نتائج البحث عن
«كان عبد الله بن مغفل يأمر بالصلاة التي لا يجهر فيها الإمام أن يقرأ في الصلاة في»· 15 نتيجة
الترتيب:
«ما كان مِن صَلاةٍ يَجهَرُ فيها الإمامُ بالقِراءةِ فليسَ لأحَدٍ أن يَقرَأَ مَعَه» .
كانَ عبدُ اللهِ بنُ مغفلٍ المُزَنِيُّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُنَا أن نقرأَ خلفَ الإمامِ في الظهرِ والعصرِ في الركعتينِ الأُولَيَيْنِ بفاتِحَةِ الكتابِ وسورةٍ ، وفي الأُخرَيَيْنِ بفاتحةِ الكتابِ .
"سَألتُ بَعضَ أشياخِنا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأحسَبُه قال: عَبدُ اللهِ بنُ مُغَفَّلٍ، قُلتُ: أكُلُّ مَن سَمِعَ القُرآنَ يَقرَأُ وجَبَ عليه الاستِماعُ والإمساكُ؟ قال: "إنَّما أُنزِلَت هذه الآيةُ {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ} [الأعراف: 204] في قِراءةِ الإمامِ، فإذا قَرَأ الإمامُ فاستَمِعْ له وأنصِتْ" .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ إذا سُئِلَ: هل يقرأُ أحدٌ خَلفَ الإمامِ ؟ يقولُ: إذا صلَّى أحدُكُم خلفَ الإمامِ فحَسبُهُ قراءةُ الإمامِ قال وَكانَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ لا يقرأُ خلفَ الإمامِ .
قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه: «لا يَقرَأْ خَلفَ الإمامِ جَهَر أو لم يَجهَرْ» .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ في الصَّلاةِ يعني كانَ يجهرُ بِها .
أنَّ عبدَ اللهِ بن عمرَ كان إذا افتتحَ الصلاةَ يقرأُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ في أمِّ الكتابِ ، وفي السورةِ التي تليها .
عَن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أنَّهُ كانَ يأمرُ أو يُحبُّ أن يَقرأَ خلفَ الإمامِ في الظُّهرِ والعَصرِ، في الرَّكعتينِ الأوليينِ بفاتِحةِ الكتابِ وسُورةٍ سورةٍ وفي الأُخرَيينِ بفاتحةِ الكتابِ .
عن عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه «كان يَأمُرُ أن يَقرَأَ خَلفَ الإمامِ في الرَّكعَتَينِ الأوليَينِ بفاتِحةِ الكِتابِ» .
عن ابنِ عباسٍ قال لابدَّ أن يقرأَ بفاتحة الكتابِ فيما يجهر فيه الإمامُ وفيما لا يجهرُ .
أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقرأُ { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } في الصلاةِ – يعنِي كانَ يَجْهَرُ بِهَا. رواه يحيى بنُ معينٍ , عن مُعْتَمِرٍ ولفظُه: كانَ يستفتِحُ القِراءَةَ بِ {ِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ }. .
نحو [أبطأ عبًادة بن الصامت عن صلاة الصبح فأقام أبو نعيم المؤذن الصلاة فصلى أبو نعيم بًالناس وأقبل عبًادة وأنا معه حتى صففنا خلف أبي نعيم وأبو نعيم يجهر بًالقراءة فجعل عبًادة يقرأ أم القرآن فلما انصرف قلت لعبًادة سمعتك تقرأ بأم القرآن وأبو نعيم يجهر قال أجل صلى بنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بعض الصلوات التي يجهر فيها بًالقراءة قال فالتبست عليه القراءة فلما انصرف أقبل علينا بوجهه وقال هل تقرءون إذا جهرت بًالقراءة فقال بعضنا إنا نصنع ذلك قال فلا وأنا أقول ما لي ينازعني القرآن فلا تقرؤوا بشيء من القرآن إذا جهرت إلا بأم القرآن]، قالوا: فكان مكحول، يقرأ في المغرب والعشاء والصبح بفاتحة الكتاب في كل ركعة سرا، قال مكحول: اقرأ بها فيما جهر به الإمام إذا قرأ بفاتحة الكتاب، وسكت سرا فإن لم يسكت اقرأ بها قبله ومعه وبعده لا تتركها على كل حال .
نَحْوُ [أَبطَأَ عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ عن صَلاةِ الصُّبْحِ، فأقامَ أبو نُعَيمٍ المُؤَذِّنُ الصَّلاةَ، فصلَّى أبو نُعيمٍ بالنَّاسِ، وأَقبَلَ عُبادةُ وأنا معَه، حتَّى صَفَفْنا خَلْفَ أبي نُعيمٍ، وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ بالقِراءةِ، فجَعَلَ عُبادةُ يَقرَأُ بأُمِّ القُرْآنِ، فلمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لعُبادةَ: سَمِعْتُك تَقرَأُ بأُمِّ القُرْآنِ وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ؟ قالَ: أجَلْ، صلَّى بِنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ الصَّلَواتِ الَّتي يُجهَرُ فيها بالقِراءةِ، فالْتَبَسَتْ عليه القِراءةُ، فلمَّا انْصَرَفَ أَقبَلَ علينا بوَجْهِه، فقالَ: هل تَقرَؤونَ إذا جَهَرْتُ بالقِراءةِ؟ فقالَ بعضُنا: إنَّا نَصنَعُ ذلك، قالَ: فلا، وأنا أَقولُ: ما لي يُنازَعني القُرْآنُ؟! فلا تَقرَؤوا بشيءٍ مِن القُرْآنِ إذا جَهَرْتُ، إلَّا بأُمِّ القُرْآنِ]- قالوا: فكانَ مَكْحولٌ يَقرَأُ في المَغرِبِ والعِشاءِ والصُّبْحِ بفاتِحةِ الكِتابِ في كلِّ رَكْعةٍ سِرًّا، قالَ مَكْحولٌ: اقْرَأْ فيما جَهَرَ به الإمامُ إذا قَرَأَ بفاتِحةِ الكِتابِ، وسَكَتَ سِرًّا، فإن لم يَسكُتْ اقْرَأْ بِها قَبْلَه ومعَه وبَعْدَه، لا تَترُكْها على كلِّ حالٍ. .
حديثٌ في القِراءةِ خلفَ الإمامِ [يعني حديث: أبطَأَ عُبادةُ بنُ الصامتِ عن صلاةِ الصُّبحِ، فأقام أبو نُعيمٍ المؤذِّنُ الصَّلاةَ، فصلَّى أبو نُعيمٍ بالناسِ، وأقبَلَ عُبادةُ وأنا معه حتى صفَفْنا خلْفَ أبي نُعيمٍ، وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ بالقراءةِ، فجعَلَ عُبادةُ يَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ، فلمَّا انصرَفَ قلتُ لعُبادةَ: سَمِعتُك تَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ، قال: أجَلْ، صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ الصلواتِ التي يُجهَرُ فيها بالقراءةِ، قال: فالْتبَسَتْ عليه القراءةُ، فلمَّا انصرَفَ أقبَلَ علينا بوَجهِه وقال: هل تَقرَؤونَ إذا جهَرتُ بالقراءةِ؟، فقال بعضُنا: إنَّا نَصنَعُ ذلك، قال: فلا، وأنا أقولُ: ما لي يُنازِعُني القُرآنُ؟! فلا تَقرَؤوا بشيءٍ مِن القُرآنِ إذا جهَرتُ إلَّا بأُمِّ القُرآنِ.] .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ، قال: سَمِعتُه يَقرَأُ -يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يَومَ الفَتحِ، فلَولا أن يَجتَمِعَ النَّاسُ عليَّ لَحَكَيتُ لَكُم قِراءةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: قَرَأ سورةَ الفَتحِ. قال: لَولا أن يَجتَمِعَ النَّاسُ عليَّ لَحَكَيتُ لَكُم ما قال عَبدُ اللهِ يَعني ابنَ مُغَفَّلٍ كَيفَ قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وقال بَهزٌ: وغُندَرٌ، قال: فرَجَعَ فيها. .
لا مزيد من النتائج