نتائج البحث عن
«كان عبد الله يصلي ما بين الظهر والعصر»· 11 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبيرِ قالَ من سنَّةِ الحاجِّ أن يصلِّيَ يومَ التَّرويةِ الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ والصُّبحَ بمنًى ثمَّ يغدوَ فيقبلُ حيثُ كتبَ اللَّهُ لهُ ثمَّ يروحُ إذا زالتِ الشَّمسُ فيخطبُ النَّاسَ ثمَّ ينزلُ فيجمعُ بينَ الصَّلاتينِ الظُّهرِ والعصرِ ثمَّ يقفُ بعرفةَ فيدفعُ إذا غابتِ الشَّمسُ ثمَّ يصلِّي المغربَ حيثُ قدَّرَ اللَّهُ لهُ أن يصلِّيَ ثمَّ يقفُ بالمزدلفةِ فإذا طلعَ الفجرُ صلَّى الصُّبحَ ثمَّ يدفعُ إذا أصبحَ فإذا رمى الجمرةَ فقد حلَّ لهُ ما حرمَ عليهِ إلَّا النِّساءَ حتَّى يطوفَ بالبيت
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو قال أفاضَ جبريلُ بإبراهيمَ فصلَّى بمنًى الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ والصُّبحَ ثمَّ غدا بهِ من مِنًى إلى عرفةَ فصلَّى بهِ الصَّلاتينِ الظُّهرَ والعصرَ ثمَّ وقفَ بهِ حتَّى غابتِ الشَّمسُ ثمَّ دفعَ بهِ حتَّى أتى المزدلفةَ فنزلَ بهِ فباتَ فصلَّى الصُّبحَ كأعجلِ ما يصلِّي أحدٌ منَ المسلمينَ ثمَّ وقفَ بهِ كأبطأِ ما يصلِّي أحدٌ منَ المسلمينَ ثمَّ دفعَ بهِ إلى منًى فرمى ثمَّ ذبحَ فأوحى الله عزَّ وجلَّ إلى محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}
قَدِمَ الحَجَّاجُ ، فسألنا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فقال : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلي الظهرَ بالهاجِرَةِ، والعصرَ والشمسُ نَقيَّةٌ، والمغرِبَ إذا وجَبتْ، والعشاءَ أحيانًا وأحيانًا، إذا رآهُمُ اجْتَمَعوا عَجَّلَ، وإذا رآهُم أبْطَؤُوا أخَّرَ، والصُّبحَ- كانوا، أو - كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصليها بِغَلَسٍ .
قَدِمَ الحَجَّاجُ، فسألنا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فقال : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلي الظهرَ بالهاجِرَةِ، والعصرَ والشمسُ نَقيَّةٌ، والمغرِبَ إذا وجَبتْ ، والعشاءَ أحيانًا وأحيانًا، إذا رآهُمُ اجْتَمَعوا عَجَّلَ، وإذا رآهُم أبْطَؤُوا أخَّرَ، والصُّبحَ- كانوا، أو - كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصليها بِغَلَسٍ .
قَدِمَ الحَجَّاجُ، فسألنا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فقال : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلي الظهرَ بالهاجِرَةِ، والعصرَ والشمسُ نَقيَّةٌ، والمغرِبَ إذا وجَبتْ، والعشاءَ أحيانًا وأحيانًا، إذا رآهُمُ اجْتَمَعوا عَجَّلَ، وإذا رآهُم أبْطَؤُوا أخَّرَ، والصُّبحَ- كانوا، أو - كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصليها بِغَلَسٍ .
سأَلْنا جابرَ بنَ عبدِ اللهِ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : كان يُصَلِّي الظُّهرَ حينَ تزولُ الشَّمسُ والعصرَ والشَّمسُ حيَّةٌ والمَغرِبَ حينَ تغيبُ الشَّمسُ والعِشاءَ ربَّما عجَّلها وربَّما أخَّرها وكان النَّاسُ إذا جاؤوا عجَّلها وإذا لم يجيئوا أخَّرها وكانوا يُصَلُّونَ الصُّبحَ بغَلَسٍ
لما قدم الحجاجُ المدينةَ فسألنا جابرَ بنَ عبدِ اللهِ . فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي الظهرَ بالهاجرةِ . والعصرَ ، والشمسُ نقيةٌ . والمغربَ ، إذا وجبت . والعشاءَ ، أحيانًا يُؤخِّرها وأحيانًا يُعجِّل . كان إذا رآهم قد اجتمعوا عجَّلَ . وإذا رآهم قد أبطأوا أخَّرَ . والصبحَ ، كانوا أو ( قال ) كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصليها بغَلَسٍ .
صلَّيتُ مع ابنِ عمرَ رضِي اللهُ عنهما الظُّهرَ والعصرَ ، فإذا هو يهمِسُ في القراءةِ ، فقلتُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ! إنَّك لتفعلُ في صلاتِك شيئًا ما نفعلُه ، قال : ما هو ؟ قلتُ : تهمِسُ في القراءةِ ونحن نصلِّي مع أئمَّةٍ لا يقرؤون ، فقال ابنُ عمرَ : من يُصلِّي معهم ؟ فأعلمه أنَّه لا تكونُ صلاةٌ إلَّا بقراءةٍ وتشهُّدٍ وصلاةٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فإن نسيتَ من ذلك شيئًا فاسجُدْ سجدتَيْن بعد السَّلامِ
عن عبد الله بن عمرو قال : أفاض جبرئيل عليه السلام بإبراهيم عليه السلام إلى منى ، فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح ، ثم غدا من منى إلى عرفات فصلى بها الصلاتين ، ثم وقف حتى غابت الشمس ، ثم أتى به إلى المزدلفة فنزل بها فبات ثم صلى بها - يعني : الصبح - كأعجل ما يصلي أحد من المسلمين ، ثم وقف به كأبطأ ما يصلي أحد المسلمين ، ثم دفع إلى منى فرمى وذبح وحلق ، ثم أوحى الله عز وجل إلى محمد صلى الله عليه وسلم : ? أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين ?
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو قالَ أفاضَ جبريلُ بإبراهيمَ عليهما السَّلامُ إلى منًى فصلَّى بهِ الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ والصُّبح ثمَّ غدا من منًى إلى عرفاتٍ فصلَّى بهِ الصَّلاتينِ ثمَّ وقفَ حتَّى غابتِ الشَّمسُ ثمَّ أتى بهِ المزدلفةَ فنزلَ بها فباتَ بها ثمَّ قالَ فصلَّى كأعجلِ ما يصلِّي أحدٌ منَ المسلمينَ ثمَّ دفعَ بهِ إلى منًى فرمى وذبحَ وحلق ثمَّ أوحى اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلى محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ {أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}
بينما زيد بن خارجة يمشي في بعض طرق المدينة إذ خر ميتا بين الظهر والعصر فنقل إلى أهله وسجي بين ثوبين وكساء فلما كان بين المغرب والعشاء اجتمعن نسوة من الأنصار فصرخوا حوله إذ سمعوا صوتا من تحت الكساء يقول أنصتوا أيها الناس مرتين فحسر عن وجهه وصدره فقال محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي الأمي خاتم النبيين كان ذلك في الكتاب ثم قيل على لسانه صدق صدق أبو بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم القوي الأمين كان ضعيفا في بدنه قويا في أمر الله كان ذلك في الكتاب الأول ثم قيل على لسانه صدق صدق ثلاثا والأوسط عبد الله [ عمر ] أمير المؤمنين رضي الله عنه الذي كان لا يخاف في الله لومة لائم وكان يمنع الناس أن يأكل قويهم ضعيفهم كان ذلك في الكتاب الأول ثم قيل على لسانه صدق صدق ثم قال عثمان أمير المؤمنين رحيم بالمؤمنين خلت اثنتان وبقي أربع واختلف الناس ولا نظام لهم وانتحبت الأجماء يعني تنتهك المحارم ودنت الساعة وأكل الناس بعضهم بعضا ، وفي رواية عن النعمان بن بشير قال لما توفي زيد بن خارجة انتظرت خروج عثمان فقلت يصلي ركعتين فكشف الثوب عن وجهه فقال السلام عليكم السلام عليكم وأهل البيت يتكلمون قال فقلت وأنا في الصلاة سبحان الله سبحان الله فقال أنصتوا أنصتوا
لا مزيد من النتائج