلمَّا دخَلْتُ عليه قال سمِعْتُ عليًّا وصعِد المِنبَرَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه وقال يا أيُّها النَّاسُ ألَا أُنبِّئُكم بخيرِ هذه الأُمَّةِ بعدَ نَبيِّها أبو بكرٍ، وخيرُهم بعدَ أبي بكرٍ عُمَرُ، والثَّالثُ لو شِئْتُ أنْ أُسمِّيَه لَسمَّيْتُه .
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصحابِ الكَيلِ والوَزنِ: إنَّكم قد وُلِّيتُم أَمرًا فيه هَلَكةُ الأُمَّةِ السَّالِفةِ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مَوَلةَ، قال: كُنتُ أَمْشي مع بُرَيدَةَ الأسْلميِّ وهو يقولُ: اللَّهُمَّ أَلحِقْني بقَرْني الذين أنا منهم ثلاثًا، فقُلتُ: وأنا؟ فدَعا له، ثم قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خيرُ هذه الأُمَّةِ القَرنُ الذي بُعِثتُ فيه، ثم الذين يَلونَهم، ثم الذين يَلونَهم، ثم يَحلِفُ قَومٌ تَسبِقُ شهادتُهم أيمانَهم، وأيمانُهم شهادتَهم. .
عن النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه قال لأصحابِ المكاييلِ والموازين : إنكم قد وليتم أمرًا فيه هلكت الأمةُ السالفةُ قبلكم .
عنْ حَبيبِ بنِ مَسلَمةَ الفِهْريِّ، وكانَ مُجابَ الدَّعْوةِ، أنَّه أُمِّرَ على جَيشٍ، فدَرِبَ الدُّروبَ، فلمَّا أتَى العَدوَّ، قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يَجتمِعُ مَلأٌ فيَدْعو بَعضُهم، ويؤَمِّنُ البَعضُ، إلَّا أجابَهمُ اللهُ، ثمَّ إنَّه حمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ احقِنْ دِماءَنا، واجعَلْ أُجورَنا أُجورَ الشُّهَداءِ، فبَيْنَما هُم على ذلك؛ إذ نزَلَ الهَنْباطُ أميرُ العَدوِّ، فدخَلَ على حَبيبٍ سُرادِقَه. .
رأيت النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ بيدِ عليٍّ وهو يقولُ اللهُ وليّي وأنا وليُّك ومعادٍ من عاداك ومسالمٌ من سالمك .
لا مزيد من النتائج