نتائج البحث عن
«كان عبد الله بن مسعود ، " يقرأ : ( ووصى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه )»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ يقرأُ وَقَضَى رَبُّكَ ألَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ تعالى { وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعبُدُوا إلَّا إِيَّاهُ } قال : ووَصَّى ، التَزَقَتِ الوَاوُ في الصَّادِ .
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل : {الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس } ، قال : يعرفون يوم القيامة بذلك لا يستطيعون القيام إلا كما يقوم المجنون المخنق ، ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا ، وكذبوا على الله {وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى} إلى قوله : {ومن عاد} ، فأكل من الربا {فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} ، وقوله عز وجل : {يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا ...} إلى آخر الآية ، فبلغنا والله أعلم أن هذه الآية نزلت في بني عمرو بن عوف من ثقيف ، وفي بني المغيرة من بني مخزوم ، وكانت بنو المغيرة يربون لثقيف ، فلما ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم على مكة ووضع يومئذ الربا كله ، وكان أهل الطائف قد صالحوا على أن لهم رباهم ، وما كان عليهم من ربا فهو موضوع ، وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر صحيفتهم : أن لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين ، وكان على المسلمين أن لا يأكلوا الربا ، ولا يؤكلون ، فانتهت بنو عمرو بن عمير ، وبنو المغيرة إلى عتاب بن أسيد وهو على مكة ، فقال بنو المغيرة : ما جعلنا أشقى الناس بالربا ووضع عن الناس غيرنا ؟ فقال بنو عمرو بن عمير : صولحنا على أن لنا ربانا ، فكتب عتاب بن أسيد في ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية {فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله} فعرف بنو عمرو ألا يدان لهم بحرب من الله ورسوله يقول : {وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون} فتأخذون أكثر منه {ولا تظلمون} تبخسون منه {وإن كان ذو عسرة} أن تذروه خير لكم إن كنتم تعلمون {فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون} يقول : {واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون} فذكروا أن هذه الآية نزلت وآخر آية من سورة النساء نزلت آخر القرآن
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّه قال: يا فُلانُ، لا تَقرَأْ خَلفَ الإمامِ إلَّا أنْ يكونَ إمامًا لا يَقرَأُ. .
«أنَّ ابنَ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه كان لا يَقرَأُ خَلفَ الإمامِ إلَّا أن يَكونَ الإمامُ لا يَقرَأُ». .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّه كان يقرأُ القرآنَ في رمضانَ في ثلاثٍ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ في قولِهِ هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قال طلوعُ الشمسِ مع القمرِ من مغربِها كالبعيرينِ [ القَرِينَيْنِ ] .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ أنَّهُ كانَ يقرأُ القرآنَ في ثلاثٍ وقلَّما يأخذُ منهُ بالنَّهارِ .
عن عبد الله بن مسعود قال الناس غاديان فبائع نفسه فموبقها ومعاديها فمعتقها الصدقة برهان والصدقة جنة والصيام جنة والصلاة نور والسكينة نعيم
عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ بنِ مَسعودٍ، أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ سَألَ أبا واقِدٍ اللَّيثيَّ: ما كان يَقرَأُ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الأضحى والفِطرِ؟ فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بـ {ق والقُرآنِ المَجيدِ} و{اقتَرَبَتِ السَّاعةُ وانشَقَّ القَمَرُ} .
من أحبَّ أن يقرأَ القرآنَ جديدًا غضًّا كما أُنزِل فليسمَعْه من ابنِ أمِّ عبدٍ فلمَّا كان اللَّيلُ انقلب عمرُ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ يستمعُ قراءتَه فوجد أبا بكرٍ قد سبقه فاستمعا فإذا هو يقرأُ قراءةً مُفسَّرةً حرفًا حرفًا .
عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ بنِ مَسعودٍ قالَ: كتبَ الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ إلى النُّعمانِ بنِ بشيرٍ يسألُهُ: ما كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في يومِ الجمُعةِ معَ سورةِ الجمُعةِ؟ فَكَتبَ إليهِ: أنَّهُ كانَ يقرأُ بـ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ [وفي روايةٍ]: يسألُهُ ما كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في صلاةِ الجمعةِ؟ فَكَتبَ إليهِ: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ سورةَ الجمعةِ، وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ .
خُذوا القُرآنَ مِن أربعةٍ رجُلَيْنِ مِن المُهاجِرينَ ورجُلَيْنِ مِن الأنصارِ مِن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وسالِمٍ مولى أبي حُذَيْفةَ وأُبَيِّ بنِ كعبٍ ومُعاذِ بنِ جَبَلٍ وخَصَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ بكلمةٍ قال مَن أراد أنْ يقرَأَ القُرآنَ غَضًّا كما أُنزِل فلْيقرَأْ بقراءةِ ابنِ مسعودٍ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ قال: ما أنتَ بمُحَدِّثٍ قَومًا حَديثًا لا تَبلُغُه عُقولُهم إلَّا كانَ لبَعضِهم فِتنةً. .
كان عبد الله بن الزبير يهلل في دبر كل صلاة زاد فيه ولا حول ولا قوة إلا بًالله لا إله إلا الله لا نعبد إلا إياه له النعمة
لا مزيد من النتائج