نتائج البحث عن
«كان عبد الله من أطيب الناس ريحا ، وأنقاهم ثوبا أبيض»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان عبدُ اللهِ من أجودِ الناسِ ثيابًا أبيضَ ومن أطيبِ الناسِ ريحًا .
عَن أمِّ عاصمٍ امرأةِ عُتبةَ بنِ فَرقدَ السُّلَمي رَضيَ اللَّهُ تعَالى عنهُ قالَت : كنَّا عِندَ عتبةَ بنِ فَرقدَ أربعَ نسوَةٍ فكانَت كلُّ امرَأةٍ منَّا تجتَهِدُ في الطِّيبِ لتَكونَ أطيَبَ ريحًا مِن صاحبتِها ، وكان عتبةُ لا يمسُّ طيبًا إلَّا أن يَمسَّ دُهْنًا ، يمسُّ به لحيتَهُ وَهوَ مع ذلك أطيَبُ ريحًا منَّا ، وَكانَ إذا خرجَ إلى النَّاسِ ، قال النَّاسِ: ما رأينا أطيَبَ ريحًا ما شمَمنا ريحًا أطيَبَ من ريحِ عتبةَ فسألتُه عن ذلِكَ ؟ فقلتُ لَهُ يومًا: إنَّا لنجتَهِدُ في الطِّيبِ ولأنتَ أطيَبُ منَّا ريحًا فممَّ ذاكَ ؟ فقالَ: أخذَني الشَّرى على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُه فشَكَوتُ إليهِ ذلِكَ فأمرَني أن أتجرَّدَ ، فتجرَّدتُ وقعدتُ بينَ يديهِ وجعلتُ وألقَيتُ ثوبي على فَرجي ، فنفثَ في يدِهِ ومسح ظَهْري وبطني بيده فعبَقَ بي هذا الطِّيبُ مِن يومئذٍ .
يُحشَرُ النَّاسُ حُفاةً عُراةً فيقولُ اللَّهُ : أأرَى خَليلي عُرْيانًا ؟ فيُكسَى إبراهيمُ ثوبًا أبيضَ فَهوَ أوَّلُ مَن يُكسَى .
كنا عندَ عتبةَ أربعُ نسوةٍ ما منا امرأةٌ إلا وهي تجتهدُ في الطيبِ لتكونَ أطيبَ من صاحبَتِها وما يمسُّ عتبةُ الطيبَ إلا أن يمسَّ دهنًا يمسحُ لحيتَه وهو أطيبُ ريحًا منا وكان إذا خرج إلى الناسِ قالوا ما شممنا ريحًا أطيبَ من ريحِ عتبةَ فقلت له يومًا إنا لنجتهدُ في الطيبِ ولأنتَ أطيبُ ريحًا منا فمِمَّ ذاك فقال أخذني السُّرَى على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكوت ذلك إليه فأمرني أن أتجردَ فتجرَّدتُ وقعدتُ بينَ يديه وألقيتُ ثوبي على فرجِي فنفث في يدِه ثم وضع يدَه على ظهرِي وبطني فعبقَ بي هذا الطيبَ من يومئذٍ .
يُحشَرُ النَّاسُ حفاةً عراةً فيقولُ اللَّهُ تعالى : ألا أرى خَليلي عُريانًا ؟ فيُكْسى إبراهيمُ ثوبًا أبيضَ ، فَهوَ أوَّلُ مَن يُكْسى .
قالت أمُّ عاصِمٍ امرَأةُ عُتبةَ بنِ فَرقَدٍ السُّلَميِّ: كُنَّا عِندَ عُتبةَ أربَعَ نِسوةٍ، ما منَّا امرَأةٌ إلَّا وهيَ تَجتَهدُ في الطِّيبِ لتَكونَ أطيَبَ مِن صاحِبَتِها، وما يَمَسُّ عُتبةُ الطِّيبَ إلَّا أن يَمَسَّ دُهنًا يَمسَحُ به لحيَتَه، ولهو أطيَبُ ريحًا مِنَّا، وكان إذا خَرَجَ إلى النَّاسِ قالوا: ما شَمِمنا ريحًا أطيَبَ مِن ريحِ عُتبةَ، فقُلتُ له يَومًا: إنَّا لنَجتَهِدُ في الطِّيبِ، ولأنتَ أطيَبُ مِنَّا ريحًا، فمِمَّ ذاكَ؟ فقال: أخَذَني الشِّرا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُه فشَكَوتُ ذلك إليه، فأمَرَني أن أتَجَرَّدَ، فتَجَرَّدتُ وقَعَدتُ بَينَ يَدَيه، وألقَيتُ ثَوبي على فَرجي، فنَفثَ في يَدِه ثُمَّ وضَعَ يَدَه على ظَهري وبَطني، فعَبقَ بي هَذا الطِّيبُ مِن يَومِئِذٍ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسمَرَ، ولم أَشُمَّ مِسْكةً ولا عَنبَرةً أطْيَبَ ريحًا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن أمِّ عاصمٍ امرأةِ عُتبةَ بنِ فَرقَدَ قال كنَّا عند عُتبةَ أربعُ نسوةٍ ما منَّا امرأةٌ إلا وهي تجتهدُ في الطيبِ لتكونَ أطيبَ من صاحبَتِها وما يمسُّ عُتبةُ الطيبَ وهو أطيبُ ريحًا مِنَّا وكان إذا خرج إلى الناسِ قالوا ما شمَمْنا ريحًا أطيبُ من ريحِ عُتبةَ فقلنا له في ذلك قال أخذَني الشِّرَى على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فشكوتُ ذلك إليه فأمرَني أنْ أتجردَ فتجردتُ وقعدتُ بين يديهِ وألقيتُ ثوبي على فَرْجي فنفثَ في يدِه ثمَّ وضع يدَهُ على ظهري وبطني فعَبقَ بي هذا الطيبُ من يومئذٍ .
كنَّا عندَ عُتبةَ أربَعَ نِسوةٍ ما منَّا امرأةٌ إلَّا وهي تجتَهِدُ في الطِّيبِ لتكونَ أطيَبَ من صاحِبَتِها، وما يمسُّ عُتبةُ الطِّيبَ، وهو أطيَبُ مِنَّا! وكان إذا خرج إلى النَّاسِ قالوا: ما شَمِمنا ريحًا أطيَبَ من ريحِ عُتبةَ، فقُلنا له في ذلك، فقال: أخذَني السُّرى على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَكَوتُ ذلك إليه فأمَرَني أن أتجرَّدَ من أثوابي فتجرَّدتُ، وقَعَدتُ بين يدَيه، وألقيتُ ثوبي على فَرجي، فنَفَث في يدِه، ثمَّ وَضَع يَده على ظهري وبطني، فعَلِق هذا الطِّيبُ من يومِئذٍ. .
إنَّ المُؤمِنَ إذا حضَره الموتُ حضَرَته الملائِكةُ، فثمَّ قُبِضَت نَفسُه في حَريرةٍ بيضاءَ، فيُنطلَقُ بها إلى بابِ السَّماءِ، فيقولُ: ما وجدْنا ريحًا أطيَبَ مِن هذه...، الحديث، وفيه طولٌ. [يعني حديثَ: إنَّ المُؤمِنَ إذا حضَره الموتُ حضَرَته ملائِكةُ الرَّحمةِ، فإذا قُبِضَت نَفسُه جُعِلَت في حَريرةٍ بيضاءَ، فيُنطلَقُ بها إلى بابِ السَّماءِ، فيقولونَ: ما وجَدْنا ريحًا أطيَبَ مِن هذه، فيُقالُ: دَعوه يستريحُ؛ فإنَّه كان في غَمٍّ، فيُسألُ: ما فعَل فلانٌ؟ ما فعَل فلانٌ؟ ما فعلَت فلانةٌ؟ وأمَّا الكافِرُ فإذا قُبِضَت نَفسُه وذُهِب بها إلى بابِ الأرضِ يقولُ خَزنةُ الأرضِ: ما وجدْنا ريحًا أنتَنَ مِن هذه، فتبلُغُ بها إلى الأرضِ السُّفلى]. .
حَوضي مسيرةُ شهرٍ وزواياه سواءٌ ومِيزابُه أبيضُ مِن الوَرِقِ وريحُه أطيَبُ مِن المِسْكِ وكِيزانُه كنُجومِ السَّماءِ .
قبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بين سَحْرِي ونَحْرِي فلمَّا خرجَتْ نفسُه ، لم أجدْ ريحًا قطُّ أطيبَ منها .
إنَّ المؤمنَ إذا حضَره الموتُ حضَرَته ملائكةُ الرَّحمةِ فإذا قُبِضَت نفسُه جُعِلت في حريرةٍ بيضاءَ فيُنطلَقُ بها إلى بابِ السَّماءِ فيقولون: ما وجَدْنا ريحًا أطيبَ مِن هذه فيُقالُ: دعوه يستريحُ فإنَّه كان في غمٍّ فيُسأَلُ ما فعَل فلانٌ ؟ ما فعَل فلانٌ ؟ ما فعَلَت فلانةُ ؟ وأمَّا الكافرُ فإذا قُبِضَت نفسُه وذُهِب بها إلى بابِ الأرضِ يقولُ خزَنةُ الأرض: ما وجَدْنا ريحًا أنتنَ مِن هذه فتبلُغُ بها إلى الأرضِ السُّفلى ) قال قتادةُ: وحدَّثني رجلٌ عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قال: أرواحُ المؤمنينَ تُجمَعُ بالجابيتينِ وأرواحُ الكفَّارِ تُجمَعُ ببُرْهوتَ: سَبَخةٌ بحضْرَموتَ .
لا مزيد من النتائج