نتائج البحث عن
«كان عبد الله " إذا كبر حين يرفع رأسه من السجدة قام بها»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ استقبل القِبلةَ ورفع يدَيْه حتَّى يُحاذيَ بها منكِبَيْه ثمَّ يقولُ اللهُ أكبرُ فإذا ركع كبَّر ورفع يدَيْه ثمَّ عدل صُلبَه فلم يصوِّبْ رأسَه ولم يُقنِعْه ثمَّ رفع رأسَه ثمَّ قال سمِع اللهُ لمن حمِده ثمَّ يرفعُ يدَيْه حتَّى يُحاذيَ بهما منكِبَيْه ثمَّ اعتدل حتَّى يرجِعَ كلُّ عضوٍ إلى موضعِه معتدِلًا ثمَّ قام ففعل في الرَّكعةِ الأخرَى مثلَ ذلك حتَّى إذا قام من الرَّكعتَيْن كبَّر ورفع يدَيْه كما صنع في ابتداءِ الصَّلاةِ حتَّى إذا كانت السَّجدةُ الَّتي تكونُ خاتمةَ الصَّلاةِ رفع رأسَه فيها وقعد متورِّكًا .
عن أبي الزبير أنَّهُ رأى عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ إذا سجدَ حينَ يرفعُ رأسَهُ منَ السَّجدةِ الأولى يقعدُ على أطرافِ أصابعِهِ، ويقولُ : إنَّهُ منَ السُّنَّةِ .
عن أبي الزبير أنَّهُ رأى عبد اللهِ بن عمر إذا سجد حين يرفعُ رأسَهُ من السجدةِ الأولى يقعدُ على أطرافِ أصابعهِ ويقولُ إنه من السنَّةِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا افتتحَ الصَّلاةَ كبَّرَ، ثمَّ جعلَ يدَيهِ حذوَ مَنكِبَيهِ، وإذا رَكَعَ فعلَ مثلَ ذلِكَ، وإذا سجَدَ فعلَ مثلَ ذلِكَ، ولا يَفعلُهُ حينَ يرفعُ رأسَهُ منَ السُّجودِ، وإذا قامَ منَ الرَّكعَتَينِ فعلَ مثلَ ذلِكَ. [وفي رِوايَةٍ]: كبَّرَ ورفعَ يدَيهِ حذوَ منكِبَيهِ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ للصَّلاةِ رَفَعَ يَدَيه حتَّى تَكونا حَذوَ مَنكِبَيه، ثُمَّ كَبَّرَ، فإذا أرادَ أن يَركَعَ فعَلَ مِثلَ ذلك، وإذا رَفَعَ مِنَ الرُّكوعِ فعَلَ مِثلَ ذلك، ولا يَفعَلُه حينَ يَرفَعُ رَأسَه مِنَ السُّجودِ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ للصَّلاةِ رفعَ يَديهِ حتَّى تَكونا بِحذوِ مَنكِبَيهِ، ثمَّ كبَّرَ، فإذا أرادَ أن يركَعَ فعلَ مثلَ ذلِكَ، فإذا رفعَ منَ الرُّكوعِ فعلَ مثلَ ذلِكَ، ولا يفعلُهُ حينَ يرفعُ رأسَهُ منَ السُّجودِ .
قال أبو حُمَيدٍ: أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالوا: فلِمَ؟ فوَاللهِ ما كُنتَ بأكثَرِنا له تَبَعًا، ولا أقدَمِنا له صُحبةً. قال: بَلى. قالوا: فاعْرِضْ. قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يَرفَعُ يَدَيْه حتى يُحاذِيَ بها مَنكِبَيْه، ثمَّ كبَّرَ حتى يَقِرَّ كلُّ عَظمٍ في مَوضِعِه مُعتَدِلًا، ثمَّ يقرَأُ، ثمَّ يُكبِّرُ فيَرفَعُ يَدَيْه حتى يُحاذِيَ بهما مَنكِبَيْه، ثمَّ يَركَعُ ويَضَعُ راحَتَيْه على رُكبَتَيْه، ثمَّ يَعتَدِلُ فلا يَنصِبُ رأْسَه ولا يُقنِعُ، ثمَّ يرفَعُ رأْسَه فيقولُ: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ثمَّ يَرفَعُ يَدَيْه حتى يُحاذِيَ بهما مَنكِبَيْه مُعتَدِلًا، ثمَّ يقولُ: اللهُ أكبَرُ، ثمَّ يَهوِي إلى الأرضِ، فيُجافي يَدَيْه عن جَنبَيْه، ثمَّ يرفَعُ رأْسَه، ويَثني رِجْلَه اليُسرى فيَقعُدُ عليها، ويَفتَحُ أصابِعَ رِجلَيْه إذا سجَدَ، ثمَّ يَسجُدُ، ثمَّ يقولُ: اللهُ أكبَرُ، ويرفَعُ رأْسَه ويَثني رِجْلَه اليُسرى، فيقعُدُ عليها حتى يرجِعَ كلُّ عَظمٍ إلى مَوضِعِه، ثمَّ يصنَعُ في الأُخرى مِثلَ ذلكَ، ثمَّ إذا قامَ مِن الرَّكعَتينِ كبَّرَ ورفَعَ يَدَيْه حتى يُحاذِيَ بهما مَنكِبَيْه، كما كبَّرَ عِندَ افتِتاحِ الصَّلاةِ، ثمَّ يصنَعُ ذلكَ في بَقيَّةِ صَلاتِه، حتى إذا كانتِ السَّجدةُ التي فيها التَّسليمُ أخَّرَ رِجْلَه اليُسرى وقَعَد مُتَوَرِّكًا على شِقِّه الأيسَرِ. قالوا: صَدَقتَ، هكذا كان يُصَلِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يُكَبِّرُ حينَ يَقومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَركَعُ، ثُمَّ يقولُ: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، حينَ يَرفَعُ صُلبَه مِنَ الرَّكعةِ، ثُمَّ يقولُ وهو قائِمٌ: رَبَّنا لكَ الحَمدُ -قال عبدُ اللهِ بنُ صالِحٍ، عَنِ اللَّيثِ: ولَكَ الحَمدُ- ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَهوي، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَسجُدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه، ثُمَّ يَفعَلُ ذلك في الصَّلاةِ كُلِّها حتَّى يَقضيَها، ويُكَبِّرُ حينَ يَقومُ مِنَ الثِّنتَينِ بَعدَ الجُلوسِ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ المكتوبةِ كَبَّر ورَفَع يَدَيه حَذْوَ مَنكِبَيه، ويصنَعُه إذا قضى قِراءتَه إذا أراد أن يركَعَ، وإذا رفَعَ رأسَه مِنَ الرُّكوعِ فَعَل مِثْلَ ذلك، ولا يرفَعُ يَدَيه في شَيءٍ مِن صَلاتِه وهو قاعِدٌ، وإذا قام مِن سَجْدَتَينِ كَبَّر ورَفَع يَدَيه كذلك. .
عن مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ عَطاءٍ، قالَ: سَمِعْتُ أبا حُمَيْدٍ السَّاعِديَّ في عَشَرةٍ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مِنهم أبو قَتادةَ. قالَ أبو حُمَيْدٍ: أنا أَعلَمُكم بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: فلِمَ؟ فوَاللهِ، ما كُنْتَ بأَكثَرِنا له تَبَعًا، ولا أَقدَمِنا له صُحْبةً، قالَ: بَلى، قالوا: فاعْرِضْ، قالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يَرفَعُ يَدَيه حتَّى يُحاذِيَ بِهما مَنكِبَيه، ثُمَّ يُكَبِّرُ حتَّى يَقَرَّ كلُّ عُضْوٍ في مَوضِعِه مُعْتدِلًا، ثُمَّ يَقرَأُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ ويَرفَعُ يَدَيه حتَّى يُحاذِيَ بِهما مَنكِبَيه، ثُمَّ يَركَعُ ويَضَعُ راحتَيه على رُكْبتَيه، ثُمَّ يَعْتدِلُ فلا يَنصِبُ رأسَه ولا يُقنِعُ، ثُمَّ يَرفَعُ رأسَه فيَقولُ: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه، حينَ يَرفَعُ يَدَيه حتَّى يُحاذِيَ مَنكِبَيه مُعْتدِلًا، ثُمَّ يقولُ: اللهُ أَكبَرُ، ثُمَّ يَهْوي إلى الأرْضِ فيُجافي يَدَيه عن جَنْبَيه، ثُمَّ يَرفَعُ رأسَه ويَثْني رِجْلَه اليُسْرى ويَقعُدُ عليها، ويَفتَحُ أصابِعَ رِجْلَيه إذا سَجَدَ، ويَسجُدُ ثُمَّ يَقولُ: اللهُ أَكبَرُ، ويَرفَعُ رأسَه ويَثْني رِجْلَه اليُسْرى فيَقعُدُ عليها حتَّى يَرجِعَ كلُّ عُضْوٍ إلى مَوضِعِه، ثُمَّ يَصنَعُ في الأخرى مِثلَ ذلك، ثُمَّ إذا قامَ مِن الرَّكْعتَينِ كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيه حتَّى يُحاذِيَ بِهما مَنكِبَيه كما كَبَّرَ عنْدَ افْتِتاحِ الصَّلاةِ، ثُمَّ يَصنَعُ ذلك في بَقِيَّةِ صَلاتِه، حتَّى إذا كانَتِ السَّجْدةُ الَّتي فيها التَّسْليمُ أَخَّرَ رِجْلَه اليُسْرى، وقَعَدَ مُتَوَرِّكًا على شِقِّه الأَيسَرِ، قالوا: صَدَقْتَ، هكذا كانَ يُصَلِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يُكبِّرُ حينَ يقومُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يرْكعُ ثمَّ يقولُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ حينَ يرفعُ صلبَهُ منَ الرَّكعةِ ثمَّ يقولُ وَهوَ قائمٌ ربَّنا لَكَ الحمدُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يَهوي ساجدًا ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يسجدُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ ثمَّ يفعلُ ذلِكَ في الصَّلاةِ كلِّها حتَّى يقضيَها ويُكبِّرُ حينَ يقومُ منَ الثِّنتينِ بعدَ الجلوسِ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يُكَبِّرُ حينَ يَقومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَركَعُ، ثُمَّ يَقولُ: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه حينَ يَرفَعُ صُلبَه مِنَ الرَّكعةِ، ثُمَّ يَقولُ وهو قائِمٌ: رَبَّنا لَكَ الحَمدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَهوي ساجِدًا، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَهوي ساجِدًا، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه، ثُمَّ يَفعَلُ ذلك في الصَّلاةِ كُلِّها حَتَّى يَقضيَها، ويُكَبِّرُ حينَ يَقومُ مِنَ اللَّتَينِ بَعدَ الجُلوسِ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاة رفع يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ ثمَّ يكبِّرُ ثمَّ يقرأُ ثمَّ يكبِّرُ ويرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ ثمَّ يركعُ ويضعُ راحتيهِ على ركبتيهِ ثمَّ يعتدلُ فلا يصبِّي رأسَهُ ولا يقنعُ ثمَّ يرفعُ رأسَهُ فيقولُ سمعَ اللَّهُ لمن حمده ثمَّ يرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ معتدلًا ثمَّ يقولُ اللَّهُ أكبر ثمَّ يهوي إلى الأرضِ ساجدًا فيجافي يديهِ عن جنبيهِ ويفتح أصابعَ رجليهِ ثمَّ يرفعُ رأسَهُ ويثني رجلهُ اليسرى فيقعدُ عليها ثمَّ يعتدلُ حتَّى يرجعَ كل عظم في موضعهِ معتدلًا ثمَّ يسجدُ ثمَّ يقولُ اللَّهُ أكبر ويرفعُ ويثني رجلهُ اليسرى فيقعدُ عليها حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعهِ ثمَّ ينهضُ ثمَّ يصنعُ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلكَ ثمَّ إذا قامَ منَ الرَّكعتينِ كبَّرَ ورفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ كما كبَّرَ عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ ثمَّ يصنعُ ذلكَ في بقيَّةِ صلاتِهِ حتَّى إذا كانتِ السَّجدةُ الَّتي فيها التَّسليمُ أخَّرَ رجلهُ اليسرى وقعدَ متورِّكًا على شقِّهِ الأيسرِ ثمَّ سلَّم قالوا صدقتَ هكذا كانَ يصلِّي .
عن أبي الزبير أنَّهُ رأى ابنَ عمرَ إذا سجدَ حينَ يرفعُ رأسَهُ منَ السَّجدةِ الأولى يقعدُ على أطرافِ أصابعِهِ ويقولُ: إنَّهُ منَ السُّنَّةِ .
أنَّهُ كان إذا قام إلى الصلاةِ المكتوبةِ كبَّرَ ورفع يديهِ حذوَ منكبيهِ ويصنعُ مثلُ ذلك إذا قضى قراءتَهُ وأراد أن يركعَ ويصنعَهُ إذا رفع رأسَهُ من الركوعِ ولا يرفعُ يديهِ في شيٍء من صلاتِهِ وهو قاعدٌ وإذا قام من السجدتينِ رفع يديهِ كذلك وكبَّرَ .
لا مزيد من النتائج