نتائج البحث عن
«كان عبدا أسود لبني المغيرة يقال له : مغيث كأني أنظر إليه في طرق المدينة يتبعها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: كان زَوجُ بَريرةَ عَبدًا أسودَ، يُقالُ له مُغيثٌ، عَبدًا لبَني فُلانٍ، كَأنِّي أنظُرُ إليه يَطوفُ وراءَها في سِكَكِ المَدينةِ. .
حديث: كان عَبْدًا أسوَدَ مملوكًا يُقالُ له مُغِيثٌ لبني المُغِيرةِ، يعني زَوْجَ بَريرةَ [يعني حديث: أنَّ زوجَ بريرةَ كانَ عبدًا أسودَ، لبَني المغيرةِ يومَ أُعْتِقَت بَريرةُ، واللَّهِ لَكَأنِّي بهِ في طرقِ المدينةِ ونواحيها، وإنَّ دموعَهُ لتَسيلُ علَى لحيتِهِ، يترضَّاها لتَختارَهُ فلم تَفعَلْ] .
كانَ [ أي مُغيثٌ زَوجَ بريرةَ ] عبدًا أسودَ لبَني المغيرةِ .
ذاكَ مُغيثٌ عبدُ بَني فُلانٍ -يَعني زَوجَ بَريرةَ- كَأنِّي أنظُرُ إليه يَتبَعُها في سِكَكِ المَدينةِ، يَبكي عليها. .
أنَّ زوْجَ بريرةَ كانَ عبدًا أسودَ لبَنِي المغيرةِ يومَ أُعْتِقَتْ بريرةُ واللهِ لكأني به في طرقِ المدينةِ ونواحِيهَا وإنَّ دموعَهُ لتسيلُ على لحيتِهِ يترضَّاهَا لتَختَارُه فلم تفعلْ .
أنَّ زوجَ بريرةَ كانَ عبدًا أسودَ ، لبَني المغيرةِ يومَ أُعْتِقَت بَريرةُ ، واللَّهِ لَكَأنِّي بهِ في طرقِ المدينةِ ونواحيها ، وإنَّ دموعَهُ لتَسيلُ علَى لحيتِهِ ، يترضَّاها لتَختارَهُ فلم تَفعَلْ .
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّ زوْجَ بَرِيرَةَ كان عبدًا أسودَ ، لبني المغيرَةِ ، يومَ أُعْتِقَتْ بَرِيرَةُ . واللهِ لكأنِّي بِهِ في طُرُقِ المدينَةِ ونواحِيها ، وإِنَّ دُموعَهُ لَتَسيلُ علَى لِحْيَتِهِ ، يَتَرَضَّاهَا لِتَخْتَارَهُ ، فَلَمْ تَفَعَلْ .
أن زوجَ بريرةَ كان عبدًا يقالُ له مغيثٌ كأنِّي أنظرُ إليه يطوفُ خلفَها يَبكي ودموعُهُ تسيلُ على لحيتِهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ للعباسِ يا عباسُ ألا تعجبُ من حبِّ مغيثٍ بريرةَ ومن بغضِ بريرةَ مغيثًا فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لو راجعْتِيهِ فإنَّهُ أبو ولدِكِ .
عن ابن عباس قال: كان زوجُ بريرةَ يومَ خُيِّرتْ مملوكًا لبني المُغيرةِ يُقال له مُغيثٌ . . .
أنَّ زَوجَ بريرةَ كانَ عبدًا يقالُ لَهُ : مُغيثٌ كأنِّي أنظرُ إليهِ يطوفُ خَلفَها يبكي ودموعُهُ تسيلُ على لحيتِهِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ للعبَّاسِ : يا عبَّاسُ ألا تَعجَبُ من حبِّ مُغيثٍ بَريرةَ ومن بغضِ بَريرةَ مغيثًا فقالَ لَها النَّبيُّ : لو راجَعتِهِ فإنَّهُ أبو ولدِكِ قالَت : يا رسولَ اللَّهِ أتأمرُني) قالَ : إنَّما أَنا شَفيعٌ قالت : فَلا حاجةَ لي فيهِ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: لَمَّا خُيِّرَت بَريرةُ رَأيتُ زَوجَها يَتبَعُها في سِكَكِ المَدينةِ ودُموعُه تَسيلُ على لحيَتِه، فكَلَّمَ العَبَّاسُ ليُكَلِّمَ فيه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبَريرةَ: إنَّه زَوجُكِ، قالت: تَأمُرُني به يا رَسولَ اللهِ؟ قال: إنَّما أنا شافِعٌ، قال: فخَيَّرَها، فاختارَت نَفسَها، وكان عَبدًا لآلِ المُغيرةِ يُقالُ له: مُغيثٌ .
إن زوجَ بريرةَ كان عبدا يقال له : مُغِيثٌ - كأنّي أنظرُ إليه يطوفُ خلفها يبكِي ودموعهُ تسيلُ على لحيتهِ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للعباسِ : يا عباسُ ! ألا تعجبُ من حبِّ مغيث بريرةَ ، ومن بغضِ بَرِيرَةَ مغيثا ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لو راجعتيه فإنه أبو ولدِك ؟ قالت : يا رسولَ اللهِ ! أتأمرني ؟ فقال : أنا أشفعُ ، فقالت : فلا حاجَةَ لي فيهِ .
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ زَوجَ بَريرةَ كان عَبدًا يُقالُ له: مُغيثٌ، كَأنِّي أنظُرُ إليه يَطوفُ خَلفَها يَبكي ودُموعُه تَسيلُ على لحيَتِه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعبَّاسٍ: يا عَبَّاسُ، ألا تَعجَبُ مِن حُبِّ مُغيثٍ بَريرةَ، ومِن بُغضِ بَريرةَ مُغيثًا! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو راجَعتِه، قالت: يا رَسولَ اللهِ؛ تَأمُرُني؟ قال: إنَّما أنا أشفَعُ، قالت: لا حاجةَ لي فيه. .
أنَّ زَوجَ بَريرةَ كان عبدًا يُقالُ له: مُغِيثٌ، كأنِّي أنظُرُ إليه يطوفُ خلفَها يبكي ودموعُه تسيلُ على لحيتِهِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للعبَّاسِ: يا عبَّاسُ، أَلَا تَعْجَبُ من حُبِّ مُغِيثٍ بَريرةَ، ومن بُغْضِ بَريرةَ مُغِيثًا؟! فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو راجعتِيه؛ فإنه أبو ولدِكِ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، أتأمُرُني؟ قال: إنَّما أنا شَفيعٌ، قالت: فلا حاجةَ لي فيه. .
كانَ زوجُ بريرةَ عبدًا يقالُ لهُ مُغيثٌ كأنِّي أنظرُ إليهِ يطوفُ خلفَها ويبكي ودموعُهُ تسيلُ على خدِّهِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للعبَّاسِ يا عبَّاسُ ألا تعجَبُ من حبِّ مغيثٍ بريرةَ ومن بُغضِ بريرةَ مُغيثًا فقالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لو راجعتيهِ فإنَّهُ أبو ولَدِكِ قالت يا رسولَ اللَّهِ تأمُرُني قالَ إنَّما أشفَعُ قالت لا حاجةَ لي فيهِ .
لا مزيد من النتائج