نتائج البحث عن
«كان عبد الله لا يقنت في الفجر ، وأول من قنت فيها علي ، وكانوا يرون أنه إنما فعل»· 16 نتيجة
الترتيب:
كانَ عبدُ اللَّهِ لا يَقنتُ في الفَجرِ، وأوَّلُ من قنتَ فيها عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ، وَكانوا يُرَوْنَ أنَّهُ إنَّما فعلَ ذلِكَ لأنَّهُ كانَ مُحارِبًا
كانَ عبدُ اللَّهِ لا يَقنتُ في الفَجرِ، وأوَّلُ من قنتَ فيها عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ، وَكانوا يُرَوْنَ أنَّهُ إنَّما فعلَ ذلِكَ لأنَّهُ كانَ مُحارِبًا .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ أنَّهُ كانَ لا يقنتُ في صلاةِ الغداةِ وإذا قنتَ في الوترِ قنتَ قبلَ الرَّكعةِ .
كانَ عبدُ اللَّهِ لا يقنتُ في صلاتِهِ وإذا قنتَ في الوترِ قنتَ قبلَ الرَّكعةِ .
قُلنا لأنسٍ: إنَّ قومًا يَزعُمونَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَزَلْ يَقنُتُ في الفجرِ فقال كذَبوا إنما قنَت شهرًا واحدًا يَدعو على حيٍّ من أحياءِ المُشرِكينَ .
قُلنا لأنسِ بنِ مالكٍ : إنَّ قومًا يزعمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يزلْ يقنتُ في الفجرِ فقالَ : كذَبوا إنَّما قنتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهْرًا واحدًا يدعو علَى أحياءٍ من أحياءِ المشرِكينَ .
بِتُّ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأنظُرَ كيف يَقنُتُ في وِترِهِ قَبلَ الرُّكوعِ، أو بَعدَه، فقنَتَ قَبلَ الرُّكوعِ، ثم بعَثتُ أُمَّ عَبدٍ، فقُلتُ: بِيتي مع نِسائِهِ فانْظُري كيف يَقنُتُ. فَأتَتْني، فأخبَرَتْني أنَّهُ قنَتَ قَبلَ الرُّكوعِ. وقد كان عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ على ذلك بَعدَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقنُتُ في صَلاةِ الصُّبحِ، والمَغربِ، قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: ليس يُروى عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قَنَتَ في المَغربِ، إلَّا في هذا الحديثِ، وعن علِيٍّ قَولُه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَقنُتْ في الفَجرِ قَطُّ إلَّا شهرًا واحِدًا، لم يُرَ قَبلَ ذلك ولا بَعْدَه، وإنَّما قَنَت في ذلك الشَّهرِ يدعو على ناسٍ مِنَ المُشرِكينَ. .
ما قنتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شيءٍ منَ الصَّلواتِ إلَّا إذا حارب، فإنَه كانَ يقنتُ في الصَّلواتِ كلِّهنَّ ولاقنتَ أبو بَكرٍ ولا عمرُ ولا عثمانُ حتَّى ماتوا ولا قنتَ عليٌّ حتَّى حاربَ أَهل الشَّامِ فَكانَ يقنتُ في الصَّلواتِ كلِّهنَّ وَكانَ معاويةُ يقنتُ أيضًا يدعو كلُّ واحدٍ منهما على صاحبِه .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه لم يَكُنْ يَقنُتُ في شَيءٍ مِنَ الصَّلواتِ إلَّا الوِترِ، وكان إذا حارَبَ قَنَتَ في الصَّلواتِ كُلِّها يَدعو على المُشرِكينَ، وفي لفظٍ يَرويه أبو حَمزةَ أيضًا عن إبراهيمَ عن عَلقَمةَ عن عَبدِ اللهِ، قال: ما قَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَلاةِ الغَداةِ إلَّا ثَلاثينَ ليلةً، كان يَدعو على فَخذٍ مِن بَني سُلَيمٍ، ثُمَّ تَرَكَه بَعدُ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لم يكُنْ يَقنُتْ في شَيءٍ منَ الصَّلَواتِ إلَّا الوِترَ، وكان إذا حارَبَ قنَتَ في الصَّلَواتِ كلِّها، يَدْعو على المُشرِكينَ. وفي لَفظٍ يَرْويه أبو حَمْزةَ أيضًا عن إبْراهيمَ عن عَلْقَمةَ عن عبدِ اللهِ قال: ما قنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاةِ الغَداةِ إلَّا ثَلاثينَ ليلةً، كان يَدْعو على فَخِذٍ من بَني سُلَيمٍ، ثُم ترَكَه بعدُ. .
ما قنَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شيءٍ مِن الصَّلواتِ إلَّا في الوِتْرِ وإنَّه كان إذا حارَب يقنُتُ في الصَّلواتِ كلِّهنَّ يدعو على المُشرِكينَ وما قنَت أبو بَكْرٍ ولا عُمَرُ ولا عُثْمانُ حتَّى ماتوا ولا قنَت علِيٌّ حتَّى حارَب أهلَ الشَّامِ وكان يقنُتُ في الصَّلواتِ كلِّهنَّ وكان مُعاوِيةُ يدعو عليه أيضًا يدعو كلُّ واحدٍ منهما على الآخَرِ .
قنتَ في الصبحِ حتى ماتَ [يعني حديث: ما زالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقنُتُ في الفَجرِ حتى فارَقَ الدُّنيا.] .
إنَّما كانَ عليٌّ يقنُتُ هاهُنا لأنَّهُ كانَ مُحاربًا، فَكانَ يَدعو على أعدائِهِ في القُنوتِ في الفَجرِ والمغربِ .
عن ابنِ مسعودٍ أنه كان يقنتُ في الوترِ وكان إذا فرغَ من القراءةِ كبَّر ورفع يدَيه ثم قنت .
لا مزيد من النتائج