نتائج البحث عن
«كان عبد الله بن مسعود بالشام ، فقالوا له : اقرأ علينا ، فقرأ علينا سورة يوسف ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتى عبدُ اللهِ الشَّامَ، فقال له أناسٌ مِن أهلِ حِمْصٍ: اقرَأْ علينا، فقرأ عليهم سُورةَ يُوسُفَ. فقال رجلٌ مِنَ القَومِ: واللهِ ما هكذا أُنزِلَت!قال: فقال له عَبدُ اللهِ: وَيْلَك! لقد قرَأْتُها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هكذا فقال: أحسَنْتَ. فبينما هو يراجِعُه إذ وَجَد منه رِيحَ الخَمْرِ فقال: تَشرَبُ النَّجَسَ وتُكَذِّبُ بالقُرآنِ؟! واللهِ لا تَرِيمُ حتى أجلِدَك، فجَلَده الحَدَّ. .
أتَى عبدُ اللهِ الشامَ فقال له ناسٌ من أهلِ حمصَ : اقرأْ علينا فقرأ عليهم سورةَ يوسفَ فقال رجلٌ من القومِ : واللهِ ما هكَذا أُنزلت فقال عبدُ اللهِ : ويْحَك واللهِ لقد قرأتُها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ هكَذا فقال أحسنتَ فبينَما هو يُراجعُه إذْ وجَد منه ريحَ الخمرِ فقال : أتشربُ الرجسَ وتُكذِّبُ بالقرآنِ واللهِ لا تُزاولُني حتى أجلِدَك فجلَده الحدَّ .
أَتى عبدُ اللهِ الشَّامَ، فقال له ناسٌ مِن أهلِ حِمصَ: اقرَأْ علينا، فقَرَأَ عليهم سورةَ يُوسفَ، فقام رَجُلٌ مِن القَومِ: واللهِ ما هكذا أُنزِلَتْ! فقال عبدُ اللهِ: وَيحك! لقد قَرَأتُها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هكذا، فقال: أحسَنتَ، فبيْنا هو يُراجِعُه، إذ وَجَدَ منه رِيحَ الخَمرِ، فقال: أتشرَبُ الرِّجسَ وتُكذِّبُ بالقُرآنِ؟! واللهِ لا تُزاوِلُني حتى أجلِدَكَ، فجَلَدَه الحَدَّ. .
قدِمَ علَينا عبدُ اللهِ فدخَلنا إليهِ فقُلنا : اقرَأْ علَينا سورةَ البقَرةِ ، قال : لا أحفَظُها . .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أقرَأُ عليكم ثُلُثَ القُرآنِ، فقرَأ: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، حتى ختَمها. .
اجْتَمَعْنا، فتَذاكَرْنا أَيُّكم يَأْتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَسأَلُه: أيُّ الأعمالِ أَحبُّ إلى اللهِ؟ ثُمَّ تَفرَّقْنا، وهِبْنا أنْ يَأتِيَه أَحدٌ، فأَرسَلَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجَمَعَنا، فجَعَلَ يُومي بعْضُنا إلى بَعضٍ، فقَرَأَ علينا: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الصف: 1]. إلى آخِرِ السُّورةِ. قالَ أبو سَلَمَة: فقَرَأَها علينا عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ إلى آخرِهِ، قالَ يحيى بنُ أبي كَثيرٍ: وقرَأَها علينا أبو سَلَمَةَ مِن أَوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ الأَوْزاعِيُّ: وقرَأَها علينا يحيى مِن أَوَّلِها إلى آخِرِها، وقالَ أبو إسحاقَ: وقرَأَها علينا الأَوْزاعِيُّ مِن أَوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ مَحبوبٌ: وقَرَأَها علينا أبو إسحاقَ مِن أَوَّلِها إلى آخِرِها، يعني سورةَ الصَّفِّ. .
شُكِي إِلَى ابنِ مسعودٍ الفراتُ فقالوا إنَّا نخافُ أنْ يَنْبَثِقَ علَيْنَا فلَوْ أرْسَلْتَ إلَيْهِ مَنْ يُسْكِّرُهُ قال لا أُسْكِّرُهُ فوَاللهِ لَيَأْتِيَنَّ علَى الناسِ زَمَانٌ لو الْتَمَسْتُمْ فيه مِلْءَ طَسْتٍ مِنْ ماءٍ مَا وجَدتَّمُوهُ وَلَيَرْجِعَنَّ كُلٌّ ماءٍ إِلَى عنصرِهِ ويُكونُ فيه الماءُ والْمُسْلِمُونَ بالشامِ .
نزلَ الوحيُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فقَرأَ علَينا سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا قالَ أبو داودَ: يَعني مُخفَّفةً حتَّى أتى علَى هذِهِ الآياتِ .
«تَذاكَرْنا بَيْنَنا فقُلْنا: أيُّكم يَأتي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَسأَلُه أيُّ الأعْمالِ أَحَبُّ إلى اللهِ، فهِبْنا أن يَقومَ مِنَّا أحَدٌ، فأَرسَلَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا رَجُلًا، حتَّى جَمَعَنا، فجِئْنا يُشيرُ بعضُنا إلى بعضٍ، فقَرَأَ علينا سورةَ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ} فتَلاها مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ: فتَلاها علينا عَبْدُ اللهِ بنُ سَلامٍ مِن أوَّلِها إلى آخِرِها». .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ: اقرَأْ عليَّ، قال: أقرَأُ عليكَ، وعليكَ أُنزِلَ؟ قال: إنِّي أُحِبُّ أن أسمعَه مِن غيري، قال: فقَرَأ عليه مِن أوَّلِ سورةِ النِّساءِ إلى قَولِه: {فكيفَ إذا جِئنا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بشَهيدٍ وجِئنا بكَ على هؤلاء شَهيدًا} [النساء: 41]، فبَكى. قال مِسعَرٌ: فحدَّثَني مَعنٌ، عن جَعفَرِ بنِ عَمرِو بنِ حُرَيثٍ، عن أبيه، عَنِ ابنِ مَسعودٍ، قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: شَهيدًا عليهم ما دُمتُ فيهم، أو ما كُنتُ فيهم، شَكَّ مِسعَرٌ. .
[حديثُ أنسٍ: محاشُّ النِّساءِ حرامٌ] [وحديثُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ: نُهِينا أو حُرِّم علينا محاشُّ النِّساءَ] .
ِصلينا وراءَ عمرَ بنِ الخطابِ الصبحَ فقرأ سورةَ يوسفَ وسورةَ الحجِ قراءةً بطيئةً فقلتُ: إذنْ واللهِ كان يقومُ حين يطلعُ الفجرُ؟ قال: أجل. .
نزل الوحيُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقرأ علينا {سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا} [النور: 1] قال أبو داود: يعني مخفَّفةً، حتى أتى على هذه الآياتِ .
كنَّا عندَ عَبدِ اللهِ، فجاء خَبَّابُ بنُ الأرَتِّ، حتى قام علينا في يَدِه خاتَمٌ مِن ذَهبٍ، فقال: أكلُّ هؤلاء يَقرَؤونَ كما تَقرَأُ؟ فقال عَبدُ اللهِ: إنْ شِئتَ أمَرتُ بَعضَهم يَقرَأُ. قال: أجَلْ. فقال: اقرَأْ يا عَلقَمةُ. فقال فُلانٌ: أتَأمُرُه أنْ يَقرَأَ وليس بأقرَئِنا؟ قال عَبدُ اللهِ: إنْ شِئتَ حدَّثتُكَ بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قَومِه وقَومِكَ. قال عَلقَمةُ: فقرَأْتُ خَمسينَ آيةً مِن سورةِ مَريَمَ. فقال عَبدُ اللهِ: ما قرَأَ إلَّا كما أقرَأُ. ثُمَّ قال عَبدُ اللهِ: ألمْ يَأْنِ لهذا الخاتَمِ أنْ يُطرَحَ؟ فنَزَعَه، ورَمى به، وقال: واللهِ لا تَراه علَيَّ أبدًا. .
لُدِغَ صاحبٌ لَنا بذاتِ التَّنانيرِ، وَهوَ مُحرِمٌ بعمرةٍ، فشقَّ ذلِكَ علَينا، فلَقينا عبدَ اللَّهِ بنَ مَسعودٍ فذَكَرنا لَهُ أمرَهُ فقالَ: يَبعثُ بِهَديٍ، ويواعِدُ أصحابَهُ موعدًا، فإذا نَحرَ عنهُ حلَّ .
لا مزيد من النتائج