نتائج البحث عن
«كان عبد الله مما يدعو يقول " اللهم أعني على أهاويل الدنيا ، وبوائق الدهر ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ مِمَّا يدعو بِه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ اللَّهمَّ أعِنِّي على ذِكرِك وشُكرِك وحسنِ عبادتِك .
كان ممَّا يدعو به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اللَّهمَّ أعِنِّي على شُكرِك وذِكرِك وحُسنِ عبادتِك .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لما خرجَ من مكةَ مهاجرًا إلى اللهِ قالَ : الحمدُ للهِ الَّذي خلقَني ولم أكُ شيئًا . اللَّهمَّ أعنِّي علَى هولِ الدُّنيا، وبوائقِ الدهرِ، ومصائبِ الَّليالي والأيامِ . اللَّهمَّ اصحَبني في سفَري ، واخلُفني في أَهلي وبارِكْ لي فيما رزقتَني ، ولكَ فذلِّلني ، وعلَى صالحِ خُلقي فقوِّمني، وإليكَ ربِّ فحبِّبني، والى النَّاسِ فلا من تَكِلُني ، ربِّ المستَضعفينَ وأنتَ ربِّي أعوذُ بوجهِكَ الكريمِ الَّذي أشرَقَت لهُ السَّمواتِ والأرضِ ، وكشِفَتْ بهِ الظُّلُماتُ ، وصلُحَ علَيهِ أمرُ الأوَّلين والآخرينَ أن تُحلَّ علي غَضبَكَ، وتُنزِلَ بي سخطَكَ. وأعوذُ بكَ مِن زوالِ نعمتِكَ، وفَجأةِ نِقمتِكَ ، وتحوِّلِ عافيتِكَ ، وجميعِ سَخَطِكَ. لك العُتبى عندي خيرُ ما استَطعتُ . ولا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا بكَ . .
أنَّ النَّبيَّ كانَ يدعو بِهَذا الدُّعاءِ : اللَّهمَّ أعنِّي ولا تُعِنْ عليَّ وامكُر لي ولا تمكُر عليَّ .
عن عبدِ العزيزِ بنِ صُهَيبٍ، قال: سَألَ قَتادةُ أنَسًا: أيُّ دَعوةٍ كان يَدعو بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ؟ قال: كان أكثَرُ دَعوةٍ يَدعو بها يقولُ: اللَّهُمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرةِ حَسَنةً، وقِنا عَذابَ النَّارِ. قال: وكان أنَسٌ إذا أرادَ أن يَدعوَ بدَعوةٍ دَعا بها، فإذا أرادَ أن يَدعوَ بدُعاءٍ دَعا بها فيه. .
ما مِن دعوةٍ أحَبُّ إلى اللهِ أن يدعُوَ بها عبدٌ مِن أن يقولَ اللهمَّ إنِّي أسألُك المعافاةَ والعافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ .
ما من دَعْوَةٍ أحبُّ إلى اللهِ أن يَدْعُوَ بِها عبدٌ من أنْ يقولَ : اللهمَّ إنِّي أسألُكَ المُعَافَاةَ أوْ ( العافيةَ ) في الدنيا والآخرةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ اللهمَّ أعنِّي على ذِكْرِك وشُكْرِك وحُسْنِ عِبادتِك .
حديثُ: قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: اللَّهُمَّ انصُرْني، ولا تَنْصُرْ عَلَيَّ [يعني حديث: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو: رَبِّ أعِنِّي ولا تُعِنْ عليَّ، وانصُرْني ولا تنصُرْ عليَّ، وامكُرْ لي ولا تمكُرْ عليَّ، واهْدِني ويَسِّرْ هُدايَ إليَّ، وانصُرْني على من بغى عليَّ، اللَّهُمَّ اجعَلْني لك شاكِرًا، لك ذاكِرًا، لك راهِبًا، لك مِطواعًا، إليك مُخبِتًا أو مُنيبًا، رَبِّ تقَبَّلْ توبتي، واغسِلْ حَوْبتي، وأجِبْ دَعوتي، وثَبِّتْ حُجَّتي، واهْدِ قَلبي، وسَدِّدْ لِساني، واسْلُلْ سَخيمةَ قلبي] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِر أنْ يَدعُوَ يقولُ: اللهمَّ آتِنا في الدُّنيا حسَنةً، وفي الآخِرةِ حسَنةً، وقِنا عذابَ النَّارِ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ أنْ يَدْعوَ: اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حسنةً، وفي الآخِرةِ حسنةً، وقِنا عَذابَ النارِ. قال شُعْبةُ: فذكَرْتُ ذلك لقَتادةَ، فقال: كان أنسٌ يقولُ هذا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو فيقولُ : ( اللَّهمَّ أعنِّي ولا تُعِنْ علَيَّ وانصُرْني ولا تنصُرْ علَيَّ وامكُرْ لي ولا تمكُرْ علَيَّ واهدِني ويسِّرْ لي الهُدى وانصُرْني على مَن بغى علَيَّ اللَّهمَّ اجعَلْني لكَ شكَّارًا لكَ ذكَّارًا لكَ مِطواعًا إليكِ مُخبتًا لكَ أوَّاهًا مُنيبًا ربِّ اقبَلْ تَوْبتي واغسِلْ حَوْبتي وثبِّتْ حُجَّتي وسدِّدْ لساني واسلُلْ سَخيمةَ قلبي ) .
ثمَّ يقولُ : اللَّهمَّ أعنِّي على سَكراتِ الموت. .
أنَّ الخضرَ جاء ليلةً فسمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يدعو ويقول اللهمَّ أَعِنِّي على ما يُنجيني مما خوَّفْتني ارزقْني شوقَ الصالحين إلى ما شوَّقتهم إليه فبعث إليه رسولُ اللهِ أنسَ بنَ مالكٍ فسلَّمَ عليه فردَّ عليه السلامَ وقال قل له إنَّ اللهَ فضَّلك على الأنبياءِ كما فضَّل شهرَ رمضانَ على سائرِ الشهورِ وفضَّل أمَّتَك على الأممِ كما فضَّل يومَ الجمعةِ على غيرِه .
لا مزيد من النتائج