نتائج البحث عن
«كان عبد الله يرخص في مسحة واحدة للحصى»· 15 نتيجة
الترتيب:
رخَّص رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسحةٍ واحدةٍ على الحَصى .
حديث مُجاهِدٍ، عن أبي هُرَيرةَ: في مَسحِ الحَصى مرَّةً واحِدةً [يعني حديث: رخَّص رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسحةٍ واحدةٍ على الحَصى] .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن مسحِ الحصى يعني في الصَّلاةِ فقالَ مسحةٌ واحدةٌ .
ومَسَحَ برأسِهِ وأُذُنَيْهِ مَسحةً واحدةً. .
أنَّ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ كان يُحدِّثُ أنَّ الرُّخصةَ التي أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ في الصَّعيدِ، فذكَرَ الحَديثَ، إلَّا أنَّهُ قال: إنَّهم ضرَبوا أكُفَّهم في الصَّعيدِ، فمسَحوا به وُجوهَهم مَسحةً واحِدةً، ثم عادوا فضرَبوا، فمسَحوا أيديَهم إلى المَناكِبِ والآباطِ. .
أنَّه رآه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتوضَّأُ ثلاثًا، ومَسَحَ رأسَه وأُذُنيهِ مَسحةً واحدةً. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، قد كان يَصنَعُ ذاك، ثُمَّ حدَّثَتْه صَفيَّةُ بِنتُ أبي عُبَيدٍ، أنَّ عائِشةَ حَدَّثَتْها، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُرخِّصُ للنِّساءِ في الخُفَّينِ. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ كان له ضفيرتانِ عليه مسحةُ أهلِ الجاهليةِ وكان دقيقُ الساقيْنِ .
[«رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَوضَّأُ -فذَكَرَ الحَديثَ كُلَّه- ثَلاثًا ثَلاثًا»، قال: «ومَسَحَ برَأسِه وأُذُنَيه مَسحةً واحِدةً»] .
رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ - فذكرَ الحديثَ - كُلَّهُ ثلاثًا ثلاثًا قالَ ومسحَ برأسِهِ وأذُنَيْهِ مسحةً واحدةً .
رَأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوضَّأُ، فذكَرَ الحديثَ كلَّه ثلاثًا ثلاثًا، قال: ومسَحَ برأسِه وأُذنَيْه مَسحةً واحدةً. .
لأن يُمْسِكَ أحدُكُم يدَهُ عنِ الحصَى [ في الصَّلاةِ ] خيرٌ لَهُ من مئةُ ناقةٍ ؛ كلُّها سودُ الحدقِ ، فإن غلبَ أحدَكُمُ الشَّيطانُ فليمسح مَسحةً واحدةً .
لا تَمسَحِ الحَصى وأنتَ تُصلِّي؛ فإنْ كُنتَ لا بُدَّ فاعلًا فواحدةً تَسويةً للحَصى. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ لم يرخَّص في تركِ الجماعةِ إلَّا لخائفٍ أو مريضٍ .
كُنتُ قاعِدًا مع عَبدِ اللهِ وأبي موسى، فقال أبو موسى لِعَبدِ اللهِ: لو أنَّ رَجُلًا لم يَجِدِ الماءَ لم يُصَلِّ؟ فقال عَبدُ اللهِ: لا. فقال أبو موسى: أمَا تَذكُرُ إذْ قالَ عَمَّارٌ لِعُمَرَ: ألَا تَذكُرُ إذْ بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإيَّاكَ في إبِلٍ، فأصابَتْني جَنابةٌ، فتَمَرَّغتُ في التُّرابِ، فلَمَّا رَجَعتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَرتُه، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: إنَّما كانَ يَكفيكَ أنْ تَقولَ هكذا. وضَرَبَ بكَفَّيْه إلى الأرضِ، ثم مَسَحَ كَفَّيْهِ جَميعًا، ومَسَحَ وَجهَه مَسحةً واحِدةً بضَربةٍ واحِدةٍ؟ فقال عَبدُ اللهِ: لا جَرَمَ، ما رأيتُ عُمَرَ قَنَعَ بذاكَ؟! قال: فقالَ له أبو موسى: فكيف بهذه الآيةِ في سُورةِ النِّساءِ: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} [النساء: 43]؟ قال: فما دَرى عَبدُ اللهِ ما يَقولُ، وقال: لو رَخَّصْنا لهم في التَّيَمُّمِ لَأوشَكَ أحَدُهم إذا بَرَدَ الماءُ على جِلدِه أنْ يَتيَمَّمَ. .
لا مزيد من النتائج