نتائج البحث عن
«كان عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حضر الموت : الصلاة وما ملكت»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ عامَّةُ وصيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حينَ حضرَ الموتُ: الصَّلاةَ وما ملَكت أيمانُكم، حتَّى جعلَ يُغرغرُها أو يغرغرُ بِها في صدرِهِ وما يفيضُ بِها لسانُهُ واللَّفظُ لفظُ المعتمرِ
كانَ عامَّةُ وصيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حينَ حضرَ الموتُ: الصَّلاةَ وما ملَكت أيمانُكم، حتَّى جعلَ يُغرغرُها أو يغرغرُ بِها في صدرِهِ وما يفيضُ بِها لسانُهُ واللَّفظُ لفظُ المعتمرِ .
كانت عامَّةُ وصيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ حضرَه الموتُ: الصَّلاةَ وما ملَكت أيمانُكم .
كانَت عامَّةُ وصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ حضرَه الموتُ الصَّلاةَ وما ملَكت أيمانُكم حتَّى جعلَ يغرغِرُ بِها في صدرِه وما كان يفصِحُ بِها لسانُهُ .
كانت عامَّةُ وَصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين حضَرَه الموتُ: الصلاةَ وما ملَكَتْ أيمانُكم، الصلاةَ وما ملَكَتْ أيمانُكم، حتى جعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُغَرغِرُ بها صَدرُه، وما يَكادُ يَفيضُ بها لِسانُه. .
«كانَ عامَّةُ وَصيَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ حَضَرَه المَوْتُ: الصَّلاةَ وما مَلَكَتْ أيْمانُكم، حتَّى جَعَلَ يُغَرْغِرُها -أو يُغَرْغِرُ بها- في صَدْرِه، ولا يَفيضُ بها لِسانُه». .
«كانَت عامَّةُ وَصيَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ حَضَرَه المَوْتُ: الصَّلاةَ وما مَلَكَتْ أيْمانُكم، حتَّى جَعَلَ يُغَرْغِرُ بها صَدْرُه، وما يَفيضُ بها لِسانُه». .
كانت عامَّةُ وَصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ حضَرَه الموتُ: الصَّلاةَ وما ملَكَتْ أيمانُكم، حتى جعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُغَرغِرُ بها لسانُه. .
كانت عامَّةُ وصيةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ – حين حضره الموتُ – الصَّلاةَ وما ملَكت أيمانُكم ، حتَّى جعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يُغرغرُ بها صدرُه ، وما يكادُ يفيضُ لها لسانُهُ . .
«كانَت عامَّةُ وَصيَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ حَضَرَه المَوْتُ: الصَّلاةَ وما مَلَكَتْ أيْمانُكم، حتَّى جَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُغَرْغِرُ بِها في صَدْرِه وما يَكادُ يَفيضُ بها لِسانُه». .
حَديثٌ رَواه المُعْتمِرُ بنُ سُلَيْمانَ، عن أبيه، عن قَتادةَ، عن أَنَسٍ، قالَ: كانَتْ عامَّةُ وَصِيَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ حينَ حَضَرَه المَوْتُ: الصَّلاةَ، وما مَلَكَتْ أيمانُكم؟ .
كانت عامة وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين حضرته الوفاة وتغرغر بنفسه الصلاة وما ملكت أيمانكم
كانت غايةُ وصيَّةِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - حين حضرَهُ الموتُ الصلاةَ وما مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ .
كانَت عامَّةُ وصيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حينَ حضَرتهُ الوفاةُ وَهوَ يُغَرْغرُ بنفسِهِ الصَّلاةَ وما ملَكَت أيمانُكُم .
قالَ: كانَ آخِرُ وَصيَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ حضَرَه المَوتُ: «الصَّلاةَ الصَّلاةَ» مرَّتَينِ، «وما ملَكَتْ أيْمانُكم»، وما زالَ يُغَرغِرُ بها في صَدرِه، وما يَفيضُ بها لِسانُه. .
لا مزيد من النتائج