نتائج البحث عن
«كان عبد الله رضي الله عنه من أجود الناس ثوبا أبيض ، وأطيب الناس ريحا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان عبدُ اللهِ من أجودِ الناسِ ثيابًا أبيضَ ومن أطيبِ الناسِ ريحًا .
و أنَا على الحوضِ ؟ قيل وما الحوضُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : والذى نفسى بيدِه إن شرابَه أبيضُ من اللبنِ وأحلى من العسلِ وأبيضُ من الثلجِ وأطيبُ ريحًا من المسكِ وآنيتُه أكثرُ عددًا من النجومِ لا يَشربُ منه إنسانٌ فيَظْمَأُ أبدًا ولا يُصْرَفُ عنه إنسانٌ فيُرْوَى أبدَا .
يُحشَرُ النَّاسُ حُفاةً عُراةً فيقولُ اللَّهُ : أأرَى خَليلي عُرْيانًا ؟ فيُكسَى إبراهيمُ ثوبًا أبيضَ فَهوَ أوَّلُ مَن يُكسَى .
كان عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ إذا نعت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : لم يكنْ بالطويلِ الممغطِ ، ولا بالقصيرِ المتردِّدِ ، وكان رَبْعةً من القومِ ، ولم يكنْ بالجعدِ القططِ ولا بالسَّبطِ ، كان جعدًا رجلًا ، ولم يكنْ بالمطهَّمِ ولا المُكلثَمِ ، وكان في الوجهِ تدويرٌ أبيضُ مشربٌ بحمرةٍ ، أدعجُ العينينِ ، أهدبُ الأشفارِ ، جليل المُشاشِ والكَتَدِ ، أجرد ذو مَسْرُبَةٍ شئنُ الكفَّينِ والقدمينِ ، إذا مشى تقلَّعَ كأنما يمشي في صَبَبٍ ، وإذا التفت التفت معًا ، بين كتِفيه خاتمُ النبوةِ ، أجودُ الناسِ كفًّا ، وأجرأُ الناسِ صدرًا ، وأصدقُ الناسِ لهجةً ، وأوفى الناسِ بذمةٍ ، وألينُهم عريكةً ، وأكرمُهم عشرةً ، من رآه بديهةً هابَه ، ومن خالَطه معرفةً أحبَّه ، يقولُ ناعتُه : لم أرَ قبلَه ولا بعدَه مثلَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
يُحشَرُ النَّاسُ حفاةً عراةً فيقولُ اللَّهُ تعالى : ألا أرى خَليلي عُريانًا ؟ فيُكْسى إبراهيمُ ثوبًا أبيضَ ، فَهوَ أوَّلُ مَن يُكْسى .
كان عَليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه إذا وَصَفَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: كان أجوَدَ الناسِ كفًّا، وأجرَأ الناسِ صَدرًا، وأصدَقَ الناسِ لَهجةً، وأوفاهم ذِمَّةً، وأليَنَهم عَريكةً، وأكرَمَهم عِشرةً، مَن رَآهُ بَديهةً هابَهُ، ومَن خالَطَه فعَرَفَه أحَبَّه، يقولُ ناعِتُه: لم أرَ قَبلَه ولا بَعدَه مِثلَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عَن حُذَيْفةَ، قالَ: حَوضُ النَّبيِّ أبيَضُ مثلُ اللَّبنِ، وأحلَى منَ العسَلِ، وأبرَدُ منَ الثَّلجِ، وأطيبُ ريحًا منَ المسكِ، آنيتُهُ مثلُ عدَدِ النُّجومِ، ما بينَ أيلةَ إلى صنعاءَ، مَن شربَ منهُ لم يظمَأ بعدَهُ أبدًا .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودَ النَّاسِ، وكان أجودُ ما يَكونُ في رَمَضانَ حينَ يَلقاه جِبريلُ، وكان جِبريلُ يَلقاه في كُلِّ لَيلةٍ مِن رَمَضانَ، فيُدارِسُه القُرآنَ، فلَرَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ يَلقاه جِبريلُ أجودُ بالخَيرِ مِنَ الرِّيحِ المُرسَلةِ. وعَن عبدِ اللهِ: حَدَّثَنا مَعمَرٌ بهذا الإسنادِ نَحوَه، ورَوى أبو هُرَيرةَ وفاطِمةُ رَضيَ اللهُ عنهما، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ جِبريلَ كان يُعارِضُه القُرآنَ. .
أنَّه صلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصبْحَ، فذكَرَ الحديثَ، قال: ثُم ثارَ النَّاسُ يأخُذونَ بيَدِه يَمسَحونَ بها وُجوهَهم، قال: فأخَذْتُ بيَدِه فمسَحْتُ بها وَجْهي، فوجَدْتُها أبرَدَ منَ الثلْجِ، وأطيَبَ ريحًا منَ المِسكِ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يَبعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ رِيحًا فيها زَمْهريرٌ باردٌ، لا تدَعُ على وَجهِ الأرضِ مُؤمنًا إلَّا كُفِتَ بتلك الرِّيحِ، ثمَّ تقومُ السَّاعةُ على شِرارِ النَّاسِ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أجودَ النَّاسِ وَكانَ أجوَدُ ما يَكونُ في رمضانَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أجودَ الناسِ بالخيرِ ، وكان أجودَ ما يكون في شهرِ رمضانَ حتى ينسلِخَ ، فيأتيه جبريلُ فيعرضُ عليه القرآنَ ، فإذا لقِيَه جبريلُ كان رسولُ اللهِ أجودَ بالخيرِ من الرِّيحِ الْمُرسَلَةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ يومَ حُنَينٍ كَفًّا من حصًى أبيضَ فرمى به وقال: «هُزِموا ورَبِّ الكعبةِ» وكان عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه يومئذٍ أشَدَّ النَّاسِ قِتالًا بَينَ يَدَيه. .
عن عليٍّ - رضي اللهُ عنه -، كان إذا وصف النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ قال : لم يكن بالطويلِ الممغطِ، ولا بالقصيرِ المترددِ، كان رَبعةً من القومِ، ولم يكن بالجعدِ القططِ، ولا بالسبطِ، كان جعدًا رجلًا، ولم يكن بالمطهمِ، ولا بالمكلثمِ، وكان في وجهه تدويرٌ، أبيضُ مُشربٌ، أدعجُ العينَين، أهدبُ الأشفارِ، جليلُ المشاشِ والكتدِ، أجردُ ذو مسرُبةٍ، شثنُ الكفَّينِ والقدمَين، إذا مشى يتقلَّعُ، كأنما يمشي في صببٍ، وإذا التفت التفت معًا، بين كتفيه خاتمُ النبوةِ، وهو خاتمُ النبيين، أجودُ الناسِ كفًّا، وأرحبُهم صدرًا، وأصدقُهم لهجةً، وأليُنهم عريكًا، وأكرمُهم عشيرةً من رآه بديهةً هابهُ، ومن خالطه معرفةً أحبُّه، يقول ناعتُه : لم أرَ قبلَه ولا بعدَه مثلَه - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - . .
رأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه ثوبًا أبيضَ فقال : ( أجديدٌ قميصُك أم غَسيلٌ ) ؟ فقال : بلْ جديدٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( البَسْ جديدًا وعِشْ حميدًا ومِتْ شهيدًا ) قال عبدُ الرزَّاقِ : وزاد فيه الثَّوريُّ عن إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ : ( ويُعطيك اللهُ قرَّةَ العَيْنِ في الدُّنيا والآخرةِ ) .
لا مزيد من النتائج