نتائج البحث عن
«كان عبد الله يخطبنا كل خميس على رجليه ، فيتكلم بكلمات ونحن نشتهي أن يزيد»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ عبدُ اللَّهِ يَخطبُنا كلَّ خميسٍ على رِجليهِ ، فيتَكَلَّمُ بِكَلماتٍ ونحنُ نَشتَهي أن يزيدَ
كانَ عَبدُ اللهِ يَخطُبُنا كلَّ خَميسٍ على رِجلَيْه، فيَتكلَّمُ بكَلِماتٍ ونحن نَشْتَهي أنْ يَزيدَ. .
عن أبي وائِلٍ، قال: كان عَبدُ اللهِ مِمَّا يُذَكِّرُ كُلَّ يَومِ خَميسٍ، فقيلَ له: لَودِدنا أنَّكَ ذَكَّرتَنا كُلَّ يَومٍ، قال: إنِّي أكرَهُ أن أُمِلَّكُم، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ؛ كَراهيةَ السَّآمةِ علينا. .
حَديثُ: كان عَبدُ اللهِ يَخطُبُ كُلَّ خَميسٍ فيَقولُ: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: سِبابُ المُسلِمِ فُسوقٌ ... الحديث. .
كان عبدُ اللهِ يُذَكِّرُنا كُلَّ يَومِ خَميسٍ، فقال له رَجُلٌ: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، إنَّا نُحِبُّ حَديثَكَ ونَشتَهيه، ولَودِدنا أنَّكَ حَدَّثتَنا كُلَّ يَومٍ، فقال: ما يَمنَعُني أن أُحَدِّثَكُم إلَّا كَراهيةُ أن أُمِلَّكُم، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ في الأيَّامِ؛ كَراهيةَ السَّآمةِ علينا. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ كان يقومُ قائمًا كلَّ عَشيَّةِ خَميسٍ فما سمِعْتُه في عَشيَّةٍ منها قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيرَ مرَّةٍ واحدةٍ فنظَرْتُ إليه وهو مُعتَمِدٌ على عصًا فنظَرْتُ إلى العصا تزَعْزَعُ .
كان عبدُ اللهِ يُذَكِّرُ النَّاسَ في كُلِّ خَميسٍ، فقال له رَجُلٌ: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، لَودِدتُ أنَّك ذَكَّرتَنا كُلَّ يَومٍ؟ قال: أمَا إنَّه يَمنَعُني مِن ذلك أنِّي أكرَهُ أن أُمِلَّكُم، وإنِّي أتَخَوَّلُكُم بالمَوعِظةِ كما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَخَوَّلُنا بها؛ مَخافةَ السَّآمةِ علينا. .
كان عبدُ اللهِ يُذَكِّرُ كلَّ خميسٍ أو اثنينِ الأيامَ قال : فقُلنا أو فقيل : يا أبا عبدِ الرحمنِ إنا لنُحِبُّ حديثَك ونَشتهيهِ ووَدَدْنا أنك تُذَكِّرُنا كلَّ يومٍ فقال عبدُ اللهِ : إنه لا يَمنعُني من ذاك إلا أني أكرهُ أن أُمِلَّكم وإني لأَتَخَوَّلُكم بالموعظةِ كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَتَخَوَّلُنا .
كان عبدُ اللهِ يُذكِّرُ كلَّ خَميسٍ أو اثنَينِ الأيَّامَ، قال: فقُلْنا -أو فقيلَ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ-: إنَّا لَنُحِبُّ حديثَكَ ونَشتهيهِ، ووَدِدْنا أنَّكَ تُذكِّرُنا كلَّ يومٍ، فقال عبدُ اللهِ: إنَّه لا يَمنَعُني مِن ذاك إلَّا أنِّي أكرَهُ أنْ أُمِلَّكم، وإنِّي لَأتخَوَّلُكم بالمَوعِظةِ كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتخَوَّلُنا. .
أنهُ تفتحُ أبوابُ الجنَّةِ في كلِّ خميسٍ واثنينِ فيغفرُ لِكلِّ عبدٍ لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا، إلَّا رجلٌ كانَ بينَهُ وبينَ أخيهِ شحناءُ، فيقال: أنظِروا هذينِ حتَّى يصطَلِحا .
عنِ ابنِ مسعودٍ : أنَّه كان يقولُ كلَّ عشيَّةِ خميسٍ ليلةَ الجُمعةِ إنَّ أصدَقَ الحديثِ كتابُ اللهِ وأحسَنَ الهَدْيِ هَدْيُ مُحمَّدٍ .
إِنَّ أعمالَ بني آدمَ تُعْرَضُ علَى اللهِ تعالى عَشِيَّةَ كُلِّ خميسٍ ليْلَةَ الجمعَةِ ، فلا يُقْبَلُ عملُ قاطِعِ رحِمِ .
إنَّ أعمالَ بَني آدمَ تُعرَضُ على اللهِ تباركَ و تعالَى عَشيةَ كلِّ خَميسٍ ليلةَ الجمعةِ ، فلا يَقبلُ عَملَ قاطعِ رحِمٍ .
أنَّه كان ممَّا يُذكِّرُ النَّاسَ كلَّ خميسٍ فقال رجلٌ: ودِدْتُ أنَّك ذكَّرْتَنا كلَّ يومٍ قال: أمَا إنَّه ما يمنَعُني ذلك إلَّا مخافةُ أنْ أُمِلَّكم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يتخوَّلُنا بالموعظةِ بينَ الأيَّامِ مخافةَ السَّآمةِ علينا .
لا مزيد من النتائج