نتائج البحث عن
«كان عبد الله بن عتبة إذا أخذ شاهد الزور فإن كان عربيا بعث به إلى مسجد قومه ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إذا أخذَ شاهدَ زورٍ بعثَ بِهِ إلى عَشيرتِهِ فقالَ : إنَّ هذا شاهدُ زورٍ فاعرِفوهُ ، وعرِّفوهُ ثمَّ خلَّى سبيلَهُ ، قالَ عبدُ الرَّحمنِ : قُلتُ لعليِّ بنِ الحُسَيْنِ : هل كانَ فيهِ ضربٌ ؟ قالَ : لا .
شاهِدُ الزُّورِ لا تزُولُ قدَماهُ حتَّى يُؤمَرَ به إلى النَّارِ. .
كان إذا أخذ من شَعرِهِ أو قَلَّمَ أظفارَه، أو احتَجَم بَعَث به إلى البقيعِ فَدُفِنَ .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ كتبَ إلى عمَّالِهِ في كورِ الشَّامِ في شاهدِ الزُّورِ : أن يُجلَدَ أربعينَ ، ويحلِقَ رأسُهُ ، ويُسخَمَ وجهُهُ ، ويُطافَ بِهِ ، ويُطالَ حبسُهُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ : ضَربَ شاهدَ الزُّورِ أربَعينَ سوطًا ، وسَخمَ وجهَهُ ، وطافَ بِهِ بالمدينةِ .
حَديثٌ رواه يعقوبُ بن مُحَمَّدٍ الزُّهْريُّ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ، قالت: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أخَذَ مِن شَعَرِه، أو قَلَّم أظفارَه، أو احتَجَم؛ بَعَث به إلى البَقيعِ، فدُفِنَ؟ .
أن عمرَ بن الخطابِ ضربَ شاهدَ الزُّورِ أربعينَ سوطًا وسخَّمَ وجههُ وطافَ بهِ المدينةَ . .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ ضَرَب شاهِدَ الزُّورِ أربَعينَ سَوطًا، وسَخَّم وَجْهَه، وطاف به في أسواقِ المدينةِ. .
حديث شاهدِ الزُّورِ [يعني حديث: لن تزولَ قدمُ شاهدِ الزُّورِ حتَّى يُوجبَ اللهُ له النَّارَ] .
هو أخوكَ يا عَبدُ [يعني حديث: كانَ عُتْبَةُ بنُ أبِي وقّاصٍ عَهِدَ إلى أخِيهِ سَعْدٍ: أنْ يَقْبِضَ ابْنَ ولِيدَةِ زَمْعَةَ، وقالَ عُتْبَةُ: إنَّه ابْنِي، فَلَمَّا قَدِمَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ في الفَتْحِ، أخَذَ سَعْدُ بنُ أبِي وقّاصٍ ابْنَ ولِيدَةِ زَمْعَةَ، فأقْبَلَ به إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَقْبَلَ معهُ عبدُ بنُ زَمْعَةَ، فقالَ سَعْدُ بنُ أبِي وقّاصٍ: هذا ابنُ أخِي عَهِدَ إلَيَّ أنَّه ابنُهُ، قالَ عبدُ بنُ زَمْعَةَ: يا رَسولَ اللَّهِ هذا أخِي هذا ابنُ زَمْعَةَ وُلِدَ علَى فِراشِهِ، فَنَظَرَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى ابْنِ ولِيدَةِ زَمْعَةَ، فإذا أشْبَهُ النَّاسِ بعُتْبَةَ بنِ أبِي وقّاصٍ فقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو لكَ هو أخُوكَ يا عبدُ بنَ زَمْعَةَ مِن أجْلِ أنَّه وُلِدَ علَى فِراشِهِ، وقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احْتَجِبِي منه يا سَوْدَةُ لِما رَأَى مِن شَبَهِ عُتْبَةَ بنِ أبِي وقّاصٍ قالَ ابنُ شِهابٍ: قالَتْ عائِشَةُ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الوَلَدُ لِلْفِراشِ ولِلْعاهِرِ الحَجَرُ وقالَ ابنُ شِهابٍ: وكانَ أبو هُرَيْرَةَ يَصِيحُ بذلكَ.] .
شاهدُ الزوِرِ لا تقرُّ قدماهُ حتى يُقذفَ به في النارِ .
عن جدِّهِ، أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ: إذا كانَ في منزلِهِ بالطَّفِّ، فلم يشهَدِ العيدَ إلى مِصرٍ جمعَ مواليَهُ وولدَهُ يأمرُ مولاهُ عبدَ اللَّهِ بنَ أبي عتبةَ فيصلِّي بِهِم كَصلاةِ أَهْلِ المصرِ .
كان عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخيه سَعدٍ: أن يَقبِضَ ابنَ وليدةِ زَمعةَ، وقال عُتبةُ: إنَّه ابني، فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ في الفَتحِ، أخَذَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ابنَ وليدةِ زَمعةَ، فأقبَلَ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأقبَلَ معهُ عبدُ بنُ زَمعةَ، فقال سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: هذا ابنُ أخي عَهِدَ إليَّ أنَّه ابنُه، قال عبدُ بنُ زَمعةَ: يا رَسولَ اللهِ، هذا أخي، هذا ابنُ زَمعةَ وُلِدَ على فِراشِه، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ابنِ وليدةِ زَمعةَ فإذا أشبَهُ النَّاسِ بعُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لك، هو أخوك يا عبدُ بنَ زَمعةَ مِن أجلِ أنَّه وُلِدَ على فِراشِه، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احتَجِبي منه يا سَودةُ؛ لِما رَأى مِن شَبَهِ عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ. قال ابنُ شِهابٍ: قالت عائِشةُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الولَدُ للفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ. وقال ابنُ شِهابٍ: وكان أبو هُرَيرةَ يَصيحُ بذلك. .
[عن] عبد الله بن عتبة أنه كتب إلى ابنِ الأرقمِ : سلْ سُبيعةَ الأسلميةَ : كيفَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أفتاها حينَ تُوفِّيَ زوجُها ؟ قالت : أفتاني إذا وضعت أن أنكحَ .
لا مزيد من النتائج