نتائج البحث عن
«كان عاصم الجحدري يقرؤها بغير ألف، يعني : " ملك يوم الدين "، قال هارون : فذكرت»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقرأُ ?مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ? . بغيرِ أَلِفٍ . .
وكان يقرؤُها : { ملكِ يومِ الدينِ } .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَطِّعُ قراءتَه؛ يقرأُ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ثمَّ يقِفُ {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، ثمَّ يقِفُ، وكان يَقرَؤُها {مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ} .
حَديثٌ رواه نَصرُ بنُ عَلِيٍّ، عن أبي حَفصٍ الأرطبانيِّ، عن عاصِمٍ الجَحْدريِّ، عن أبي بَكْرةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأ: {بَلَى قَدْ جَاءَتْكِ آيَاتِي فَكَذَّبْتِ بِهَا واسْتَكْبَرْتِ وكُنْتِ مِنَ الكَافِرِينَ}؛ يعني: خَفَض جميعَ ذلك؟ .
حديثُ عاصمٍ -يقالُ عاصِمُ بنُ أبي المجَشَّرِ الجَحْدَريُّ، بصريٌّ- عن أبي بَكرةَ؛ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأ {بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ}. .
مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: ((مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ)) مكانَ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]. [في حديثَ: قَسمْتُ -يَعْني- الصلاةَ بَيْني وبيْنَ عَبدي نِصفَيْنِ]. .
ثُم ذكَرَ مِثلَه، غيرَ أنَّه قال فيه: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4] مكانَ: ((مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ))، [في حديثَ: قَسمْتُ -يَعْني- الصلاةَ بَيْني وبيْنَ عَبْدي نِصفَيْنِ]. .
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ أنه كان يقرؤها ( والصلاةُ الوسطَى صلاةُ العصرِ ) : بغيرٍ واوٍ .
حدَّثَني أبو خَلَفٍ مَوْلى بَني جُمَحَ، أنَّه دخَلَ مع عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ على عائشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ في سَقيفةِ زَمزَمَ، ليس في المسجِدِ ظِلٌّ غيرُها، فقالت: مَرحبًا، وأهلًا بأبي عاصمٍ -يَعْني عُبَيدَ بنَ عُمَيرٍ- ما يَمنَعُكَ أنْ تَزورَنا، أو تُلِمَّ بنا؟ فقال: أَخْشى أنْ أُمِلَّكِ، فقالت: ما كُنْتَ تَفعَلُ، قال: جِئْتُ أنْ أسأَلَكِ عن آيةٍ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَؤُها؟ فقالت: أيَّةُ آيةٍ؟ فقال: {الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا}، أو: {الذينَ يَأْتونَ ما أَتَوْا}، فقالت: أيَّتُهما أحَبُّ إليكَ؟ قال: قُلْتُ: والذي نَفْسي بيَدِه، لإحْداهما أحَبُّ إليَّ منَ الدُّنيا جميعًا، أوِ الدُّنيا وما فيها، قالت: أيَّتُهما؟ قُلْتُ: {الذينَ يَأْتونَ ما أَتَوْا}، قالت: أشهَدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كذلك كان يَقرَؤُها، وكذلك أُنزِلَتْ، أو قالت: أشهَدُ لَكذلك أُنزِلَتْ، وكذلك كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَؤُها، ولكنَّ الهِجاءَ حَرفٌ. .
فذكَرَ مِثلَه، وقال فيه: ((مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ))، مكانَ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]، [في حديثَ: قَسَمْتُ -يَعْني- الصلاةَ بَيْني وبيْنَ عَبْدي نِصفَيْنِ]. .
قرَأَها عبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه: { عَجِبْتُ وَيَسْخَرُونَ} [الصافات: 12] قالَ شُرَيْحٌ: إنَّ اللهَ لا يَعجبُ مِنْ شيءٍ إنَّما يَعجبُ مَنْ لا يَعلمُ. قالَ الأعمشُ: فذَكَرْتُ لإبراهيمَ فقَالَ: إنَّ شُريحًا كان يُعجِبُهُ رأيُهُ، إنَّ عبدَ اللهِ كان أعْلمَ مِن شُريحٍ، وكان عبدُ اللهِ يَقرَؤها: (بلْ عَجِبْتُ) [الصافات: 12]. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقرأُ: (مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ). .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقرَأُ {مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4] .
عن ابنِ عباسٍ أنه كان يقرؤها : أَفَلَمْ يَتَبَيَّنِ [ يعني أَفَلَمْ يَيْأَسِ ] ويقول : كتبها الكاتبُ وهو ناعسٌ .
عن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها: "أنَّها ذَكَرَتْ نِساءَ الأنْصارِ، فأَثْنَتْ عليهنَّ، وقالَتْ لهنَّ مَعْروفًا، وقالَتْ: لمَّا نَزَلَتْ سورةُ النُّورِ عَمَدْنَ إلى حُجورٍ -أو حُجوزٍ، شَكَّ أبو كامِلٍ، يَعْني الجَحْدريَّ- فشَقَقْنَهنَّ، فاتَّخَذْنَه خُمُرًا. .
لا مزيد من النتائج