نتائج البحث عن
«كان عباس ، وأبو سفيان معه - يعني : النبي صلى الله عليه وسلم - قال : فخطبهم وقال»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان عبَّاسٌ وأبو سُفيانَ معَه يَعني النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فخطَبهم وقال: الآنَ حَمِيَ الوَطيسُ وقال: نادِيَا أصحابَ سورةِ البقرَةِ
كان عبَّاسٌ وأبو سُفيانَ معَه يَعني النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فخطَبهم وقال: الآنَ حَمِيَ الوَطيسُ وقال: نادِيَا أصحابَ سورةِ البقرَةِ .
عن كَثيرِ بنِ عَبَّاسٍ، قال: كان عَبَّاسٌ وأبو سُفيانَ مَعَه -يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال: فخَطَبَهم، وقال: «الآنَ حَميَ الوطيسُ»، وقال: «نادِ: يا أصحابَ سورةِ البَقَرةِ». .
حَديثٌ رَواه شَريكٌ، وزُهَيْرٌ، عن أبي إسحاقَ، عن الضَّحَّاكِ بنِ مُزاحِمٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كانَ يُلَبِّي: لَبَّيْك اللَّهُمَّ لَبَّيْك؟ قالَ أبي: رَواه سُفْيانُ، وأبو الأَحوَصِ، وإسرائيلُ، وغَيْرُهم، ولم يَرفَعوه. .
غَزَونا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبعَ غَزَواتٍ أو سِتًّا، كُنَّا نَأكُلُ معهُ الجَرادَ، قال سُفيانُ، وأبو عَوانةَ، وإسرائيلُ: عن أبي يَعفورٍ، عَنِ ابنِ أبي أوفى: سَبعَ غَزَواتٍ. .
الآن حمِيَ الوطيسُ [يعني حديث: كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بغْلَتِه الشَّهْباءِ يومَ حُنيْنٍ، فكُنتُ أنا من جانِبٍ، وأبو سُفيانَ بنُ الحارِثِ من الجانِبِ الآخَرِ آخِذٌ بلِجامِها، فقال النبيُّ عليه السلامُ : يا عبّاسُ ! نادِ الناسَ بأصحابِ السَّمُرةِ، فناداهُمُ العباسُ، وكانَ رجلًا صيِّتًا ؛ فلمَّا ناداهُمْ كأنَّما كانُوا البقَرَ عطفَتْ على أوْلادِها، ثُمَّ ارتفعَ الصَّوْتُ يا معشَرَ الأنْصارِ ! ثُمَّ خَلَصَتِ الدَّعوةُ يا بنِي الحارِثِ ابنِ الخزْرَجِ ! فقال : يا أصحابَ سُورةِ البقرةِ ! وأخذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كفًّا من حصًا وقالَ : الآنَ حَمِيَ الوَطِيسُ] .
«شهِدْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ، فلقدْ رأيْتُه وما معَه إلَّا أنا وأبو سُفْيانَ بنُ الحارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وهو آخِذٌ بلِجامِ بَغْلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو راكِبُها، وأبو سُفْيانَ لا يَأْلو أنْ يُسرِعَ نحوَ المُشْرِكينَ». .
حَديثٌ رواه قَبيصةُ، وثابِتُ بنُ مُحَمَّدٍ، ووكيعٌ، وأبو نُعَيمٍ، عَنِ الثَّوريِّ، فاختلفوا: فقال قَبيصةُ: عَنِ الثَّوريِّ، عن عَبدِ الملكِ بنِ أبي بَشيرٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي المساوِرِ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ليس المؤمِنُ بالذي يَشبَعُ وجارُه جائِعٌ إلى جَنْبِه. وقال ثابِتٌ: عَنِ الثَّوريِّ، عن عَبدِ المَلِكِ، عن عَبدِ اللهِ بنِ المِسْوَرِ، عن ابنِ عبَّاسٍ. وقال وكيعٌ: عن سُفْيانَ، عن عَبدِ المَلِكِ، عن عَبدِ اللهِ بنِ المِسْوَرِ، عن ابنِ عبَّاسٍ. وقال أبو نُعَيمٍ: عَنِ الثَّوريِّ، عن عَبدِ المَلِكِ، عن عَبدِ اللهِ بنِ مَساوِرَ، عن ابنِ عبَّاسٍ؟ .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «جاءَ أبو سُفْيانَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا مُحمَّدُ، أَنشُدُك اللهَ والرَّحِمَ، فقدْ أَكَلْنا العِلْهِزَ، يَعْني الوَبَرَ بالدَّمِ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ}». وفي روايةٍ: جاءَ أبو سُفْيانَ بنُ حَرْبٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا مُحمَّدُ، نَشَدْتُك باللهِ والرَّحِمِ، قد أَكَلْنا العِلْهِزَ، يَعْني الوَبَرَ بالدَّمِ. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأبو بكرٍ ، وعُمرُ ، وعثمانُ يفتتِحونَ القراءةَ بالحمدُ للهِ ربِّ العالمَينَ ، قال سفيانُ : يُخفي بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ ، ويجهرُ بالحمدِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بغْلَتِه الشَّهْباءِ يومَ حُنيْنٍ ، فكُنتُ أنا من جانِبٍ ، وأبو سُفيانَ بنُ الحارِثِ من الجانِبِ الآخَرِ آخِذٌ بلِجامِها ، فقال النبيُّ عليه السلامُ : يا عبّاسُ ! نادِ الناسَ بأصحابِ السَّمُرةِ ، فناداهُمُ العباسُ ، وكانَ رجلًا صيِّتًا ؛ فلمَّا ناداهُمْ كأنَّما كانُوا البقَرَ عطفَتْ على أوْلادِها ، ثُمَّ ارتفعَ الصَّوْتُ يا معشَرَ الأنْصارِ ! ثُمَّ خَلَصَتِ الدَّعوةُ يا بنِي الحارِثِ ابنِ الخزْرَجِ ! فقال : يا أصحابَ سُورةِ البقرةِ ! وأخذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كفًّا من حصًا وقالَ : الآنَ حَمِيَ الوَطِيسُ .
الآنَ حَمِي الوَطِيسُ [يعني حديث: عن أنَسِ بنِ مالكٍ قال لَمَّا كان يومُ حُنَيْنٍ انهزَم النَّاسُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا العبَّاسَ بنَ عبدِ المُطَّلبِ وأبو سُفْيانَ بنَ الحارِثِ وأمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُنادَى يا أصحابَ سُورةِ البَقرةِ يا معشَرَ الأنصارِ ثمَّ استحَرَّ النِّداءُ في بني الحارِثِ بنِ الخَزْرجِ فلمَّا سمِعوا النِّداءَ أقبَلوا فواللهِ ما شبَّهْتُهم إلَّا بالإبِلِ تحِنُّ إلى أولادِها فلمَّا التقَوُا التَحَم القِتالُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الآنَ حمِي الوَطيسُ وأخَذ كفًّا مِن حَصًى فرمى به وقال هُزِموا وربِّ الكعبةِ وكان علِيُّ بنُ أبي طالبٍ مِن أشدِّ النَّاسِ قِتالًا يومَئذٍ] .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، يَقولُ: «ما عَلِمتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صامَ يَومًا يَتَحَرَّى فضلَه على الأيَّامِ غَيرَ يَومِ عاشوراءَ -وقال سُفيانُ مَرَّةً أُخرى: إلَّا هذا اليَومَ يَعني عاشوراءَ- وهذا الشَّهرَ شَهرَ رَمَضانَ» .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: جاءَ أبو سفيانَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ: يا محمَّدُ أنشدُكَ اللَّهَ والرَّحمَ فقد أَكَلنا العِلهزَ - يعني الوبرَ والدَّمَ - فأنزلَ اللَّهُ وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ .
حجَم يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ يُقالُ له أبو ظبْيَةَ وشفع إلى مواليه وقال ابنُ عبَّاس ٍ لو كان حرامًا ما أعطاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قال ابنُ عَبَّاسٍ: يَومُ الخَميسِ، وما يَومُ الخَميسِ؟ ثُمَّ بَكى حَتَّى بَلَّ دَمعُه -وقال مَرَّةً: دُموعُه- الحَصى، قُلنا: يا أبا العَبَّاسِ: وما يَومُ الخَميسِ؟ قال: اشتَدَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعُه، فقال: «ائتوني أكتُبْ لَكُم كِتابًا لا تَضِلُّوا بَعدَه أبَدًا»، فتَنازَعوا ولا يَنبَغي عِندَ نَبيٍّ تَنازُعٌ، فقالوا: ما شَأنُه أهَجَرَ -قال سُفيانُ: يَعني هَذى- استَفهِموه، فذَهَبوا يُعيدونَ عليه، فقال: «دَعوني، فالذي أنا فيه خَيرٌ مِمَّا تَدعوني إليه»، وأمَرَ بثَلاثٍ -وقال سُفيانُ مَرَّةً: أو أوصى بثَلاثٍ-قال: «أخرِجوا المُشرِكينَ مِن جَزيرةِ العَرَبِ، وأجيزوا الوفدَ بنَحوِ ما كُنتُ أُجيزُهم» وسَكَتَ سَعيدٌ عَنِ الثَّالِثةِ، فلا أدري أسَكَتَ عَنها عَمدًا -وقال مَرَّةً: أو نَسيَها- وقال سُفيانُ مَرَّةً: وإمَّا أن يَكونَ تَرَكَها أو نَسيَها .
لا مزيد من النتائج