نتائج البحث عن
«كان عبد الله يدعو بهذه الدعوات بعد التشهد : اللهم إني أسألك من الخير كله ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان يَدْعُو بهذه الدَّعَواتِ إذا أصبح وإذا أَمْسَى : اللهم إني أسألُكَ من فَجْأَةِ الخيرِ، وأعوذُ بكَ من فَجْأَةِ الشَّرِّ ؛ فإن العبدَ لا يَدْرِي ما يَفْجَأُهُ إذا أصبح وإذا أَمْسَى .
كانَ إذا أصبحَ وإذا أمسَى يدعو بهذِهِ الدَّعَواتِ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ مِن فُجاءةِ الخَيرِ ، وأعوذُ بكَ مِن فُجاءةِ الشَّرِّ ، فإنَّ العبدَ لا يدري ما يفجؤُهُ إذا أصبحَ وإذا أمسَى .
كانَ إذا أصبحَ وإذا أمسى يدعو بهذهِ الدعواتِ : اللهمَّ إنِّي أسألُكَ منْ فَجْأَةِ الخيرِ، و أعوذُ بكَ منْ فَجْأَةِ الشرِّ، فإنَّ العبدَ لا يدري مَا يَفْجَؤُهُ إذا أصبحَ و إذا أمسى .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يدعو بِهذِهِ الدَّعواتِ إذا أصبحَ وإذا أمسَى : اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ مِن فجأةِ الخَيرِ ، وأعوذُ بِكَ من فَجأةِ الشَّرِّ ، فإنَّ العبدَ لا يدري ما يفجَؤُه إذا أصبحَ وإذا أمسَى .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يدعو بهذه الدَّعَواتِ إذا أصبَح وإذا أمسى اللهمَّ إنِّي أسألُك مِن فَجْأةِ الخيِر وأعوذُ بك مِن فَجْأةِ الشَّرِّ فإنَّ العبدَ لا يدري ما يَفْجَؤُه إذا أصبَح وإذا أمسى .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَدْعو بهذه الدَّعواتِ إذا أصبَحَ وإذا أمْسى: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ مِن فَجْأةِ الخيرِ، وأعوذُ بك مِن فَجْأةِ الشَّرِّ؛ فإنَّ العبدَ لا يَدْري ما يَفْجؤُهُ إذا أصبَحَ وإذا أمْسى. .
وكان يَدْعو حينَ يُصبِحُ وحينَ يُمْسي بهذه الدَّعَواتِ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ العافيةَ في الدُّنيا والآخِرةِ، اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ العَفوَ والعافيةَ في دِيني ودُنيايَ، وأهْلي ومالي، اللَّهُمَّ استُرْ عَوْراتي، وآمِنْ رَوْعاتي، اللَّهُمَّ احْفَظْني من بينِ يَدَيَّ، ومن خَلْفي، وعن يَميني، وعن شِمالي، ومن فَوْقي، وأعوذُ بعَظَمتِكَ أنْ أُغْتالَ من تَحْتي. .
حَديثٌ رواه أشهَلُ بنُ حاتمٍ، عن ابنِ عَونٍ، عن مُحَمَّدٍ، عن أبي موسى الأشعَريِّ؛ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يدعو... [يَقصِدُ حَديثَ: «اللهُمَّ إني أسألُك مِنَ الخَيرِ كُلِّه ما عَلِمْتُ منه وما لم أعلَمْ، وأعوذُ بك من الشَّرِّ كُلِّه ما عَلِمْتُ منه وما لم أعلَمْ»]. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يدعو بهذه الدعواتِ اللَّهمَّ إني أعوذُ بك من الكسلِ والهَرَمِ ، والجبنِ والعجزِ ، ومن فتنةِ المحيا والمماتِ .
أنه كان يدعو كثيرًا بهذِهِ الدعواتِ : اللهمَّ اغفرْ لي ذنبي ، ووسِّعْ لي في داري ، وباركْ لي في رزْقِي فقيل لَهُ : ما أكثَرَ ما تدعو بهذِهِ الدعَوَاتِ يا رسولَ اللهِ ؟ فقالَ : وهلْ تركْنَ من شيءٍ ؟ .
«كان يدعو بهذه الدَّعَواتِ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من عِلمٍ لا ينفَعُ، وقَلبٍ لا يخشَعُ، ودُعاءٍ لا يُسمَعُ، ونَفسٍ لا تَشبَعْ. قال: ثُمَّ يَقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من هؤلاءِ الأربَعِ». .
دخَل غُلامٌ فدَعا بهذه الدعواتِ فقال نبيُّ اللهِ لقد دعَوتَ بدَعواتٍ ما دَعا بهن أحدٌ إلا استُجيبَ له اللهم إني أسألُك التوبةَ من مظالِمَ كثيرةٍ لعبادِك قبلي . . . . .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يدعو بهذهِ الدعواتِ اللَّهمَّ إني أعوذُ بك من علمٍ لا ينفعُ ، وقلبٍ لا يخشعُ ، ودعاءٍ لا يُسمعُ ، ونفسٍ لا تشبعُ ثم يقولُ : اللَّهمَّ إني أعوذُ بك من هؤلاءِ الأربعِ .
حديثُ شَقيقٍ، عن عبدِ اللهِ: أنَّ النَّبيَّ كان يدعو ويَختِمُ قولَه بهذه الدَّعواتِ: اللَّهمَّ أصلِحْ ذاتَ بَينِنا، واهدِنا سُبُلَ السَّلامِ، وأخرِجْنا مِن الظُّلماتِ إلى النُّورِ...، الحديث. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كانَ يَدْعو بِهذه الدَّعَواتِ: «اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِن عِلمٍ لا يَنفَعُ، وقَلْبٍ لا يَخشَعُ، ودُعاءٍ لا يُسمَعُ، ونَفْسٍ لا تَشبَعُ»، ثُمَّ يقولُ «اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِن هؤلاء الأرْبَعِ». .
لا مزيد من النتائج