نتائج البحث عن
«كان عبد الرحمن لنا جليسا ، وكان نعم الجليس ، وأنه انقلب بنا يوما حتى دخلنا بيته»· 13 نتيجة
الترتيب:
«كانَ عَبْدُ الرَّحْمنِ لنا جَليسًا، وكانَ نِعْمَ الجَليسُ، وأنَّه انْقَلَبَ بِنا يَوْمًا حتَّى دَخَلْنا بَيْتَه، ودَخَلَ فاغْتَسَلَ، ثُمَّ خَرَجَ فجَلَسَ معَنا، وأُتينا بصَحْفةٍ فيها خُبْزٌ ولَحْمٌ، فلمَّا وُضِعَتْ بَكى عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ، فقُلْنا له: يا أبا مُحَمَّدٍ ما يُبْكيك؟ قالَ: هَلَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يَشبَعْ هو وأهْلُ بَيْتِه مِن خُبْزِ الشَّعيرِ! ولا أرانا أُخِّرْنا لِما هو خَيْرٌ لنا!». .
كان عبدُ الرحمنِ بنِ عوفٍ لنا جليسًا ، وكان نِعْمَ الجليسُ ، وإنَّهُ انقلبَ بِنا ذاتَ يومٍ ، حتى إذا دخلْنا بيتَهُ دخلَ فاغتسلَ ثُمَّ خرجَ ، وأُتينا بصحفةٍ فيها خبزٌ ولحمٌ ، فلمَّا وُضِعَتْ بَكى عبدُ الرحمنِ . فقُلْتُ : يا أبا محمدٍ ! ما يبكيكَ ؟ فقال : هلكَ رسولُ اللهِ ولمْ يشبعْ هو وأهلُ بيتِهِ مِن خبزِ الشعيرِ ، فلا أُرانا أُخِّرْنا لِما هو خيرٌ لنا .
«كانَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ لنا جَليسًا، وكانَ نِعْمَ الجَليسُ، وأنَّه انْقَلَبَ بِنا ذاتَ يَوْمٍ حتَّى أَدخَلَنا بَيْتَه، ودَخَلَ فاغْتَسَلَ، ثُمَّ خَرَجَ فجَلَسَ، وأُتينا بصَحْفةٍ فيها خُبْزٌ ولَحْمٌ، فلمَّا وُضِعَتْ بَكى عَبْدُ الرَّحْمنِ، فقُلْتُ: يا أبا مُحَمَّدٍ ما يُبْكيك؟ قالَ: هَلَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يَشبَعْ هو ولا أهْلُ بَيْتِه مِن خُبْزِ الشَّعيرِ! فلا أرانا أُخِّرْنا لِما هو خَيْرٌ لنا!». .
كان عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لنا جليسا وكان نعم الجليس وأنه انقلب بنا ذات يوم حتى أدخلنا بيته ودخل فاغتسل ثم خرج فجلس معنا وأتينا بصحفة فيها خبز ولحم فلما وضعت بكى عبد الرحمن فقلت له: يا أبا محمد ما يبكيك ؟ قال: هلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يشبع هو ولا أهله من خبز الشعير فلا أرانا أخرنا لما هو خير لنا
كان أَبي جَليسًا لأَبي الدَّرْداءِ بدِمَشْقَ، وكان بدِمَشْقَ رَجلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقالُ له: ابنُ الحنْظَليَّةِ الأَنصاريُّ، فمرَّ بنا يومًا فسَلَّمَ، فقالَ له أبو الدَّرْداءِ: كلمةٌ تَنفَعُنا ولا تَضُرُّكَ، قالَ: قالَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ المُنفِقَ على الخيلِ في سبيلِ اللهِ كباسطِ يديهِ بالصَّدقةِ، لا يَقبِضُها. .
عنْ قَيسِ بنِ بِشْرٍ التَّغْلِبيِّ، قالَ: كان أبي جليسًا لأبي الدَّرداءِ رَضيَ اللهُ عنه بدِمَشْقَ، وبها رجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الأنصارِ يُقالُ له: ابنُ الحَنْظليَّةِ، وكان مُتوحِّدًا، قَلَّمَا يُجالِسُ النَّاسَ، إنَّما هو في صَلاةٍ، فإذا انصَرَفَ فإنَّما هو تَكبيرٌ وتَسبيحٌ وتَهْليلٌ، حتَّى يأتيَ أهلَهُ، فمَرَّ بِنا يومًا ونحنُ عندَ أبي الدَّرداءِ فسلَّمَ، فقالَ أبو الدَّرْداءِ: كَلمةٌ تَنفَعُنا ولا تَضُرُّكَ، فقالَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم قادِمونَ على إخوانِكم، فأحْسِنُوا لِباسَكم، وأصْلِحُوا رِحالَكم حتَّى تَكونُوا كأنَّكم شامةٌ في النَّاسِ، إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ والتَّفَحُّشَ. .
سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه يَقُصُّ، يقولُ في قَصَصِه: مَن أدرَكَه الفَجرُ جُنُبًا فلا يَصُمْ، فذَكَرتُ ذلك لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ، لأبيه، فأنكَرَ ذلك، فانطَلَقَ عبدُ الرَّحمَنِ وانطَلَقتُ معهُ، حتَّى دَخَلنا على عائِشةَ وأُمِّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنهما، فسَألَهُما عبدُ الرَّحمَنِ عن ذلك، قال: فكِلتاهما قالت: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنُبًا مِن غيرِ حُلُمٍ، ثُمَّ يَصومُ، قال: فانطَلَقنا حتَّى دَخَلنا على مَروانَ، فذَكَرَ ذلك له عبدُ الرَّحمَنِ، فقال مَروانُ: عَزَمتُ عليكَ إلَّا ما ذَهَبتَ إلى أبي هُرَيرةَ، فرَدَدتَ عليه ما يقولُ، قال: فجِئنا أبا هُرَيرةَ، وأبو بَكرٍ حاضِرُ ذلك كُلِّه، قال: فذَكَرَ له عبدُ الرَّحمَنِ، فقال أبو هُرَيرةَ: أهُما قالتاه لكَ؟ قال: نَعَم، قال: هُما أعلَمُ، ثُمَّ رَدَّ أبو هُرَيرةَ ما كان يقولُ في ذلك إلى الفَضلِ بنِ العَبَّاسِ. فقال أبو هُرَيرةَ: سَمِعتُ ذلك مِنَ الفَضلِ، ولَم أسمَعْه مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: فرَجَعَ أبو هُرَيرةَ عَمَّا كان يقولُ في ذلك. .
عن قيسٍ التَّغلبيِّ -وكان جليسًا لأبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ عنه بدِمَشْقَ- أنَّه كان رجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: ابنُ الحَنظليَّةِ الأنصاريُّ، وكان رَضِيَ اللهُ عنه رجُلًا متوحِّدًا قلَّما يُجالِسُ الناسَ، إنَّما هو في الصَّلاةِ، فإذا انصرَفَ فإنَّما هو تسبيحٌ وتهليلٌ وتكبيرٌ حتَّى يأتيَ أهلَهُ، قال: فمرَّ بنا يومًا ونحنُ جُلوسٌ عِندَ أبي الدَّرداءِ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ ينفَعُ اللهُ بها ولا تضُرُّكَ، فقال: بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سريَّةً، فلمَّا قدِمَتْ جاء رجُلٌ حتَّى جلَسَ في المجلِسِ الذي فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لرجُلٍ إلى جنْبِهِ: لو رأيْتَنا حينَ لَقِينا العدُوَّ، فطعَنَ فلانٌ فلانًا، فقال: خُذْها وأنا الغلامُ الغِفاريُّ، كيف ترَى؟ قال: ما أراهُ إلَّا قد أبطَلَ أجْرَهُ، قال آخَرُ: ما أرى بأسًا؛ فتنازَعوا في ذلكَ حتَّى سمِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: سُبحانَ اللهِ! لا بأسَ أنْ يُحْمَدَ ويُؤْجَرَ، قال: فَسُرَّ بذلك أبو الدَّرداءِ، وجعَلَ يقولُ: أأنتَ سمِعْتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فجعَلَ يقولُ: نعم، حتَّى إنِّي لَأَقولُ وهو يرفَعُ رأسَهُ إليه: لَيَبْرُكَنَّ على ركبتَيْهِ، قال: فمرَّ بنا يومًا آخَرَ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُنفِقُ على الخيلِ في سبيلِ اللهِ كالباسِطِ يدَيْهِ بالصَّدَقةِ ولا يَقبِضُها، قال: فمرَّ بنا يومًا آخَرَ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نِعْمَ الرجُلُ خُرَيْمٌ الأسديٌّ لولا طولُ جُمَّتِهِ، وإسبالُ إزارِهِ، قال: فبلَغَ ذلك خُرَيْمًا؛ فأخَذَ شَفرةً، فقطَعَ شَعرَهُ -جُمَّتَهُ- إلى أنصافِ أُذنَيْهِ، ورفَعَ إزارَهُ إلى أنصافِ ساقَيْهِ، قال: ثمَّ مرَّ بنا يومًا آخَرَ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم قادمونَ غدًا على إخوانِكم؛ فأصلِحوا رِحالَكم، وأصلِحوا لِباسَكم؛ حتَّى تكونوا كالشَّامَةِ في الناسِ؛ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ ولا التَّفحُّشَ. .
كُنَّا نُسمِّي جَعفَرًا أبا المساكينِ؛ كان يَذهَبُ بنا إلى بَيْتِه، فإذا لم يَجِدْ لنا شيئًا، أخرَجَ إلينا عُكَّةً أثَرُها عَسَلٌ، فنَشُقُّها، ونَلعَقُها. .
عن أُبيِّ بنِ عِمَارَةَ، وكان رسولُ اللهِ صلى اللهُ علَيه وسلمَ قَد صلى في بيتهِ القبلتينِ كِلْتَيْهِمَا، أنهُ قَال لرسولِ اللهِ صلى اللهُ علَيه وسلمَ: أمسحُ علَى الْخفينِ قَال نَعم قَال يومًا قَالَ ويومينِ قَال وثَلاثًا حتَى بلغَ سبعًا. قَال لَه: وما بَدا لك .
حديث: أنَّ أبا هُرَيرةَ قال: من أصبَحَ جُنُبًا [أفطَر ذلك اليومَ، فقال مَرْوانُ: أقسَمْتُ عليكَ لَتَذهَبَنَّ إلى أُمِّ المُؤمنِينَ عائشةَ، وأُمِّ سَلَمةَ تسأَلُهما عن ذلك، قال: فذهَب عبدُ الرحمنِ، وذهَبْتُ معه، حتى دخَلْنا على عائشةَ، فسلَّم عليها عبدُ الرحمنِ، ثمَّ قال: يا أُمَّ المُؤمنِينَ، إنَّا كُنَّا عندَ مَرْوانَ فذُكِرَ له أنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: مَن أصبَح جُنُبًا أفطَر ذلك اليومَ، فقالت عائشةُ: بِئْسَما قال أبو هُرَيْرةَ يا عبدَ الرحمنِ، أترغَبُ عمَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يفعَلُ؟ فقال: لا واللهِ، فقالت: فأشهَدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصبِحُ جُنُبًا مِن جِماعٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ ذلك اليومَ، قال: ثمَّ خرَجْنا حتى دخَلْنا على أُمِّ سَلَمةَ، فسأَلْتُها عن ذلك، فقالت كما قالت عائشةُ، فخرَجْنا حتى جِئْنا مَرْوانَ، فذكَر له عبدُ الرحمنِ ما قالتا، فقال مَرْوانُ: أقسَمْتُ عليكَ يا أبا محمَّدٍ، لَتَركَبَنَّ دابَّتي، فإنَّها بالبابِ، فلَتَذهَبَنَّ إلى أبي هُرَيْرةَ فإنَّه بأرضِهِ بالعَقيقِ، فلْتُخبِرَنَّهُ ذلك، فركِب عبدُ الرحمنِ وركِبْتُ معه، حتى أتَيْنا أبا هُرَيْرةَ، فتحدَّث معه عبدُ الرحمنِ ساعةً، ثمَّ ذكَر ذلك له، فقال أبو هُرَيْرةَ: لا عِلمَ لي بذلك، إنَّما أخبَرَنيهِ مُخبِرٌ.] .
حديث في المسحِ على الخُفَّينِ وفيه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى القِبلتَينِ في بيتِه [يعني حديث: عن أُبيِّ بنِ عِمَارَةَ، وكان رسولُ اللهِ صلى اللهُ علَيه وسلمَ قَد صلى في بيتهِ القبلتينِ كِلْتَيْهِمَا، أنهُ قَال لرسولِ اللهِ صلى اللهُ علَيه وسلمَ: أمسحُ علَى الْخفينِ قَال نَعم قَال يومًا قَالَ ويومينِ قَال وثَلاثًا حتَى بلغَ سبعًا. قَال لَه: وما بَدا لك] .
حديث في المسحَ على الخُفينِ وفيه : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى في بيتهِ [يعني حديث: عن أُبيِّ بنِ عِمَارَةَ، وكان رسولُ اللهِ صلى اللهُ علَيه وسلمَ قَد صلى في بيتهِ القبلتينِ كِلْتَيْهِمَا، أنهُ قَال لرسولِ اللهِ صلى اللهُ علَيه وسلمَ: أمسحُ علَى الْخفينِ قَال نَعم قَال يومًا قَالَ ويومينِ قَال وثَلاثًا حتَى بلغَ سبعًا. قَال لَه: وما بَدا لك] .
لا مزيد من النتائج