نتائج البحث عن
«كان عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم : الصلاة وما ملكت أيمانكم ، حتى جعل»· 22 نتيجة
الترتيب:
كانت عامَّةُ وصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصلاةَ الصلاةَ وما ملكت أيمانُكم حتى جعل يُجلجِلُها في صدرهِ وما يَفيضُ بها لسانُه
كانت عامَّةُ وصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الصلاةَ الصلاةَ وما ملكتْ أيمانُكم حتى جعل يُغرغِرُ بها في صدرِه وما يُفيضُ بها لسانُه
كان عامةُ وصيةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصلاةُ وما ملكت أيمانُكم حتى جعل يُغرغرُ بها صدرَه وما يقبضُ بها لسانَه
كانَ عامَّةُ وصيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عندَ موتِهِ الصَّلاةَ وما ملَكت أيمانُكم حتَّى جعلَ يُلَجلجُها في صدرِهِ وما يفيضُ بِها لسانُهُ
كانَت عامَّةُ وصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ حضرَه الموتُ الصَّلاةَ وما ملَكت أيمانُكم حتَّى جعلَ يغرغِرُ بِها في صدرِه وما كان يفصِحُ بِها لسانُهُ
كانَ عامَّةُ وصيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حينَ حضرَ الموتُ: الصَّلاةَ وما ملَكت أيمانُكم، حتَّى جعلَ يُغرغرُها أو يغرغرُ بِها في صدرِهِ وما يفيضُ بِها لسانُهُ واللَّفظُ لفظُ المعتمرِ
كانت عامَّةُ وصيةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ – حين حضره الموتُ – الصَّلاةَ وما ملَكت أيمانُكم ، حتَّى جعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يُغرغرُ بها صدرُه ، وما يكادُ يفيضُ لها لسانُهُ .
كان عامةُ وصيةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصلاةُ وما ملكت أيمانُكم حتى جعل يُغرغرُ بها صدرَه وما يقبضُ بها لسانَه .
«كانَ عامَّةُ وَصيَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الصَّلاةَ، الصَّلاةَ، وما مَلَكَتْ أيْمانُكم، حتَّى جَعَلَ يُغَرْغِرُ بها في صَدْرِه وما يَكادُ يَفيضُ بها لِسانُه». .
كانت عامَّةُ وَصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين حضَرَه الموتُ: الصلاةَ وما ملَكَتْ أيمانُكم، الصلاةَ وما ملَكَتْ أيمانُكم، حتى جعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُغَرغِرُ بها صَدرُه، وما يَكادُ يَفيضُ بها لِسانُه. .
كانَ عامَّةُ وصيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عندَ موتِهِ الصَّلاةَ وما ملَكت أيمانُكم حتَّى جعلَ يُلَجلجُها في صدرِهِ وما يفيضُ بِها لسانُهُ .
كانت عامَّةُ وصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصلاةَ الصلاةَ وما ملكت أيمانُكم حتى جعل يُجلجِلُها في صدرهِ وما يَفيضُ بها لسانُه .
كانت عامَّةُ وَصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ وما ملَكَتْ أيمانُكم، حتى جعَلَ يُجَلجِلُها في صَدرِه، وما يَفيض بها لسانُه. .
كانت عامَّةُ وصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الصلاةَ الصلاةَ وما ملكتْ أيمانُكم حتى جعل يُغرغِرُ بها في صدرِه وما يُفيضُ بها لسانُه .
كانَت عامَّةُ وصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ حضرَه الموتُ الصَّلاةَ وما ملَكت أيمانُكم حتَّى جعلَ يغرغِرُ بِها في صدرِه وما كان يفصِحُ بِها لسانُهُ .
«كانَت عامَّةُ وَصيَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ حَضَرَه المَوْتُ: الصَّلاةَ وما مَلَكَتْ أيْمانُكم، حتَّى جَعَلَ يُغَرْغِرُ بها صَدْرُه، وما يَفيضُ بها لِسانُه». .
«كانَ عامَّةُ وَصيَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ حَضَرَه المَوْتُ: الصَّلاةَ وما مَلَكَتْ أيْمانُكم، حتَّى جَعَلَ يُغَرْغِرُها -أو يُغَرْغِرُ بها- في صَدْرِه، ولا يَفيضُ بها لِسانُه». .
أنَّه كان عامَّةُ وصيَّةِ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ موتِه: الصَّلاةَ الصَّلاةَ، وما ملكَتْ أيمانُكُم. حتى جعَل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُلجْلِجُها في صدرِه، وما يَفيضُ بها لِسانُه. .
كانت عامَّةُ وَصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ حضَرَه الموتُ: الصَّلاةَ وما ملَكَتْ أيمانُكم، حتى جعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُغَرغِرُ بها لسانُه. .
كانَ عامَّةُ وصيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حينَ حضرَ الموتُ: الصَّلاةَ وما ملَكت أيمانُكم، حتَّى جعلَ يُغرغرُها أو يغرغرُ بِها في صدرِهِ وما يفيضُ بِها لسانُهُ واللَّفظُ لفظُ المعتمرِ .
كانت عامَّةُ وصيةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ – حين حضره الموتُ – الصَّلاةَ وما ملَكت أيمانُكم ، حتَّى جعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يُغرغرُ بها صدرُه ، وما يكادُ يفيضُ لها لسانُهُ . .
«كانَت عامَّةُ وَصيَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ حَضَرَه المَوْتُ: الصَّلاةَ وما مَلَكَتْ أيْمانُكم، حتَّى جَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُغَرْغِرُ بِها في صَدْرِه وما يَكادُ يَفيضُ بها لِسانُه». .
لا مزيد من النتائج