نتائج البحث عن
«كان عبد الله إذا قضى الصلاة انفتل سريعا ، فإما أن يقوم ، وإما أن ينحرف»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا انفتَلَ مِن الصَّلاةِ، انفتَلَ عن يَمينِه وعن شِمالِه. .
عن بلالٍ أنهُ كان يُؤذِّنُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ أشهدُ أنَّ لا إلهَ إلا اللهُ أشهدُ أنَّ لا إلهَ إلا اللهُ ثم يَنحرفُ عن يمينِ القِبْلَةِ فيقولُ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ثم يَنحرفُ فيستقبِلُ خلفَ القِبْلَةِ فيقولُ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الصلاةِ ثم يَنحرفُ عن يسارِه فيقولُ حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ ثم يَستقبِلُ القِبْلَةَ فيقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلا اللهُ .
أنَّه كان يُكثِرُ التَّكبيرَ بَيْنَ أضعافِ الخُطبةِ، ويُكثِرُ التَّكبيرَ في خُطْبَتَيِ العِيدَينِ [وكانَ إذا خطَبَ في الحَربِ خطَبَ على قَوسٍ، وإذا خطَبَ في الجمُعةِ خطَبَ على عصًا، وإنَّ بِلالًا كانَ إذا كبَّرَ بالأذانِ استَقبَلَ القِبْلةَ، ثمَّ يَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مرَّتَينِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ مرَّتَينِ، ويَستَقبِلُ القِبْلةَ، ثمَّ يَنحرِفُ عنِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الصَّلاةِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَنحرِفُ عنْ يَسارِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الفَلاحِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَستَقبِلُ القِبْلةَ فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ.] .
أنَّه كان يُؤذِّنُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان يُؤذِّنُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ثُمَّ ينحرِفُ عن يمينِ القِبلةِ فيقولُ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهَدُ أن محمَّدًا رسولُ اللهِ ثُمَّ ينحرِفُ فيستقبِلُ خلفَ القِبلةِ فيقولُ حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الصَّلاةِ ثُمَّ ينحرِفُ عن يسارِه فيقولُ حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ ثُمَّ يستقبِلُ القِبلةَ فيقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللهُ وكان يُقِيمُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُفرِدُ الإقامةَ فيقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الفلاحِ قد قامتِ الصَّلاةُ مرَّتينِ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللهُ .
أنَّ بلالًا كان يُؤذِّنُ مَثْنى مَثْنى ويتشَهَّدُ مضعَّفًا يستَقْبِلُ القِبلةَ فيقولُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ مرَّتينِ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ مرَّتينِ ثُمَّ يرجِعُ فيقولُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ مرَّتينِ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ مرَّتينِ مُستقبِلَ القِبلةِ ثُمَّ ينحرِفُ عن يمينِه فيقولُ حيَّ على الصَّلاةِ مرَّتينِ ثُمَّ ينحرِفُ عن يسارِه فيقولُ حيَّ على الفلاحِ مرَّتينِ ثُمَّ يستقبِلُ القِبلةَ فيقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللهُ وإقامتُه منفردةٌ قد قامتِ الصَّلاةُ مرَّةً واحدةً .
عَن بلالٍ: أنَّه كان يُؤَذِّنُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وتَفسيرُ أذانِه الذي كان يُؤَذِّنُ مُستَقبلَ القِبلةِ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، ثُمَّ يَنحَرِفُ عَن يَمينِ القِبلةِ فيَقولُ: أشهَدُ أن لا إلَهَ لا اللهُ أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، ثُمَّ يَقولُ خَلفَ القِبلةِ: حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، ثُمَّ يَنحَرِفُ عَن يَسارِ القِبلةِ فيَقولُ: حَيَّ على الفلاحِ حَيَّ على الفلاحِ، ثُمَّ يَستَقبلُ القِبلةَ فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ لا إلَهَ إلَّا اللهُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ إلى جَنبِ شجرةٍ أو جِذْعٍ أو خشَبةٍ أو شيءٍ يستنِدُ إليه يخطُبُ ثمَّ اتَّخَذ مِنبَرًا فكان يقومُ عليه فحنَّتْ تلك الَّتي كان يقومُ عندَها حَنينًا سمِعه أهلُ المسجدِ فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإمَّا قال : مسَحها وإمَّا قال : فأمسَكها فسكَنَتْ .
سمعت عليّا يقول : من السنةِ إذا سلَّمَ الإمامُ أن لا يقومَ في موضعهِ الذي صلّى فيه يصلِّي تطوعًا حتى ينحرفَ أو يتحولَ أو يفصلَ بكلامٍ . رواه الثوريٌُّ , عن مَيْسَرةَ بن حَبِيبٍ , عن المِنْهَالِ إلا أنهُ قال : لا يصلحُ للإمامُ وفي لفظٍ : لا ينبغِي للإمامِ . .
كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ إلى جنبِ شجرةٍ، أو جِذعٍ، أو خشبةٍ، أو شيءٍ، يخطُبُ يَتسانَدُ عليه، قال: ثمَّ اتَّخَذَ بعدَ ذلك منبرًا، فجعَلَ يقومُ عليه، فحنَّتْ تلك التي كان يقومُ عندَها حنينًا يَسمعُه أهلُ المسجدِ، فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإمَّا قال: مسَحَها، وإمَّا قال: مَسَّها، أو كما قال. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ إذا سلَّمَ الإمامُ وللرَّجلِ حاجةٌ فلا ينتظرُهُ إذا سلَّمَ أن يستقبلَهُ بوجهِهِ وإنَّ فصلَ الصَّلاةِ التَّسليمُ وكانَ عبدُ اللَّهِ إذا سلَّمَ لم يلبثْ أن يقومَ أو يتحوَّلَ من مكانِهِ أو يستقبلَهم بوجهِهِ .
فَلم يردَّ علَيهِ حتَّى انفتلَ ، وقالَ : إنَّ في الصَّلاةِ لشُغلًا .
كانَ إذا نوديَ لصلاةِ الصُّبحِ ، رَكعَ رَكعتينِ خفيفتينِ ، قبلَ أن يقومَ إلى الصَّلاة .
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ ، إنِّي لَأدخُلُ الصلاةَ فما أدْرِي على شَفْعٍ أنْفَتِلُ أمْ على وِتْرٍ لِسُوءِ حِفْظِي ، فقال : إذا وجدْتَ ذلِكَ ؛ فضَعْ إِصبَعَكَ السَّبابةَ على فخِذِكَ اليُسْرَى ، فإنَّها من الشَّيطانِ .
أنَّه كان إذا نُودِيَ لِصَلاةِ الصُّبحِ ، رَكعِ ركعتينِ خَفيفَتينِ ، قبلَ أن يَقومَ إلى الصَّلاةِ .
لا مزيد من النتائج