نتائج البحث عن
«كان عبد الله جالسا وأصحابه ، فارتفعت أصواتهم ، قال : فجاء حذيفة فقال : ما هذه»· 14 نتيجة
الترتيب:
[ عن ] طلقٍ أنَّه كان عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم جالسًا فجاء صحارُ بنُ عبدِ القيْسِ فقال : يا رسولَ اللهِ ما ترَى في شرابِ نصنعُه بأرضِنا من ثمارِنا … .
جاء حُذَيْفةُ إلى عَبدِ اللهِ، فقال: ألَا أُعْجِبُكَ من ناسٍ عُكوفٍ بين داركِ ودارِ الأشعريِّ؟ قال عبدُ اللهِ: فلعلَّهم أصابوا وأخطأتَ، فقال حُذيفةُ: ما أُبالي أفيه أَعتكِفُ أو في بُيوتِكم هذه! إنَّما الاعتِكافُ في هذه المساجِدِ الثلاثةِ: مَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجدِ المدينةِ، والمسجدِ الأقْصَى. وكان الذين اعتَكفوا -فعاب عليهم حُذيفةُ- في مسجدِ الكوفةِ الأكبرِ. .
جاءَ حُذَيفةُ إلى عَبدِ اللهِ، فقال: ألَا أُعجِبُكَ مِن ناسٍ عُكوفٍ بَينَ دارِكَ ودارِ الأشعَريِّ؟ قال عَبدُ اللهِ: فلَعلَّهم أصابوا وأخطَأتَ. فقال حُذَيفةُ: ما أُبالي أفيه أعتَكِفُ أو في بُيوتِكم هذه، إنَّما الاعتِكافُ في هذه المَساجِدِ الثَّلاثةِ: مَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجِدِ المَدينةِ، والمَسجِدِ الأقصى، وكان الذين اعتَكَفوا -فعابَ عليهم حُذَيفةُ- في مَسجِدِ الكوفةِ الأكبَرِ. .
كنا في حلقة عبد الله ، فجاء حذيفة حتى قام علينا فسلم ، ثم قال : لقد أنزل النفاق على قوم خير منكم ، قال الأسود : سبحان الله ، إن الله يقول : { إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار } . فتبسم عبد الله ، وجلس حذيفة في ناحية المسجد ، فقام عبد الله فتفرق أصحابه ، فرماني بالحصا ، فأتيته ، فقال حذيفة : عجبت من ضحكه ، وقد عرف ما قالت ، لقد أنزل النفاق . على قوم كانوا خيرا منكم ثم تابوا ، فتاب الله عليهم .
كان ابنُ مسعودٍ جالِسًا وعندهُ حذيفَةُ وأبو موسى الأشعرِيُّ فسألَهُم سعيدُ بنُ العاصِ عنِ التَّكبيرِ في صلاةِ العيدينِ فقالَ حذيفةُ سلِ الأشعريَّ فقالَ الأشعريُّ سل عبدَ اللَّهِ فإنَّهُ أقدَمُنا وأعلَمُنا فسألَهُ فقال ابن مسعودٍ يكبِّرُ أربعًا ثمَّ يقرأُ ثمَّ يكبِّرُ فيركعُ فيقومُ في الثَّانيةِ فيقرأُ ثمَّ يكبِّرُ أربعًا بعدَ القراءةِ .
عن سعد بن عبيدة قال: كنت جالسًا عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فجئت سعيدَ بنَ المسيبِ وتركت عندَه رجلًا من كندةَ فجاء الكنديُّ مروعًا فقلت ما وراءَك قال جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ آنِفًا فقال أحلفُ بالكعبةِ فقال : احلفْ بربِّ الكعبةِ فإن عمرَ كان يحلفُ بأبيه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لا تحلفْ بأبيك فإنه من حلَف بغيرِ اللهِ فقد أشرك .
جاءَ حذيفةُ إلى عبدِ اللَّهِ فقالَ ألا أعجبُ من ناسٍ عُكوفٍ بينَ دارِك ودارِ الأشعريِّ فقالَ عبدُ اللَّهِ فلعلَّهم أصابوا وأخطأتَ فقالَ حذيفةُ ما أبالي أفيهِ أعتَكفُ أم في بيوتِكم هذِه وإنَّما الاعتِكافُ في هذِه المساجدِ الثَّلاثةِ مسجدِ الحرامِ ومسجدِ المدينةِ ومسجدِ الأقصى وَكانَ الَّذينَ اعتَكفوا فعابَ عليهم حذيفةُ في مسجدِ الكوفةِ الأَكبرِ .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فارتفعَت ريحٌ مُنْتِنَةٌ فقالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أتدرونَ ما هذهِ الرِّيحُ ؟ هذهِ ريحُ الَّذينَ يغتابونَ المؤمنينَ .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فارتفعت ريحٌ مُنتِنةٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتدرون ما هذه الرِّيحُ ؟ هذه ريحُ الَّذين يغتابون المؤمنين .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فارتفَعَت ريحٌ مُنتنةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتدرونَ ما هذه الرِّيحُ هذه ريحُ الَّذينَ يغتَابونَ المؤمِنينَ .
كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فارتَفعَت ريحٌ مُنتِنةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أتدرونَ ما هذه الرِّيحُ؟ هذه ريحُ الذينَ يَغتابونَ المُؤمِنينَ» .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فارْتَفَعَتْ ريحُ جيفةٍ مُنتِنةٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: أتَدْرون ما هذه الريحُ؟ هذه ريحُ الذين يَغتابون المُؤمِنينَ. .
كُنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فَارْتَفَعَتْ ريحٌ مُنتنَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : أَتَدْرُونَ ما هذه الرِّيحُ ؟ هذه رِيحُ الذينَ يَغْتَابُونَ المؤمنينَ .
عن أبي الزاهِريَّةِ، قال: كُنْتُ جالِسًا مع عبدِ اللهِ بنِ بُسْرٍ يومَ الجُمُعةِ، فجاءَ رَجلٌ يَتخطَّى رِقابَ النَّاسِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ، فقال: اجلِسْ؛ فقد آذَيْتَ وآنَيْتَ. .
لا مزيد من النتائج