نتائج البحث عن
«كان عبد الله يأمر بداره فتكنس حتى لو التمست فيها تبنة أو قصبة ما قدرت عليها !»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ ، قال : إذا لبستِ المرأةُ ثيابَها ثمَّ خرجت قيل : أين تذهبين ؟ فتقولَ : أعودُ مريضًا ، أو أصلِّي على جِنازةٍ ، أو أصلِّي في مسجدٍ ، فقيل : وما تريدين ؟ بذلك ؟ ، فتقولَ وجهَ اللهِ ، والَّذي لا إلهَ غيرُه : ما التمست المرأةُ وجهَ اللهِ بمثلِ أن تقرَّ في بيتِها وتعبُدَ ربَّها .
كانَ يَقولُ: أنا ابنُ سُبعِ الإسْلامِ، أسلَمَ أبي سابِعَ سَبعةٍ، وكانتْ دارُه على الصَّفا، وهي الدَّارُ الَّتي كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَكونُ فيها في الإسْلامِ، وفيها دَعا النَّاسَ إلى الإسْلامِ، فأسلَمَ فيها قَومٌ كَثيرٌ، وقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةَ الاثْنَينِ فيها: اللَّهمَّ أعِزَّ الإسْلامَ بأحَبِّ الرَّجلَينِ إليكَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ أو عَمْرِو بنِ هِشامٍ، فجاءَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه منَ الغَدِ بُكْرةً، فأسلَمَ في دارِ الأرْقَمِ، وخَرَجوا منها، وكَبَّروا، وطافُوا بالبَيتِ ظاهِرينَ، ودُعِيَتْ دارُ الأرْقَمِ دارَ الإسْلامِ، وتصَدَّقَ بها الأرْقَمُ على ولَدِه، فقَرأْتُ نُسْخةَ صَدَقةِ الأرْقَمِ بدَارِه: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، هذا ما قَضى الأرْقَمُ في رَبْعِه ما حازَ الصَّفا، أنَّها صَدَقةٌ بمَكانِها منَ الحرَمِ لا تُباعُ، ولا تورَثُ، شهِدَ هِشامُ بنُ العاصِ، وفُلانٌ مَوْلى هِشامِ بنِ العاصِ، قالَ: فلم تزَلْ هذه الدَّارُ صَدَقةً قائمةً فيها ولَدُه يَسْكنونَ ويُؤاجِرونَ ويَأْخُذونَ عليها، حتَّى كانَ زَمنُ أبي حَفصٍ. .
لو كان المؤمنُ على قصبةٍ في البحرِ ، لقيض اللهُ له من يؤذيه .
وجَّه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ اللهِ بنَ رواحةَ وأصحابًا له معهم قصبةٌ أو جريدةٌ وهم يمسحون بها المسجدَ فقال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ يا رسولَ اللهِ لو بنينا مسجدَنا هذا على بناءِ مسجدِ الشامِ فأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الجريدةَ أو القصبةَ وهجل بها يعني رمى بها وقال : خُشَيبَاتٌ وثمامٌ وعريشٌ كعريشِ موسى والأمرُ أعجلُ من ذلك .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يأمُرُ بقَتْلِ الحيَّاتِ كلِّها حتَّى أخبَره أبو لُبَابةَ بنُ عبدِ المُنذِرِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن قَتْلِ الحيَّاتِ الَّتي تكونُ في البيوتِ وحدَّث أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذهَب يستلِمُ الحجَرَ فلدَغَتْه عَقْربٌ فقال ما لكِ لعَنكِ اللهُ لو كُنْتِ تاركةً أحَدًا لَترَكْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان يُسَلِّمُ بينَ الرَّكعةِ والرَّكعَتَينِ في الوِترِ؛ حتَّى يَأمُرَ ببَعضِ حاجَتِه. .
بينا أنا رَديفُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ قال: احفظْ مني يا غلامُ: احفظِ اللهَ يحفظْك احفظِ اللهَ تجدْهُ تِجاهَك إذا سألتَ فاسألِ اللهَ وإذا استعنتَ فاستعنْ باللهِ رُفعتِ الأقلامُ وجَفتِ الصحفُ والذي نفسي بيدِه لو جَهِدتِ الأمَّةُ لِيضرُّوك بغيرِ ما كتبَ اللهُ لك ما قدَرتْ عليه أو ما استطاعتْ .
لمَّا رجعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الحُدَيييَةِ نزَلَ منزِلًا فعَرَّسَ فيها فقال : من يَحرُسُنا ؟ فقال عبدُ اللهِ : فقلتُ : أنا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّك تنامُ - يقولُ ذلك مرتينِ أو ثلاثًا - ثم قال : إنَّك إذًا فحرَستُهم حتى إذا كان في وجهِ الصبحِ أخذني ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلمْ أستيقظ إلَّا بحرِّ الشمسِ في ظُهورِنا ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فصنعَ ما كان يَصنعُ ، ثم صلَّى الصبحَ ، ثم قال : إنَّ اللهَ لو شاءَ لمْ تَناموا عنها ، ولكن كان لمَنْ بعدَكُم ، فهكذا لمن نامَ أو نَسي .
مَن صلَّى على جِنازةٍ كان له قيراطٌ مِن الأجرِ ومَن صلَّى عليها أو مشى فيها حتَّى تُدفَنَ كان له قيراطانِ والقيراطُ مِثْلُ أُحُدٍ .
الجارُ أحقُّ بدارِهِ بشفعتِهِ يُنتَظرُ بهِ إذا كانَ غائبًا إذا كانَ طريقُهما واحدًا .
من تخطَّى رقابَ النَّاسِ بعدَ خروجِ الإمامِ أو فرَّقَ بينَ اثنينِ كانَ كجارِّ قُصْبَهُ في النَّارِ .
جاءَ رَجلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، فسَأَلَهُ عنْ هذه الآيةِ: {وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [التغابن: 16]، وإنِّي امرؤٌ ما قدَرْتُ، ولا يَخرجُ مِن يدَيَّ شيءٌ، وقد خَشيتُ أنْ يكونَ قد أَصابتْني هذه الآيةُ. فقالَ عبدُ اللهِ: ذَكرتَ البُخلَ، وبئسَ الشَّيءُ البُخلُ، وأمَّا ما ذَكَرَ اللهُ في القرآنِ فليس كما قلتَ؛ ذلك أنْ تَعمِدَ إلى مالِ غيرِكَ أوْ مالِ أخيكَ فتأْكُلَهُ. .
عن عمرَ أنه تناولَ تبنةً من الأرضِ فقال : يا ليتَني هذه التِّبنةُ ، يا ليتني لم أكُ شيئًا ، يا ليتَ أمِّي لم تلدْني ، يا ليتني كنتُ نسيًّا منسيًّا ، وقال : لو كانت لي الدنيا لافتديتُ بها من النارِ ولم أرَها .
إِنَّ اللهَ أمرَني أنْ أُزَوِّجَ فاطمَةَ مِنْ عَلِيٍّ ، فَفَعَلْتُ ، فقال لِي جبريلُ : إِنَّ اللهَ قدْ بنى جنَّةً مِنْ لؤلؤٍ قَصَبٍ ، بينَ كُلِّ قصَبَةٍ إلى قَصَبةٍ لؤلؤةٌ مِنْ ياقوتٍ مُشَدَّدَّةٍ بالذَّهَبِ ، وجعَلَ سقوفَها مِنْ زَبَرْجُدٍ أخضَرَ ، وجَعَلَ فيها الطاقاتِ من لؤلؤٍ مُكَلَّلَةٍ بالياقوتِ .
عن عبد الله بن مسعود قال يوضع الصراط على سواء جهنم مثل حد السيف الرهف مدحضة مزلة عليه كلاليب من نار تخطف بها فممسك يهوي فيها ومصروع ومنهم من يمر كالبرق فلا ينشب ذلك أن ينجو ثم كالريح فلا ينشب ذلك أن ينجو ثم كجري الفرس ثم كسعي الرجل ثم كرمل الرجل ثم كمشي الرجل ثم يكون آخرهم إنسانا رجل قد توجبه النار ولقي فيها شرا حتى يدخله الله الجنة بفضل رحمته فيقال له تمن وسل فيقول أي رب أتهزأ مني وأنت رب العزة فيقال له تمن وسل حتى إذا انقطعت منه الأماني قال لك ما سألت ومثله معه وعن أبي هريرة قال وعشرة أمثاله معه
لا مزيد من النتائج