نتائج البحث عن
«كان عبد الرحمن بن عوف ، وأبي بن كعب يصليان الركعتين قبل المغرب»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، وعبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ كانا يُصلِّيانِ قبلَ المغرِبِ رَكعتَيْنِ رَكعتَيْنِ. .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ وسعدٍ ابنِ أبي وقاصٍ وأبيِّ بنِ كعبٍ وأبي الدرداءِ وأبي موسى وغيرِهم أنهم كانوا يواظبون عليهما أي الصلاةِ بين الأذانين .
أنَّهُ لزمَ أبيَّ بنَ كعبٍ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ فزعمَ أنَّهما كانا يقومانِ حينَ تغربُ الشَّمسُ فيركعانِ ركعتينِ قبلَ المغربِ .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ وابنِ عبَّاسٍ قالا في الحائضِ: إذا طهُرَت قَبلَ الغُروبِ صلَّت الظُّهرَ والعَصرَ، وإذا طَهُرت قَبلَ الفَجرِ صلَّت المَغرِبَ والعِشاءَ .
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ قال: إذا طَهُرَتِ الحائِضُ قَبلَ أن تَغرُبَ الشَّمسُ صَلَّتِ الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا، وإذا طَهُرَت قَبلَ الفجرِ صَلَّتِ المَغرِبَ والعِشاءَ جَميعًا. .
عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ قالَ : إذا طَهُرتِ الحائضُ قبلَ أن تَغربَ الشَّمسُ صلَّتِ الظُّهرَ والعصرَ جميعًا، وإذا طهُرَتْ قبلَ الفَجرِ صلَّتِ المغربَ والعشاءَ جميعًا .
عن عبدِالرحمنِ بنِ عوفٍ أنه كان يصلِّي في بيتِه بعدَ المغربِ الركعتينِ .
حديثُ أبي عبدِ الرَّحمنِ، عن عُثمانَ وابنِ مسعودٍ وأُبَيِّ بنِ كعبٍ: أنَّهم كانوا يتعلَّمونَ القرآنَ عَشرًا عَشرًا. .
عن سعيدِ بنِ المُسيِّبِ وأبي سلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضَى بالشُّفعةِ فيما لم يقسِمْ فإذا وقعت الحدودُ بينهم فلا شُفعةَ فيه .
حديثُ عثمانَ بنِ عفَّانَ وأبي عُبَيْدةَ بنِ الجرَّاحِ وعَبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وأبي الدَّرداءِ وزيدِ بنِ ثابتٍ وفَضالةَ بنِ عُبَيْدٍ في المسحِ على الخفَّينِ .
حديثُ أبي عبدِ اللهِ الصُّنابِحيِّ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عُسَيلةَ، عن أبي بكرٍ أنَّه قرأ في صلاةِ المَغرِبِ في الرَّكعتَينِ الأوليَينِ بأمِّ القرآنِ، وسورةٍ مِن قِصارِ المُفصَّلِ. .
عندَ كل أذانينِ ركعتانِ قبلَ الإقامةِ ما خلا أذانَ المغربِ قال ابن بُرَيدَةَ لقد أدركتُ عبد اللهِ بن عُمَرَ يصلي تينكَ الركعتين عند المغرب لا يدعهُما على حالٍ قال فقمنَا فصلّينا الركعتينِ قبلَ الإقامَةِ ثم انتظرنَا حتى خرج الإمامُ فصلّينَا معه المكتوبةَ .
عنْ عَلِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: دعانَا رَجُلٌ مِن الأنصارِ قبْلَ أنْ تُحَرَّمَ الخَمْرُ، فتَقدَّمَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوْفٍ، فصلَّى بهمُ المَغْرِبَ فقَرَأَ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} فالتَبَس عليهِ فيها، فنزَلَتْ: {لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} [النساء: 43]. .
[أنَّ] عمَرَ أنكَرَ على عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ حين باع جاريةً له كان يطَؤُها قبل استِبْرائها، قال: ما كنْتَ لذلك بخليقٍ. .
من يَخْطبُ أم كلثومٍ ؟ قالت : فلانٌ وفلانٌ وعبد الرحمن بن عوفٍ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أنكِحوا عبد الرحمنَ فإنّه من خيارِ المسلمينَ ومن خِيارهِم من كانَ مثلهُ ، فأخبرتْ بُسْرَةَ أم كلثوم فأرسلتْ إلى أخيها الوليدُ بن عقبةَ أن أنكحْ عبد الرحمن بن عوفٍ الساعَةَ .
لا مزيد من النتائج