نتائج البحث عن
«كان عبد الله بن مسعود كثيرا ما يتلو هذه الآية : إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان عبدُ اللهِ كثيرًا ما يَتْلو هذه الآيةَ: (إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ويَبْشُرُ الْمُؤْمِنِينَ) [الإسراء: 9]. خفيفٌ، قالَ عُثمانُ: وهذه قراءةُ حمزةَ. .
جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فسألَهُ عن هذِهِ الآيَةِ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَإنِّي امرؤٌ ما قدَرْتُ على أن يخرُجَ منِّي شيءٌ وقدْ خشيتُ أنْ أكونَ أصابَتْنِي هذِهِ الآيَةُ فقال ابنُ مسعودٍ ذكرتَ البخلَ وبئسَ الشيءُ البخلُ وأمَّا ما ذكر اللهُ عزَّ وجلَّ في القرآنِ فليس ما قلْتَ ذاكَ أنْ تَعْمِدَ إلى مالِ غيرِكَ أوْ قال أخيكَ فتأْكُلَهُ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ, قال : قُرئَتْ عنده هذه الآيةُ, أو قرأها { إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ } [ 130 : النحل ] فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ : إنَّ مُعاذًا كان أمَّةً قانتًا فسُئلَ عبدُ اللهِ, فقال : هل تدرونَ ما الأمَّةُ ؟ الأمَّةُ الذي يعلِّمُ الناسَ الخيرَ, والقانتُ الذي يطيعُ اللهَ ورسولَهُ .
قالَ شُتَيْرُ بنُ شَكَلٍ لِمَسروقٍ : حدِّث يا أبا عائشةَ وأصدِّقُكَ . قالَ : هل سَمِعتَ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ يقولُ : ما في القرآنِ آيةٌ أجمَعَ لحلالٍ وحَرامٍ وأمرٍ ونَهْيٍ من هذِهِ الآيةِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ والْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُربَى ؟ قالَ نعَم .
جاءَ رَجلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، فسَأَلَهُ عنْ هذه الآيةِ: {وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [التغابن: 16]، وإنِّي امرؤٌ ما قدَرْتُ، ولا يَخرجُ مِن يدَيَّ شيءٌ، وقد خَشيتُ أنْ يكونَ قد أَصابتْني هذه الآيةُ. فقالَ عبدُ اللهِ: ذَكرتَ البُخلَ، وبئسَ الشَّيءُ البُخلُ، وأمَّا ما ذَكَرَ اللهُ في القرآنِ فليس كما قلتَ؛ ذلك أنْ تَعمِدَ إلى مالِ غيرِكَ أوْ مالِ أخيكَ فتأْكُلَهُ. .
[أن عبد الله بن مسعود كان يقول:] عليكم بالصِّدْقِ ، فإنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إلى البِرِّ[والبر يهدي إلى الجنة، وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، والفجور يهدي إلى النار، وآية ذلك أن يقال: صدق وبر ، وكذب وفجر.] .
أنَّ أباهُ عمرَ بنَ الخطَّابِ - رضيَ اللَّهُ عنْهُ - ، كانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ ما شاءَ اللَّهُ ، حتَّى إذا كانَ مِن آخرِ اللَّيلِ ؛ أيقظَ أَهلَهُ للصَّلاةِ يقولُ لَهُم : الصَّلاةُ ثمَّ يَتلو هذِهِ الآيةَ : وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى .
قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ: ما بالَيتُ أنْ لا أحُجَّ ولا أعتَمِرَ ولا أُجاهِدَ ، وقالَتْ عائشَةُ: ولهم هذه الآيةُ {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا } الآية .
قامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً منَ اللَّيالي فصلَّى بالقومِ ثمَّ تخلَّفَ أصحابُهُ يصلُّونَ فلمَّا رأى قيامَهم وتخلُّفَهمُ انصرفَ إلى رَحلِهِ فلمَّا رأى القومَ قد أخلوا المكانَ رجعَ إلى مكانِهِ فصلَّى فقمتُ خلفَهُ فأومأَ إليَّ بيمينِهِ فقمتُ عن يمينِهِ ثمَّ جاءَ ابنُ مسعودٍ فقامَ خلفي وخلفَهُ فأومأَ إليهِ بشمالِهِ فقامَ عن شمالِهِ فقمنا ثلاثتُنا نصلِّي كلُّ رجلٍ منَّا لنفسِهِ ويتلو منَ القرآنِ ما شاءَ أن يتلوَ فقامَ بآيةٍ منَ القرآنِ يردِّدُها حتَّى صلَّى الغداةَ فبعدَ أن أصبحنا أومأتُ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ أن يسألَهُ إلى ما أرادَ إلى ما صنعَ البارحةَ فقالَ ابنُ مسعودٍ لا أسألُهُ عن شيءٍ حتَّى يحدِّثَ إليَّ فقلتُ بأبي وأمِّي قمتَ بآيةٍ منَ القرآنِ ومعكَ القرآنُ لو فعلَ هذا بعضُنا وجدنا عليهِ قالَ دعوتُ لأمَّتي قالَ فماذا أُجِبتَ أو ماذا ردَّ عليكَ قالَ أُجِبتُ بالَّذي لوِ اطَّلعَ كثيرٌ منهم طلعةً تركوا الصَّلاةَ قالَ أفلا أبشِّرُ النَّاسَ قالَ بلى فانطلقتُ يمينًا قريبًا من قذفةٍ بحجرٍ قالَ عمرُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّكَ إن تبعث إلى النَّاسِ بهذا اتَّكلوا عنِ العبادةِ فناداهُ أنِ ارجع فرجعَ وتلكَ الآيةُ {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} .
عن عبد الله بن عونٍ حدثني رجلٌ من أهلِ الكوفةِ قال : صلى عبد اللهِ بن مسعودٍ ليلة ، فذكروا ذلكَ ، فقال بعضهُم : هذا مقامُ صاحبِكُم باتَ هذهِ الليلةَ يرددُ هذهِ الآيةِ حتى أصبحَ ، قال ابن عَوْنٍ : بلغَنِي أنها { رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا } .
عن جابر بن عبد الله وأبي سعيد أو رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم َ: إلا ما شاء ربُّك إنَّ ربَّك فعَّالٌ لما يُريدُ قال : هذه الآيةُ قاضيةٌ على القرآنِ كلِّه، يقول حيثُ كان في القرآنِ : خالدينَ فيها تأتي عليهِ .
رَأيتُ رَجُلًا سَألَ الأسودَ بنَ يَزيدَ وهو يُعَلِّمُ القُرآنَ في المَسجِدِ، فقال: كيفَ تَقرَأُ هذه الآيةَ: {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ}، أدالًا أم ذالًا؟ قال: بَل دالًا، سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ يقولُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مُدَّكِرٍ، دالًا. .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزيدَ، قال: حَجَّ عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ فأمَرَني عَلقَمةُ أن ألزَمَه، فلَزِمتُه، فكُنتُ مَعَه، فذَكَرَ الحَديثَ، فلَمَّا كان حينَ طَلَعَ الفَجرُ، قال: أقِمْ، فقُلتُ أبا عَبدِ الرَّحمَنِ: إنَّ هذه لَساعةٌ ما رَأيتُكَ صَلَّيتَ فيها؟ قال: قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يُصَلِّي هذه السَّاعةَ إلَّا هذه الصَّلاةَ في هذا المَكانِ مِن هذا اليَومِ، قال عَبدُ اللهِ: هُما صَلاتانِ تُحَوَّلانِ عن وقتِهما: صَلاةُ المَغرِبِ بَعدَ ما يَأتي النَّاسُ المُزدَلِفةَ، وصَلاةُ الغَداةِ حينَ يَبزُغُ الفَجرُ، قال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَلَ ذلك. .
قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليلةً من الليالي في صلاةِ العشاءِ ، فصلَّى بالقومِ ، ثمَّ تخلفَ أصحابٌ له يصلُّون ، فلمَّا رأَى قيامَهم وتخلُّفَهم ، انصرف إلى رَحلهِ ، فلمَّا رأَى القومَ قد أخلَوا المكانَ ، رجع إلى مكانهِ ، فصلَّى ، فجئتُ فقمتُ خلفَهُ ، فأومأ إليَّ بيمينهِ ، فقمتُ عن يمينهِ ثمَّ جاء ابنُ مسعودٍ فقام خلفي وخلفهُ فأومَأَ إليه بشِمالهِ فقام عن شمالهِ فقُمنا ثلاثتُنا يصلِّي كلُّ رجلٍ منَّا لنفسهِ ويتلو من القرآنِ ما شاء اللهُ أنْ يتلوَ ، فقام بآيةٍ من القرآنِ يردِّدُها حتَّى صلاةِ الغداةِ ، فبعد أنْ أصبحْنا أومأتُ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنْ سَلْهُ ما أراد إلى ما صنع البارحةَ ، فقال ابنُ مسعودٍ بيدهِ : لا أسألُهُ عن شيءٍ حتَّى يحدِّثَ إليَّ . فقلتُ : بأبي أنتَ وأمي قمتَ بآيةٍ من القرآنِ ومعك القرآنُ ، لو فعل هذا بعضُنا وَجدنا عليه ، قال : دعوتُ لأمَّتي ، قال : فماذا أُجبتَ ؟ أو ماذا رُدَّ عليك ؟ قال : أُجبتُ بالذي لو اطلع عليه كثيرٌ منهم طلعةً تركوا الصلاةَ ، قال : أفلا أبشِّرِ الناسَ ؟ قال : بلَى ، فانطلقتُ معنقًا قريبًا من قذفةٍ بحجرٍ . فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ إنك إنْ تبعثَ إلى الناسِ بهذا نكلوا عن العبادةِ فنادَى أنِ ارجعْ فرجع ، وتلكَ الآيةُ { إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } .
قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةً منَ الليالي في صلاةِ العِشاءِ، فصلَّى بالقَومِ، ثُم تَخلَّفَ أصحابٌ له يُصلُّونَ، فلمَّا رَأى قيامَهم وتَخلُّفَهمُ انصَرَفَ إلى رَحلِه، فلمَّا رَأى القَومَ قد أخْلَوُا المكانَ، رجَعَ إلى مكانِه فصَلَّى، فجِئْتُ فقُمْتُ خلفَه، فأَوْمأَ إليَّ بيَمينِه، فقُمْتُ عن يَمينِه، ثُم جاءَ ابنُ مَسعودٍ فقامَ خَلْفي وخلفَه، فأَوْمأَ إليه بشِمالِه، فقامَ عن شِمالِه، فقُمْنا ثلاثَتُنا يُصلِّي كلُّ رَجُلٍ منَّا بنَفْسِه، ويَتْلو منَ القُرآنِ ما شاءَ اللهُ أنْ يَتلوَ، فقامَ بآيةٍ منَ القُرآنِ يُردِّدُها حتى صلَّى الغَداةَ، فبعدَ أنْ أصبَحْنا، أَوْمأْتُ إلى عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ: أنْ سَلْه ما أرادَ إلى ما صنَعَ البارحةَ؟ فقال ابنُ مَسعودٍ بيَدِه: لا أَسأَلُه عن شيءٍ حتى يُحدِثَ إليَّ، فقُلْتُ: بأبي أنتَ وأُمِّي، قُمْتَ بآيةٍ منَ القُرآنِ ومعكَ القُرآنُ؟ لو فعَلَ هذا بعضُنا وجَدْنا عليه، قال: دَعوْتُ لأُمَّتي، قال: فماذا أُجِبْتَ، أو ماذا رُدَّ عليكَ؟ قال: أُجِبْتُ بالذي لوِ اطَّلَعَ عليه كَثيرٌ منهم طَلعةً تَرَكوا الصَّلاةَ، قال: أفلا أُبَشِّرُ الناسَ؟ قال: بَلى، فانطَلَقْتُ مُعْنِقًا قَريبًا من قَذْفةٍ بحَجرٍ، فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ إنْ تَبعَثْ إلى الناسِ بهذا؛ نَكَلوا عنِ العِبادةِ، فناداهُ: أنِ ارجِعْ، فرجَعَ، وتلك الآيةُ: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة: 118]. .
لا مزيد من النتائج