نتائج البحث عن
«كان عبد الله وأبو موسى جالسين ، وهما يتذاكران الحديث ، فقال أبو موسى : قال رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ سَعيدِ بنِ عَبدِ العَزيزِ التَّنوخيِّ، قالَ: قدِمَ أبو موسَى الأشْعَريُّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأكبَرِ أهْلِ السَّفينةِ وأصغَرِهم، قالَ أبو عامِرٍ الأشْعَريُّ: أنا أكبَرُ أهْلِ السَّفينةِ، وابْني أصغَرُهم قالَ سَعيدٌ: أبو عامِرٍ، وأبو مالِكٍ، وأبو موسَى، وكَعبُ بنُ عاصِمٍ أظُنُّهم خَرَجوا بالأبْواءِ. .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ دَعا أبا موسى الأشعَريَّ، وحُذَيفةَ بنَ اليَمانِ رَضيَ اللهُ عنهم، فقال: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكبِّرُ في الفِطرِ والأضْحى؟ فقال أبو موسى: كان يُكبِّرُ أربعًا، تَكبيرَه على الجَنائزِ، وصَدَّقَه حُذَيفةُ، فقال أبو عائشةَ: فما نَسيتُ بعدَ قَولِه: تَكبيرَه على الجَنائزِ، وأبو عائشةَ حاضِرٌ سعيدَ بنِ العاصِ. .
لا يُبَلِّغُنِي أحدٌ عن أحدٍ من أصحابي شيئًا ، فإني أُحِبُّ أن أخرجَ إليهم ، وأنا سليمُ الصدرِ . قال عبدُ اللهِ : فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمالٍ فقَسَّمه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فانتَهَيْتُ إلى رَجُلَيْنِ جالِسَيْنِ وهما يقولانِ : واللهِ ما أراد مُحَمَّدٌ بقِسْمَتِهِ التي قَسَمَها وجهَ اللهِ ، ولا الدارَ الآخِرةَ ، فتَثَبَّتُّ حين سَمِعْتُها ، فأَتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأَخْبَرْتُه فاحْمَرَّ وجهُه ، وقال : دَعْنِي عنكَ ، فقد أُوذِيَ موسى بأكثرَ من هذا فصبر .
لا يُبلِّغْني أحدٌ عن أحدٍ مِن أصحابي شيئًا ، فإنِّي أُحبُّ أن أخرُجَ إليْهم ، وأنا سليمُ الصَّدرِ . قالَ عبدُ اللهِ فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بمالٍ فقسَّمَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فانتهَيتُ إلى رجُلَينِ جالسَينِ وَهما يقولانِ واللَّهِ ما أرادَ محمَّدٌ بقسمتِهِ الَّتي قسمَها وجْهَ اللهِ ولا الدَّارَ الآخرةَ. فتثبَّتُّ حينَ سمعتُها فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ فاحمرَّ وجهُهُ وقالَ : دَعني عنكَ فقَد أوذيَ موسَى بأكثرَ مِن هذا فصبَرَ. .
أنَّ رجُلًا سأل أبا موسى الأشعَريَّ، فقال: إنْ مَصِصْتَ عن امرأتي من ثَدْيِها لَبَنًا، فذَهَب في بَطْني، فقال أبو موسى: لا أراها إلَّا قد حُرِّمَت عليك، فقال عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: انظُرْ ماذا تُفتي به الرَّجُلَ؟ فقال أبو موسى: فماذا تقولُ أنت؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: لا رَضاعةَ إلَّا ما كان في الحَولَينِ، فقال أبو موسى: لا تسألوني عن شَيءٍ ما كان هذا الحَبْرُ بيْن أظهُرِكم .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأبي موسَى ذاتَ لَيلةٍ ومعَه عائشةُ، وأبو موسى يَقْرأُ فقامَا فاستَمَعا لقِراءَتِه، ثمَّ مَضَيا، فلمَّا أصبَحَ أبو موسَى، وأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مرَرْتُ بكَ يا أبا موسَى البارِحةَ، وأنتَ تَقْرأُ، فاستَمَعْنا لقِراءَتِكَ، فقالَ أبو موسَى: يا نَبيَّ اللهِ، لو علِمْتُ بمَكانِكَ لحبَّرْتُ لكَ تَحْبيرًا. .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم بأبي موسَى ذاتَ ليلةٍ ومعه عائشةُ ، وأبو موسَى يقرأُ ، فقاما ، فاستمعا لقراءتهِ ، ثمَّ مضَيا ، فلمَّا أصبح أبو موسَى ، وأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : مررتُ بك يا أبا موسَى ، البارحةَ وأنتَ تقرأُ ، فاستمعْنا لقراءتِكَ ، فقال أبو موسَى : يا نبيَّ اللهِ لو علمتُ بمكانكَ ، لحبَّرتُ لك تحبيرًا .
كُنتُ عِندَ عبدِ اللهِ، وأبي موسى، فقال له أبو موسى: أرَأيتَ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ إذا أجنَبَ فلَم يَجِدْ ماءً، كيفَ يَصنَعُ؟ فقال عبدُ اللهِ: لا يُصَلِّي حتَّى يَجِدَ الماءَ، فقال أبو موسى: فكيفَ تَصنَعُ بقَولِ عَمَّارٍ حينَ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كان يَكفيك؟ قال: ألَم تَرَ عُمَرَ لم يَقنَعْ بذلك، فقال أبو موسى: فدَعنا مِن قَولِ عَمَّارٍ، كيفَ تَصنَعُ بهذه الآيةِ؟ فما دَرى عبدُ اللهِ ما يقولُ، فقال: إنَّا لو رَخَّصنا لهم في هذا لَأوشَك إذا بَرَدَ على أحَدِهمُ الماءُ أن يَدَعَه ويَتَيَمَّمَ، فقُلتُ لشَقيقٍ: فإنَّما كَرِهَ عبدُ اللهِ لهذا؟ قال: نَعَم. .
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ نافعِ بنِ عبدِ الحارِثِ، عن أبي موسى: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في حائطٍ بالمدينةِ على قُفِّ البِئرِ، فدَقَّ البابَ أبو بكرٍ، فقال: ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ ... الحديثَ. .
قال: جاء رجُلٌ إلى أبي موسى، فقال: إنَّ امرَأَتي وَرِمَ ثَدْيُها فمَصَصْتُه، فدخَلَ حَلْقي شيءٌ سبَقَني، فشدَّدَ عليه أبو موسى، فأتى عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، فقال: سألْتَ أحدًا غَيْري؟ قال: نَعم، أبا موسى، فشدَّدَ عليَّ، فأتى أبا موسى، فقال: أرضيعٌ هذا؟ فقال أبو موسى: لا تَسْأَلوني ما دامَ هذا الحَبرُ بينَ أظهُرِكم. .
كنتُ جالسًا مع أبي موسى، وعبدِ اللهِ، قال: فقال أبو موسى: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، أرَأَيتَ لو أنَّ رَجُلًا لم يَجِدِ الماءَ، وقد أجنَبَ شَهرًا، ما كان يَتَيمَّمُ؟ قال: لا، ولو لم يَجِدِ الماءَ شَهرًا، قال: فقال له أبو موسى: فكيف تَصنَعونَ بهذه الآيةِ في سورةِ المائدةِ: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} [المائدة: 6]؟ قال: فقال عبدُ اللهِ: لو رُخِّصَ لهم في هذا، لأَوشَكوا إذا بَرَدَ عليهم الماءُ أنْ يَتيَمَّموا الصَّعيدَ، ثُمَّ يُصلُّوا، قال: فقال له أبو موسى: إنَّما كَرِهتُم ذا لهذا؟ قال: نعمْ، قال له أبو موسى: ألمْ تَسمَعْ لقَولِ عمَّارٍ: بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجةٍ، فأجنَبتُ، فلمْ أجِدِ الماءَ، فتَمرَّغتُ في الصَّعيدِ كما تَمرَّغُ الدَّابَّةُ! ثُمَّ أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرتُ ذلك له، فقال: إنَّما كان يَكفيكَ أنْ تقولَ، وضَرَبَ بيَدِه على الأرضِ، ثُمَّ مَسَحَ كلَّ واحدةٍ منهما بصاحِبتِها، ثُمَّ مَسَحَ بها وَجهَه، -لم يُجِزِ الأعمَشُ الكَفَّينِ- قال: فقال له عبدُ اللهِ: ألمْ تَرَ عُمَرَ لم يَقنَعْ بقَولِ عمَّارٍ؟ قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: قال أبي: وقال أبو مُعاويةَ مَرَّةً، قال: فضَرَبَ بيَدَيه على الأرضِ، ثُمَّ نَفَضَهما، ثُمَّ ضَرَبَ بشِمالِه على يَمينِه، ويَمينِه على شِمالِه على الكَفَّينِ، ثُمَّ مَسَحَ وَجهَه. .
عبدُ اللهِ وأبي موسى فقال أبو موسى يا أبا عبدِ الرحمنِ أرأيتَ لو أنَّ رجلًا أجنبَ فلم يجدِ الماءَ شهرًا أما كان يتيمَّمُ فقال لا وإن لم يجدِ الماءَ شهرًا فقال أبو موسى فكيف تصنعون بهذه الآيةِ التي في سورة المائدةِ ( فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا ) فقال عبدُ اللهِ لو رخِّص لهم في هذا لأوشكوا إذا برد عليهم الماءُ أن يتيمَّمُوا بالصَّعيدِ فقال له أبو موسى وإنما كرهتُم هذا لهذا قال نعم فقال له أبو موسى ألم تسمع قولَ عمارٍ لعمرَ بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حاجة فأجنبتُ فلم أجدِ الماءَ فتمرّغتُ في الصَّعيدِ كما تتمرَّغُ الدابَّةُ ثم أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك له فقال إنما كان يكفيك أن تصنعَ هكذا فضرب بيدِه على الأرضِ فنفضَها ثم ضرب بشمالِه على يمينِه وبيمينِه على شمالِه على الكفَّينِ ثم مسح وجهَه فقال له عبدُ اللهِ أفلم ترَ عمرَ لم يقنعْ بقولِ عمارٍ .
كنتُ جالسًا بين عبدِ اللهِ وأبي موسَى فقال أبو موسَى يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أرأيتَ لو أنَّ رجلًا أجنب فلم يجِدِ الماءَ شهرًا أما كان يتيمَّمُ فقال لا وإن لم يجِدِ الماءَ شهرًا فقال أبو موسَى فكيف تصنعون بهذه الآيةِ الَّتي في سورةِ المائدةِ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فقال عبدُ اللهِ لو رُخِّص لهم في هذا لأوشكوا إذا برَد عليهم الماءُ أن يتيمَّموا بالصَّعيدِ فقال له أبو موسَى وإنَّما كرِهتم هذا لهذا قال نعم فقال له أبو موسَى ألم تسمَعْ قولَ عمَّارٍ لعمرَ بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ فأجنبتُ فلم أجِدِ الماءَ فتمرَّغتُ في الصَّعيدِ كما تتمرَّغُ الدَّابَّةُ ثمَّ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرتُ ذلك له فقال إنَّما كان يكفيك أن تصنعَ هكذا فضرب بيدِه على الأرضِ فنفضها ثمَّ ضرب بشمالِه على يمينِه وبيمينِه على شمالِه على الكفَّيْن ثمَّ مسح وجهَه فقال له عبدُ اللهِ أفلم ترَ عمرَ لم يقنَعْ بقولِ عمَّارِ .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ سألَ أبا موسى الأشعريَّ وحذيفةَ بنَ اليمانِ كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ يكبِّرُ في الأضحى والفطرِ؟ فقالَ أبو موسى كانَ يكبِّرُ أربعًا تكبيرَهُ على الجنائزِ فقالَ حُذيفَةُ صدقَ فقالَ أبو موسى كذلكَ كنتُ أكبِّرُ في البصرةِ حيثُ كنتُ عليهِم قالَ أبو عائشةَ وأنا حاضِرٌ سعيدَ بنَ العاصِ .
كُنتُ قاعِدًا مع عَبدِ اللهِ وأبي موسى، فقال أبو موسى لِعَبدِ اللهِ: لو أنَّ رَجُلًا لم يَجِدِ الماءَ لم يُصَلِّ؟ فقال عَبدُ اللهِ: لا. فقال أبو موسى: أمَا تَذكُرُ إذْ قالَ عَمَّارٌ لِعُمَرَ: ألَا تَذكُرُ إذْ بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإيَّاكَ في إبِلٍ، فأصابَتْني جَنابةٌ، فتَمَرَّغتُ في التُّرابِ، فلَمَّا رَجَعتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَرتُه، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: إنَّما كانَ يَكفيكَ أنْ تَقولَ هكذا. وضَرَبَ بكَفَّيْه إلى الأرضِ، ثم مَسَحَ كَفَّيْهِ جَميعًا، ومَسَحَ وَجهَه مَسحةً واحِدةً بضَربةٍ واحِدةٍ؟ فقال عَبدُ اللهِ: لا جَرَمَ، ما رأيتُ عُمَرَ قَنَعَ بذاكَ؟! قال: فقالَ له أبو موسى: فكيف بهذه الآيةِ في سُورةِ النِّساءِ: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} [النساء: 43]؟ قال: فما دَرى عَبدُ اللهِ ما يَقولُ، وقال: لو رَخَّصْنا لهم في التَّيَمُّمِ لَأوشَكَ أحَدُهم إذا بَرَدَ الماءُ على جِلدِه أنْ يَتيَمَّمَ. .
لا مزيد من النتائج