نتائج البحث عن
«كان عبد الله بن يزيد الخطمي إذا رفع رأسه من الركعة هوى بالتكبيرة ، فكأنه في»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا هَوى ساجِدًا هَوى على رُكبَتَيه ثُمَّ يَدَيه ثُمَّ جَبهَتِه، وإذا رَفَعَ رَفَعَ رَأسَه ثُمَّ يَدَيه ثُمَّ رُكبَتَيه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان إذا رفع رأسَهُ من الرُّكوعِ في صلاةِ الفجرِ في الركعةِ الثانيةِ رفع يديهِ فيدعو بهذا الدعاءِ : اللهمَّ اهدِني فيمن هديتَ . . . .
كان إذا رفعَ رأسَهُ منَ الركعةِ الأخيرةِ يقول اللَّهمَّ أنجِ الوليدِ . . . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رَفَعَ رَأْسَه مِنَ السَّجْدةِ، أو الرَّكْعةِ فيَمكُثُ بَيْنَهما، حتى نقولَ: أنَسِيَ؟ .
كان إذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ من صلاةِ الصُّبحِ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ يَرفَعُ يَدَيه ويدعو بهذا الدُّعاءِ، اللهُمَّ اهدِني فيمَن هَدَيتَ.. إلخ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رفعَ رأسَهُ من الرُّكوعِ من صلاةِ الصُّبحِ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ يرفعُ يديهِ فَيدعو بِهَذا الدُّعاءِ اللَّهمَّ اهدِني فيمَن هديتَ . . . . .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رفعَ رأسَه من الرُّكوعِ في صلاةِ الصُّبحِ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ يرفعَ يديهِ فيدعو بِهذا الدُّعاءِ ( اللَّهمَّ اهدني فيمن هديتَ… إلى آخرِه ) .
أنَّ عبْدَ اللهِ بنَ يَزيدَ الخَطْميَّ الصَّحابيَّ صلَّى على جِنازةِ الحارثِ، ثمَّ أدْخَلَه القبرَ مِن قِبَلِ رِجلِ القبْرِ، وقال: هذا مِن السُّنَّةِ. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ يَزيدَ الخَطميَّ حَدَّثَه أنَّ أبا أيُّوبَ أخبَرَه أنَّه: صَلَّى مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ المَغرِبَ والعِشاءَ بالمُزدَلِفةِ. .
كانَ إذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرَّكعةِ الآخِرةِ، يَقولُ: اللهُمَّ أنجِ عَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ، اللهُمَّ أنجِ سَلَمةَ بنَ هِشامٍ، اللهُمَّ أنجِ الوليدَ بنَ الوليدِ، اللهُمَّ أنجِ المُستَضعَفينَ مِنَ المُؤمِنينَ، اللهُمَّ اشدُدْ وطأتَكَ على مُضَرَ، اللهُمَّ اجعَلها سِنينَ كَسِني يوسُفَ .
عن عبدِ اللهِ بن يزيدِ الخَطميِّ أنَّ نصرانيًّا أسلمَتِ امرأتُهُ فخيَّرَها عمرُ إنْ شاءتْ فارقَتْه وإنْ شاءَتْ أقامَتْ عليه .
أوصى الحارثُ أنْ يصلِيَ عليه عبدُ الله بنُ يزيدَ هو الخطميُّ رضي الله عنه فصلَّى عليه ثم أدخله من قبلِ رجلي القبرَ ، وقال هذا من السنةِ .
عن أبي سليمانَ مالكُ بنُ الحويرثِ في مسجدنا قال : إني لأُصلِّي بكم ما أريدُ الصلاةَ ، ولكني أريدُ أُرِيكم كيف رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال أبو قلابةَ . كان يصلي مثلَ صلاةِ شيخِنا هذا ، يعني عمرو بنَ سلمةَ إمامُكم وذكر أنَّهُ كان إذا رفع رأسَه من السجدةِ الثانيةِ في الركعةِ الأولى قعد ثم قام .
عَن مالِكِ بنِ الحويرِثِ الليثيِّ، أنَّه قال لأصحابِه يَومًا: ألا أُريكُم كَيفَ كانَت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: وذلك في غَيرِ حينِ صَلاةٍ، فقامَ فأمكَنَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأمكَنَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه وانتَصَبَ قائِمًا هُنَيَّةً، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه ويُكَبِّرُ في الجُلوسِ، ثُمَّ انتَظَرَ هُنَيَّةً، ثُمَّ سَجَدَ، قال أبو قِلابةَ: فصَلَّى صَلاةً كَصَلاةِ شَيخِنا هذا، يَعني عَمرَو بنَ سَلِمةَ الجَرميَّ، وكانَ يَؤُمُّ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال أيُّوبُ: فرَأيتُ عَمرَو بنَ سَلِمةَ يَصنَعُ شَيئًا لا أراكُم تَصنَعونَه: كان إذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ السَّجدَتَينِ استَوى قاعِدًا، ثُمَّ قامَ مِنَ الرَّكعةِ الأولى والثَّالِثة .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ يزيدَ الخطميِّ أنَّ نصرانيًا أسلمتِ امرأتُه فخيَّرَها عُمرُ بن الخطاب رضي اللَّه عنه إن شاءت فارَقتهُ وإن شاءت أقامَت عليهِ .
لا مزيد من النتائج